“المستقبل” اكدت دعم الجيش وسألته: ماذا عن مشاركة سرايا المقاومة بالمعارك واطلاق النار على الاحياء ومنزل الحريري؟

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها استثنائياً في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجدليون واستعرضت تطورات الاوضاع في لبنان وعلى وجه الخصوص الاحداث الاليمة التي شهدتها منطقة عبرا تحديدا ومدينة صيدا بشكل عام خلال اليومين الماضيين.

ووقفت الكتلة دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الجيش اللبناني وشهداء مدينة صيدا وسائر الشهداء الذين سقطوا في مختلف المناطق اللبنانية دفاعاً عن لبنان. وقد توجهت الكتلة بالتعزية الحارة الى الشعب اللبناني وعائلات الشهداء واهالي مدينة صيدا والجوار، آملةً أن يتم شفاء الجرحى بأقرب وقت.

واستنكرت الكتلة ورفضت مع الشعب اللبناني أيَّ اعتداءٍ على الجيش اللبناني لأي سببٍ كان ومن أي جهةٍأتى لأنّ الجيش هو درع الوطن وسياجه الحامي ومنطلق عنفوانه وبالتالي فإنّ الاعتداء الذي استهدف الجيش وضباطه وعناصره، هو عمل إجراميّ مرفوض لا يمكن القبول او التسليم به . والكتلةُ في هذا المجال طالبت بملاحقة الفاعلين لهذه الجريمة وإنزال العقوبات القانونية بهم.

ورأت كتلة المستقبل ضرورة المسارعة الى تنفيذ خطة امنية شاملة في مدينة صيدا ومحيطها يُمنعُ بموجبها حَمْلُ السلاح من أية جهةٍ كان، وهي تؤكد على رفضها وبالتالي ازالة المربَّعات الأمنية والشِقق الأمنية والمراكز والمظاهر المسلَّحة لحزب الله وأعوانه أو اي طرف آخر تحت اي اسم أو مبررٍ كان. فمدينةُ صيدا التي أَعلنت بوضوحٍ وقوفَها مع الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية وإلى جانب تطبيق القانون، فإنها تطالب باستكمال تطبيق القانون على كل المخالفين وفي كل المناطق ولها الحقُّ على الدولة ومؤسساتها ولا سيما على الجيش اللبناني أن يتمَّ استخدامُ معيارٍ واحدٍ ومقياسٍ واحد في التعاطي مع كل الاطراف، لا أن يكونَ تطبيقُ القانون مقتصراً على فئةٍ او مجموعةٍأو مناطق معينة دون غيرها.

ولفتت الى ان إنّ أساسَ الاستقرار يقوم على العدل والتوازن في الحكم والأحكام. ومدينةُ صيدا التي تفخر بانحيازها الدائم الى جانب تطبيق القانون بالعدل، تلفت عناية المسؤولين والراي العام الى انه لم يعد مسموحاً التغاضي عن التجاوزات الأمنية وعن المظاهر المسلحة لأي طرفٍ كان وخصوصا من قِبَلِ حزب الله وأعوانه، حيث أنّ المدينة وسكانها لن يسكتوا بعد اليوم عن اي تجاوزٍ أو تعرُّضٍ لأمنهم وكرامتهم ولن يقبلوا بأن يصبحوا لقمة سائغة للمتجاوزين والمتسلطين..

وقالت: “إن جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان وما يزال في كل التجارب العصيبة التي مرت على لبنان يقف الى جانب الدولة ومؤسساتها ولاسيما الى جانب الجيش اللبناني ويشكل ضمانة باعتداله في وجه كل اشكال الغلو والتطرف ، ومن حق هذا الجمهور ان يطالب الجيش بالالتزام بالقانون وبالتطبيق الحازم له وباعتماد المعيار الواحد وليس المعايير المزدوجة”.

وتوقفت الكتلة أمام مجموعةٍ من الملاحظات التي رافقت الأحداثَ الأمنيةَ في منطقة عبرا والعملية العسكرية التي نفذها الجيش ويُهمُّها أن تحصَلَ من قيادة الجيش والمسؤولين السياسيين والأمنيين على أجوبةٍ واضحةٍ ومحدَّدة:

‌أ-             لفت الكتلة البيان الصادر عن مديرية التوجيه الذي طالب بموقف غير ملتبس من السياسيين، ولا سيما من نواب المدينة وفاعلياتها ، تجاه ما كان يحدث في صيدا وقد ذكرت الكتلة من يلزم بأنها لم ولن تكون في اي وقت من الأوقات الا في الموقف المنحاز لخيارات الدولة والشرعية المتمثلة بمؤسساتها عموما وبالمؤسسة العسكرية خصوصاً، على اساس أدائها لدورها ومسؤوليتها في حماية الوطن والمواطنين .

‌ب-           من هي العناصر المسلحة التي أطلقت النار على منزل الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجدليون ؟

‌ج-           لماذا انتشرت سرايا المقاومة منذ اندلاع الأحداث الامنية في عبرا وفي منطقة مجدليون وأقامت حواجز عسكرية علنية، وهي قامت بالتدقيق بالهويات وتفتيش سيارات المواطنين في المنطقة؟

د‌-             كيف تواجدت عناصر مسلحة من حزب الله في المنطقةُ المعروفةُ بتلة مار الياس المشرفة على صيدا ، وكيف تولّت تلك العناصر إطلاق النار منها باتجاه بعض أحياء المدينة وشاركت في المعارك؟

ذ‌-             ماذا عن المعلومات المتوفرة حول قيام عناصر من حزب الله ، إثر انتهاء العملية العسكرية، بتسيير دوريات مسلحة وتفتيش شقق وأبنية وقامت باعتقال أفراد في منطقة عبرا؟ .وهل تعرف قيادة الجيش بالأمر الخطير هذا؟! وكيف تعاملت معه .

إنّ كتلة المستقبل كما الرأي العام اللبناني ومؤسسات المجتمع المدني تنتظر أجوبةً واضحةً وسريعة على هذه الأسئلة فضلا عن انها تنتظر تنفيذ خطة أمنية شاملة في المدينة تمنع المظاهر المسلحة لكل الأطراف وتعمل على تطبيق القانون .

واكدت على ما أعلنه الرئيس سعد الحريري بالأمس، ان مشروعها سيبقى الدولة والحفاظ عليها.. وتوجهت الكتلة مجددا “الى اهلنا في صيدا مكبرةً تضحياتهم ، مقدرةً معاناتهم ، معاهدةً اياهم انها ستبقى على العهد والوعد مع مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في لبنان الواحد ، لبنان العيش المشترك ، لبنان السلم الأهلي ، لبنان الدولة والحرية والديمقراطية”.

سبق الاجتماع جولة قام بها الرئيس السنيورة واعضاء الكتلة في دارة الحريري عاينوا خلالها آثار الاعتداء بالرصاص الذي تعرض له منزل العائلة من قبل عناصر مسلحة كانت متمركزة على تلال مقابلة ابان الأحداث الأخيرة في عبرا .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to ““المستقبل” اكدت دعم الجيش وسألته: ماذا عن مشاركة سرايا المقاومة بالمعارك واطلاق النار على الاحياء ومنزل الحريري؟”

  1. mmmmmmmmmm

    w nihna ktir cool

    lesh aslan hadan m3abarkun into?

    ad ma b2itu cool batal hada m3abarkun

خبر عاجل