انفجرت صباح الأحد عبوتان ناسفتان استهدفتا حاجزاً للجيش معزز بالآليات على طريق القاع عند مدخل الهرمل في محطة رأس بعلبك (وهي كانت محطة قديمة للقطار)، ما أدى الى اصابة سيارة مدنية من نوع CRV تقودها ايمان ناصر الدين من بلدة العين التي اصيبت بجروح وتم نقلها الى مستشفى الهرمل الحكومي.
وحضرت الى المكان دورية من الجيش للكشف على الانفجار، فانفجرت عبوة ثانية اصابت الجيب العسكري وادت الى جرح ضابط وجندي نقلا الى المستشفى للمعالجة. كما تمكن الجيش من تفكيك العبوة الثالثة التي كانت موضوعة على مدخل الهرمل – القاع.
وأوضح مصدر أمني لـ”النهار” أن العبوة كانت موضوعة على جانب الطريق قرب عامود للكهرباء إلى جانب آلية تابعة للجيش، والتحكم بها جرى عن بعد، وأفاد المصدر أن الانفجار أدى إلى إصابة الملازم ايلي أبي نادر والمجند حسام رحبون بإصابات طفيفة.
وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“عند الساعة 7:45 من صباح اليوم، انفجرت عبوة ناسفة على الطريق العام عند مدخل مدينة الهرمل اسفر عن حصول اضرار بسيارة أحد المواطنين. ولدى توجه دورية من الجيش لتفقد المكان تعرضت لانفجار عبوة أخرى ادت إلى إصابة ضابط وجندي بجروح غير خطرة بالإضافة إلى حصول اضرار في إحدى الاليات العسكرية.
وتستمر قوى الجيش في تفتيش المنطقة فيما بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص لتحديد نوع العبوتين وزنتيهما ولكشف هوية الفاعلين”.
من جراء السبلاح الغير الشرعي اذا المطلوب ازالته
يبدو أن هذه الانفجارات إنفجارات صديقة من حزب الله فضرب الحبيب زبيب كما فعلو مع الطيار سامر حنا الذي قتل على ايدي حزب الله ويقولون سلاح شرعي وشرعية هل نضحك ام نبكي؟