رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان “الكنيسة والوطن أمامهما حاجات وتحديات عديدة ومتنوعة”، مكررا دعوته الى “تصالح رجال السياسة والاطراف المذهبية المتنازعة، رحمة وتحننا بالشعب الرازح تحت وطأة الهموم حول المصير، وعدم الاستقرار الامني، والازمة الاقتصادية، بسبب نزاعهم المتمادي من مؤسسات دستورية وحياة عامة في البلاد ومصالح المواطنين، وعلى ما يرتكب من تجاوزات وجرائم مغطاة سياسيا، واستباحة مخالفة القوانين وميثاق العيش معا من قبل النافذين بقوة السلطة والمال والسلاح. بهذا الانقسام وعدم المصالحة على طاولة يتصارحون حولها في كل شيء”.
واضاف: “طالما لدينا متسع من الوقت، فلنلتقِ ولنتصالح من اجل لبنان، من اجل شعبه بل من اجل الشرق والعالم كله”.
كلام الراعي جاء في خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه في الصرح البطريركي في بكركي لمناسبة عيدي “الرسل الاثني عشر والقديس خوسيه ماريا اسكريفا مؤسس حبرية ” Opus Dei”، في حضور محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، رئيس واعضاء رابطة آل الشمالي لمناسبة يوبيلها الماسي أي 75 سنة على تأسيسها.
les politichiens vont tout de suite executer. Al Rahi est plus intelligent que ca !!