للمرة الثالثة يتم إطلاق مواطن خطف على أيدي مجهولين من دون فدية مالية. ليس هذا بالأمر الغريب، خصوصاً مع تدخل رئيس مجلس النواب نبيه بري في الحالات الثلاث، ونجاحه في كل مرة بثني المعتدين عن طلب فدية مالية.
إنما أغرب ما في الموضوع هو التواصل مع الخاطفين عبر مفاوضين مباشرين، ما يعني معرفة هؤلاء بأماكن الجناة من دون أن تتمكن القوى الأمنية من جلبهم وإحقاق العدالة.
محمد لولو هو آخر حلقة من هذه السلسلة (حتى الآن)، فهل هناك نية حقيقية لتبسط الدولة سيادتها على كافة الأراضي اللبنانية؟ ام سيستمر مسلسل الخطف المعلوم – المجهول الى ما لا نهاية؟

ها ها ها يلي حاميها حراميها
shoufo ill tojar ill kbar kif 7attin 3layhon khouwet 7arakit amal ma kill ill 3alam 3arfene