#adsense

منقوشة ولحم بعجين صبحية “الاخبار”! (أرزة بو عون)

حجم الخط

في لبنان يعيش اعلام “8 آذار” عقدة مرضية مستفحلة ومتنامية بشكل غريب يوماً بعد يوم، اسمها سمير جعجع او “القوات اللبنانية”!!

فعلاً تحولت العقدة الى حال مرضية واضحة المعالم تأخذ أصحابها الى عالم واسع من الخيال، لدرجة مثلاً ان تتوهم كاتبة احد المقالات، حفل باربكيو في معراب “اخترقته اخبار احداث صيدا” وعن “الازعاج” الذي طغا على سكان المكان “الموتورين” لان جاء من يزعج عطلتهم  خصوصاً ان المعني هنا الاسير حليف “القوات”! بمعنى آخر اوحت كاتبة تلك السطور في صحيفة “الاخبار” “الحنيفة”، ان جعجع وفي مؤتمراته الصحافية ومقابلاته وكل “اطلالاته” لا يمكن الا ان يتحدث عن حليفه المفترض ويسوّق له بضرورة او من دونها!!

ربما  على الصحافية  الكريمة ان تعود الى الارشيف ولنر معا أين ذكر جعجع “حليفه” وبمعرض أي كلام؟ بالتأكيد الانتقاد هنا لم يكن الا للايحاء الغبي، بأن جعجع كان سعيدا بالاسير لانه ينكّد عيش “حزب الله” اولا وبالتالي الجيش!

 هي سطحية الايحاء اذن النابعة من كراهية وليس من خصومة سياسية، من كراهية اعتادت الجريدة نفخها في سطور محرريها لجهة سياسية تمثل النقيض الحدّ والمواجهة الحادة أيضا لما تمثله الجريدة من تبعية للنظام السوري و”حزب الله”.

تقول  المحررة: “لم يكن استشهاد عناصر من الجيش على أيدي مسلحي الأسير حدث معراب وبكفيا ووسائلهما الاعلامية، ليس الأسير من يزعجهما ولا تطرّفه يهدد وجودهما، وما اشتباكات صيدا سوى فسحة إضافية لاستكمال الهجوم على “عدوهما” الأساس “حزب الله”!!! بغض الطرف عمن هو عدونا الاساس، وليس الحزب ببعيد ابدا عن هذا التصنيف، لكن ثمة خيط رفيع، هو ليس بعدو شخصي مباشر، هو عدو  قيامة الجمهورية القوية وبالتالي كل من يريد اعتناق الوطن سيجد حزب الجريدة ذاك “العدو” المباشر، منطق من الطبيعي انه بعيد جدا عن “الصحيفة” وبعض محرريها، علماً ان الطرفين المذكورين في الهجوم، اي “القوات” و”الكتائب”، ومنذ اندلاع حرب صيدا، اعلنا تضامنهما الكامل مع الجيش، ووجه الدكتور جعجع تحديدا نداء للالتفاف الكامل من دون اي تحفظ مع الجيش ونسيان اي ملاحظات اخرى، ويمكن للمحررة “المحترفة “ملاحقة تصريحات جعجع علّنا نقنعها او قد تقنعنا من يدري!

تقول عن لسان  الحكيم: “وجود ظاهرة “حزب الله” أنبتت لنا ظواهر أخرى ومنها ظاهرة الشيخ أحمد الأسير”. وتضيف: “لن يسكت رئيس “القوات” على انتهاء ظاهرة الأسير في صيدا من دون القبض على عراضات الحزب المسلحة تحت شعار إنهم ينتمون الى المقاومة”.

نعم، وعلى رأس السطح وعلناً ودائماً وابداً لن يسكت ولن نسكت عن “حزب  السلاح”! لن يسكت جعجع قبل ان يسلّم “حزب الله” سلاحه للدولة ويسلّم بمنطق الدولة اللبنانية، لن يسكت عن سلاح هو في الاساس والاصل من عمم ثقافة الغدر بالجيش وبالحكومات وبالمواطنين، وهو العراب والاب الروحي لكل الظواهر الاخرى المتطرّفة التي نبتت وتنبت هناك وهنالك لمجرّد الشعور بالغبن او بخطر  محدق بكل من يخرج عن طوع  هذا السلاح، لا صمت.

