بدأ مقاتلو “دولة الإسلام في العراق والشام” تعزيز مواقعهم على جبهة بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام في حلب، بعدما تسلموا قيادة عملية محاصرة البلدتين التي بدأتها المعارضة المسلحة قبل عدة أشهر.
وقال المسؤول الإعلامي بـ”دولة الإسلام” أبو عمارة إن “خمسة ألوية معارضة قررت إنشاء غرفة عمليات مشتركة وتسليم القيادة فيها لـ”دولة الإسلام” التي أكملت حصارها ولم تبق للبلدتين سوى المنفذ الجوي”.
ويتحدث الثوار عن أن عناصر إيرانية ومن “حزب الله” تشارك في المعركة، وأن هدفهم هو إجهاض مخطط النظام الساعي لاستعادة سيطرته على ريف حلب الشمالي.
سيروا فعين الله ترعاكم باذن الله