Site icon Lebanese Forces Official Website

بالنسبة للـCV (بقلم ريما أبي نصر)

عندما سئل الجنرال ميشال عون قبل ايام عن الشخص المناسب لتولّي قيادة الجيش أجاب أن لكل ضابط CV معين يتم الارتكاز عليه لاختيار الشخص المناسب.

ذهلني وهو يتحدث بهذا المنطق المؤسساتي الرّاقي، ولوهلة كدت أنسى أن قائله هو الجنرال نفسه الذي يفرض نفسه مرشحا دائماً لرئاسة الجمهورية من دون ان ينتبه الى الـ CV عنده وما يحويه.

فاذا كان فعلاً من المتمسكين بموضوع الـ CV في مسألة قيادة الجيش، فكيف بالحري بالنسبة لأعلى منصب في الدولة والقائد الاعلى للقوى المسلحة؟

من هنا، هل نفتح لك الـ  CVيا جنرال أو “منتركها مستورة”؟

لن يتسع هذا المقال لنفنّد فيه سيرتك الذاتية نقطة نقطة، ولكنّ مرورنا مرور الكرام على بعض المحطات سيكون أكثر من كافٍ لتكون أول الساقطين في امتحان الرئاسة الأولى التي شكلت وما زالت، محور كل خياراتك السياسية والعسكرية.

حربا الإلغاء والتحرير ( والتي اسماها عون تنفيسة) سيبقيان وصمة عار في تاريخك الحافل بالهزائم والخراب على لبنان والمسيحيين، فكيف يمكن أن نخاطر بتسليمك سدة مسؤولية؟

ذاك الهروب الجبان في 13 تشرين الشهير تاركاً وراءك ضباطاً يستشهدون أو يعتقلون، لا يؤهّلك ابداً لمراكز القيادة.

وإذا كانت الرئاسة الأولى تتطلب الحكمة في الدرجة الولى، فأين أنت من هذه الفضيلة طالما أن التهوّر هي السّمة التي حكمت كل أفعالك منذ عشرات السنين.

تهوّرت بحروبك، تهوّرت بهروبك، تهوّرت بتحالفك مع أعداء السيادة والاستقلال.

هل تمعّنت بـ CV مَن ناصرتهم ودافعت عنهم من جميل السيد وما شابه الى “حزب الله” وحلفائه كـ”البعث” و”القومي” وغيرهما؟!

وأخيراً أخبرنا جنرال وأنت المهتم بالـ CV وأكثر العارفين بسيرة النظام السوري وبشار الأسد، لماذا أنت مع التمديد للقاتل في سوريا… ولبنان؟!

Exit mobile version