على وقع الهدوء الامني الذي خيّم على بلدة عبرا ومعها مدينة صيدا (الجنوب) بعدما انتهى الاشتباك بين الجيش اللبناني وانصار امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير، بقي تساؤل واحد يشغل بال المسؤولين الرسميين والسياسيين والامنيين: كيف توارى الاسير والفنان المعتزل فضل شاكر ومَن معهما من المقربين عن الانظار، وكيف تمكن الأسير من الفرار اصلاً رغم كثافة النيران والحصار العسكري، وهل سيتحول لغزاً يعيد تكرار تجربة نهر البارد عام 2007 حين قاتل تنظيم «فتح الاسلام» الجيش اللبناني وتمكن زعيمه شاكر العبسي من الفرار قبل حسم المعركة التي دامت 3 اشهر ونيف وكبدت الجيش الكثير من التضحيات والدماء؟
الواضح من المعلومات الكثيرة والمتضاربة في جزء منها ان إمام مسجد بلال بن رباح تبلّغ من «هيئة علماء المسلمين» برئاسة الشيخ سالم الرافعي التي قامت بمبادرة لحقن الدماء، فشل «المساعي»، وانها وصلت الى حائط مسدود امام اصرار الجيش على عدم التراجع عن الحسم العسكري او التفاوض مع قتلة الضباط والجنود، فكان أمام خيارات مُرة اولها الفرار، ثانيها الدخول الى المربع الامني واعتقاله وثالثها القتال حتى الموت في معركة خاسرة سلفاً امام الاجماع السياسي على دعم الجيش في عمليته العسكرية، ويبدو انه اختار الاسهل اي الفرار تاركاً وراءه كل شيء: مربع أمني محصن وصفه وزير الداخلية والبلديات مروان شربل بانه «قلعة امنية محصنة فوق الوصف»، ومسجد اعيدت الصلاة فيه باشراف دار الافتاء الاسلامية، ومناصرون تخلى عنهم وتوزعوا بين الموت والاعتقال والاصابة والتوقيف وتسليم انفسهم.
وذكرت مصادر امنية لصحيفة «الراي» الكويتية ان الاسير وشاكر لم يُقتلا في الاشتباك، وان هناك خمس جثث احداها محترقة والاربع الباقية مشوهة وموزعة بين احد مستشفيات صيدا والمسستشفى العسكري في بيروت، قد تم التعرف على معظمها باستثناء واحدة تجري فحوص الحمض النووي (دي أن آي) لمعرفتها، لافتة الى أنّ هذه الفحوص تشمل عائلة الأسير نفسه، نافية ان يكون تم العثور على جثتين جديدتين في عبرا امس، وموضحة «ان هويات كل اصحاب الجثث الموجودة في حوزة الجيش أصبحت معروفة ولم تبق سوى جثة واحدة لم يتم التعرّف الى صاحبها، علما أن ذلك ليس صعباً في ظل التقدم في علوم الادلة الجنائية، وسيعرف اسم صاحب الجثة قريبا ومن المستبعد أن تكون لشخص معروف».
ورجحت هذا المصادر ان يكون الفنان شاكر اصيب في بطنه وفق ما روت زوجة الاسير «أمل» التي قالت انها قامت بعلاجه قبل انتهاء الاشتباك والفرار، اضافة الى احد نجليْ الاسير، وربما كانت اصابته بليغة، اذ طلبت له الدعاء بالشفاء مراراً.
واشارت «أمل» الى «ان الاسير وشاكر محاطان بمجموعة كبيرة من المقربين تمكنوا جميعا من الفرار الى جهة مجهولة حتى الان وإن كانت الترجيحات تؤكد حتى الساعة انهم في صيدا ومحيطها، او فروا نحو الشمال».
وعلمت «الراي» ان زوجتيْ الاسير الاولى والثانية لم يتم توقيفهما وهما تقطنان حاليا في منزل والد الشيخ الاسير، هلال، في عبرا بعدما ابقى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشقتين الملاصقتين لمسجد بلال بن رباح والتي كان يستخدم واحدة منهما مكتباً له والأخرى للسكن قيد الحجز لاستكمال باقي التحقيقات، وتم استدعاء «أمل» والاستماع الى افادتها واطلاق سراحها من دون توقيفها.
He’s still alive, that’s for sure.
تم قتل الجيش على يد حزب الله لاستدراج الأسير إلى ما وصل له ونجحوا
لكن الأسير لم يقطل وكل من خطط لهذه المؤامرة سوف يدفع الثمن
إنها مؤامرة من حزب لله على الشيخ الاسير إن من قتل الجيش اللبناني عند الحاجز هم عناصر حزب الله عن طريق القناصة التي كان يتمركزون بالشقق وكل شيئ كان مجهز للاقتحام مربعات الاسير وجثث الشيخ الاسير و فضل شاكر مع حزب الله الكل يعرف انهم قتلو فكفاكم نفاق وكذب سلمو الجثث لاهاليهم و
حسن نصرالله آسر الجمهورية اللبنانية وسجانها وقاتل رجالاتها
lebanon is hell all politicians are garbage they are all not good Lebanon is blood and killing