#adsense

عون وليلى (بقلم طوني انطون)

حجم الخط

يستطيع العماد ميشال عون ان يشتم الولايات المتحدة الاميركية واوروبا والسعودية ودول الاعتدال العربي ثم يمسح كلامه النابي ويزور السفراء ويزار فقط “من اجل توظيف انفتاحه في الاستحقاق الرئاسي”، كما قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” كامل الرفاعي، (الوكالة “المركزية” السبت 6 تموز) و”حزب الله” بالتأكيد هو سيّد العارفين.

وفي تأكيد آخر اضافي، كتبت السيدة دنيز عطالله في “السفير”(السبت ايضا) ان مصادر في تيار فرنجيه ابلغتها ان الجفاء بين الرجلين،عون وفرنجيه، بدأ عندما قالت ليلى عبد اللطيف انها ترى سليمان فرنجيه في بعبدا، بما معناه ان عون لا يمكن ان يقبل، ولو في الاحلام والنبؤات، بأحد سواه في الكرسي المذكور ولو كان هذا الاحد اعز الحلفاء واقربهم اليه في تموضعه السياسي الراهن؟!

ومن ما سبق يمكن للمرء ان يظن ان الهوس بالكرسي والرفض الباطني لوجود احد سواه في بعبدا هو علة الحملة العونية على الرئيس ميشال سليمان، وان اعلان فخامة الرئيس زهده ورفضه التمديد لاسباب مبدئية هو سبب تراجع الحملة العونية ووقف مقاطعة الرئيس وزيارته في بعبدا والمشاركة في العشاء على شرف الضيف الفلسطيني.

حركة عون الراهنة ودورانه السريع يذكرنا بتحرك الرئيس الراحل سليمان فرنجيه في العام 1988 يوم ضغطت الولايات المتحدة ودفعت في اتجاه اتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده فسارع الرجل (فرنجيه) الى اعلان ترشحه مرفقا بقوله الشهير”عفى الله عن ما مضى” من دون ان يقنع اي قوة سياسية رئيسة بترشحه، ولا الحلفاء ايضا، وهو ما سيواجه عون في مسعاه المحموم ويدفع به قريباً جداً الى استعادة خطابه المتوتر والهجومي والاستفزازي في مواجهة الجميع!

تشبه حكاية غرام الجنرال بكرسي الر ئاسة حكاية غرام  “قيس وليلى” المشهورة بعدم وصولها الى خواتيمها السعيدة، واغلب الظن انه اذا التقى عون بليلى عبد اللطيف فسيسألها بعتاب وغضب: ولو يا ليلى، كيف ممكن تشوفي حدا غيري ببعبدا؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to “عون وليلى (بقلم طوني انطون)”

  1. 2ana b2oul ba3ed chi nhar lah yetla3 general 3al Lbc 3a bernemej teh2i2 l 2ahlem.barke byetla3 bi2a3dou chi se3a 3al kerse ra2asiye w mnerteh men na2o.w byerja3o b rido 3al bayt.

خبر عاجل