جدد النائب ميشال عون رفضه التمديد لقائه الجيش جان قهوجي كما هاجم رئيس مجلس النواب نبيه بري على خلفية وضع جدول اعمال الجلسات النيابية المقرر الاسبوع المقبل.
وقال عون بعد اجتماع استثنائي لكتلته النيابية انه جرى اغفال قوانين “معجل مكرر” في بنود الاجتماع فكان موضوع اختيار البنود انتقائيا مثلا كقانون اللاجئين الى اسرائيل. واضاف: “”الله بيعرف” لم حول رئيس المجلس هذا المشروع الى اللجان. كذلك القانون الارثوذكسي لم يوضع على جدول اعمال الجلسة ولا احد يعرف لماذا”.
كما سأل: “لماذا يريد مجلس النواب ان ياخذ صلاحيات الحكومة؟” ولفت الى ان “ثمة خلل في الممارسة العامة فـ”ما لي لي وما لكم ولكم لي” وهذه سياسة غالب ومغلوب وليست سياسة شراكة واليوم نحن امام مشكلة كبيرة ويجب توقف ههذه الممارسة”.
واشار عون الى ان “السياسة في لبنان لا تخضع الى منطق وقوانين لذلك نعيش التناقضات السياسية والبرهان ان المجلس يلتئم باستثنائنا لمخالفة الدستور والقوانين”.
واردف عون: “تمديد لمجلس النواب وقائد الجيش ورئيس الاركان فهل يمددون للبنان كي يبقى حياً الى حين انتهاء مدة التمديد؟”
وسأل: “من يتابع الوضع الامني؟ كنا في عبرا والان في طرابلس. الان وجدوا “كبش محرقة” وزير الداخلية، يمكن عليه مسؤولية لكن ليس كل المسؤولية نحن لان قبل ان يكون “كبش محرقة” ويتم تغطية المسؤولين الحقيقيين”.
واكد: “اتفقوا على التمديد لقائد الجيش. لكن اين الجيش؟ اين خطط التسليح؟ هل يكونون كافأوا كل الجيش بالتمديد لقائده؟ الجيش كله يعمل وليس واحداً فقط”. واشار الى ان: “هناك إحتمال ألا تلتئم جلسة المجلس النيابي الاثنين ونحن لسنا تبعيين لاحد ولا احد يقرر عنا”. وقال انه: “منذ الـ90 حتى اليوم يفرض قائد الجيش على المسيحيين ثم يصبح بعدها رئيسا للجمهورية ولدينا كفاءات كبيرة في الجيش والحكومة في حال إستثنائية يمكنها الانعقاد وتعيين قائد للجيش”.
الجيش كله يعمل خاصة المحقق الذي قتل البيومي الذي امن بالجيش وسلم نفسه أيها المراء