اشتباكات الليلكي شكلت مناسبة اشتعلت عندها دعوات اللبنانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة الجيش بالتدخل والضرب باليد ذاتها التي ضرب بها في صيدا.
الحديث عن انتشار الجيش في الليلكي رآه اللبنانيون غير كاف طالما لم تُصادر أسلحة ولم تحصل اعتقالات جدّية، ووقائع الاشتباكات في منطقة الليلكي خير دليل على كمية الأسلحة التي تختزنها تلك المنطقة، ما يستدعي بالحد الأدنى مداهمات لمصادرة تلك الأسلحة.
قيل انه على خلفيات شخصية اندلعت اشتباكات الليلكي، وهذا يعني أن لدى كل عائلة في الليلكي ترسانة أسلحة تخزّنها تحسّباً من أي إشكال فردي أو عائلي، قد تفوق مستودع الأسلحة في مربّع الاسير، والمرفوض وجوده بالتأكيد! إنها المهزلة…
وإزاء هذه المهزلة، فإن أي اجراء أقل من مصادرة السلاح واعتقال المسلحين والكيل بمكيال واحد هنا وهناك، سيشكل طعنة للجيش ودوره الذي يجمع عليه كل لبناني مؤمن بالدولة.
في صيدا قام الجيش بعمل بطولي، لكن بعض الصّور والمشاهد التي انتشرت عبر الشاشات وعلى مواقع التواصل والتي تظهر ضلوح “حزب الله” و”حركة امل” في معارك صيدا، يحتاج الى توضيح.
كما أن الشقق الامنية التابعة لـ”حزب الله” والتي ما زالت على حالها في منطقة عبرا مستفزةً الأهالي ورافعة الرايات الصفر، تحتاج بدورها الى معالجة جدية…
من عبرا الى الليلكي وغيرها، اللبنانيون يناشدون الجيش: الى كل المربّعات الأمنية دُرّ.
اذا مظبوط هيدى شي كتير خطير ومستهجن
فكركون وين ميشال عون متدرب عاهالكذب كلو