ومن ثم تنتقد المحررة كيف يتساءل جعجع عن قتلة هاشم السلمان؟! هذا افتراء! كيف يمكن له وبأي حق يسأل عن قتلة سلمان وهم ليسوا كذلك، فالسلاح الذي اعدم سلمان مقدّس، علما ان جعجع وفي معرض تعليقه على حوادث صيدا وتأييده لحرب الجيش ضد الارهابيين، طالب ان تعمم هذه الحرب على من يحمل بندقية ضد الجيش وبالتالي ملاحقة كل المجرمين ومن بينهم قتلة هاشم السلمان. نعم اين هم قتلة هاشم السلمان الذي اعدم أمام اعين الجيش يا حلوة، ولم يتجرأ احد على سحبه لاسعافه، لان لو حصل لكان ربما  انقذت حياته، ام لأن هاشم السلمان لا يتوافق واهواء المحررة السياسية فـ “معليش” اذا اهرقت دماؤه امام عيون الكاميرات ولا داعي للنق بملاحقة القتلة السافري الوجوه والانتماء؟!

ثم تنتقل المحررة الى انتقاد موقع “القوات اللبنانية” الذي “حاله كحال رئيسه اذ تفوّق الموقع بمعلوماته الخاصة على كل المواقع الاخبارية الباقية، فكشف أن الاشتباكات بدأت بين جماعة الأسير والجيش اللبناني، ولكنها ما لبثت أن تحولت الى قتال بين عناصر من سرايا المقاومة التابعة لـ”حزب الله” وأنصار الأسير في المنطقة”!!! وهنا المفارقة الحقيقية، اذ طيلة اندلاع المواجهات لم يتفرّد الموقع بأي خبر خاص من قلب المعركة للاسف، لان لا مراسل لديه هناك اما “الخاص” الوحيد الذي نشر هو صور تشييع بعض شهداء الجيش وان كنا نتمنى لو حظينا بمواكبة خاصة من أرض المعركة، والتفرّد بمعلومات وصور انطلاقا من المهنة النهمة لمعرفة الخبر قبل سوانا من الزملاء وهذا عين المنافسة والاحتراف!

اما النقطة الاخيرة وهي الاستنتاج الذي خلصت اليه المحررة بأن” إذاً وفقاً لـ”القوات” ليس الجيش من خاض تلك المعارك مع الأسير بل “حزب الله”، رغم ذلك استشهد عشرات العناصر من الجيش وجرح المئات بالصدفة!” هكذا أرتأت المحررة وهكذا قرأت، وان بدا واضحاً جداُ انها لم تقرأ شيئا ولم تسمع لا مما قاله جعجع، ولا من أخبار الموقع الاكتروني ولا من مواقف اي من سياسيي “14 اذار”، ومن بينهم تحديدا الرئيس امين الجميل والنائب سامي الجميل، اللذين استهدفتهما بهجومها الفارغ أيضا.

هي متعة الكلام للكلام. متعة صحافة نسوان الفرن و”اللقلقة” في صباحات فارغة من أي شجن أو همّ وطني كبير كحرب الجيش على الارهابيين في صيدا. هو الكلام السطحي عن أناس حسبهم انهم ناضلوا واعتنقوا الحرية الحقيقية وتوغلوا في هم الوطن الى عمق أعماق الجرح لانتشال الرصاصة التي ما زالت في جيبه تنزف لا كرامة ولا سيادة ولا حرية، ومن بين الجموع صحافة واناس واضح انهم اعتادوا عبودية المحتلين الجدد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

7 responses to “منقوشة ولحم بعجين صبحية “الاخبار”! (أرزة بو عون)”

  1. Why this morn every day in your articles. Cheer up, the dawn is definitely coming and the sun will clear up the shadows of your empty minds so you will rest in peace and released from your suffer.

  2. ولك هيدا الجريدة بيستعملها الواحد إذا كان مقطوع من……. !!! فقط لا غير

  3. هنيئا لموقعكم الكريم بمتتبعين على طراز ومستوى هذا المقاتل الشرس، “birds of a feather flock together”

  4. واضح انهم اعتادوا عبودية المحتلين الجدد. …..رائع يا أرزة وما هم معراب من هؤلاء السفهاء

  5. نرجوكم حلوا عن القوات اللبنانية فنحن اكبر من ذلك يا ايتها الاعلامية الصفراء المرتهنة للخارج

خبر عاجل