أسف النائب ميشال عون “لاننا وصلنا الى عهد نطلب من الجيش كل شيء ونستخدمه لـ”تفزيع الفئران”، قائلاً: نحن “نعبّق” من الحال الشاذة ولتخرس جميع العالم حين “تجيب سيرة الجيش فإما ان تتحدث عنه جيدا وإما ان تخرس” حسب تعبيره.
وقال عون بعد اجتماع كتلته: “بدأنا نسمع نغمات سياسية كاجتماع بطرابلس او صيدا فيه “تحريض على الجيش وتعميم على بعض الاحداث ومن دون ان نسمع هذه الخطابات قيادة الجيش تعالج التجاوزات لكن لا يتم التشهير باصحابها في كل لبنان لكن الى اين نحن ذاهبون بسبب “ضرب مواطن كفين في صيدا”؟
وسأل: “هل يتبنون مطالب وخطاب الأسير الذي شتمنا والسيد حسن وبري هل تريدون ان تصنعوا منه قديسا وولياً؟ هل هذا فجور؟ يعترضون على “اي شيء” ومتى وقف مهاجمو الجيش معه؟ في عكار او عرسال؟ شبعنا فحشاً! هؤلاء العسكريون “يفور دمهم” ايضاً وان “فار دمه زيادة يعاقب” واعترض على قرار القيادة بارسال 5 عناصر الى المحكمة العسكرية ف”ضرب الجيش ليس جريمة ويبقى اسهل من كلام الاسير”.
ورأى ان “اصحاب الفكر التكفيري والخطاب السياسي الناري والذي يحرضون على الطائفية واجمالاً التحريض الجماعي على كل المنتسبين لطائفة معينة “هم اكبر مجرمون” باي موقع كانوا”. وعن انفجار الضاحية اليوم قال عون ان “ثمة ادانة لكل من يحمل خطاب تفجيري لان الانسان لا يفجر في مكان مكتظ الا ان كان مجرما كبيرا”. ولفت الى انه “يجب الانتباه اكثر ونأمل ان يخرس المحرضون”، قائلا: “بزماني لم اتعرض لاحد بسبب خطابه السياسي لان ما الي جلادة ولكن الان ساهاجم المجرمين!”
ورفض عون الاجابة عن اي سؤال بعد كلمته.
Min Michelle Aoun? Shou byeshteghel?
Lebanese Forces at leisure time.
لست الأب الحنون على الجيش لم ننس كيف وقفت في آذار 2008 و طلبت بمحاكمة ضباط و أفراد الجيش ممن دافعوا عن عين الرمانة وعن انفسهم و وقفوا بوجه حركة الأمل الإرهابية يوم قامت بالإعتداء على المواطنين بعين الرمانة و بصورة و توجه طائفي بغيضين مما اجبر اولئك الجنود على القيام بما يمليه عليهم واجبهم الوطني و قسمهم اي بالرد على النيران الحاقدة بنيران الجيش العادلة … كلنا نذكر ايها الأب الحنون كيف دفعت ثمن هروبك من بعبدا سنة 1990 800 فرد من جنود الوطن و تركتهم يواجهون الموت المؤكد نتيجة لجبنك ..ان ما نراه على الشاشات اليوم من تصرف سيء و مشبن لبعض جنود و ضباط الجيش قد لا يكون في الحقيقة سوى اختراق ميليشيوي و تشبيحي لميلشيات عون و حزب الله للجيش و استعماله كآداة خاصة لهم.. انت ميشال عون انت اسوأ نوع من الآباء القاتلين المتاجرين بدم أبنائهم ..اسألك حضرة رئيس الحكومة السابق الحريص على القانون الا تستوجب حوادث عبرا التحقيق و التحقق للوصول الى الحقيقة من اعتدى على الجيش منذ اللحظة الأولى للمعركة .. انها من المرات النادرة التي لم تطلب فيها التحقبق بل عوض عن التحقيق نطقت بالأقاويل و الإفتراءات التي قد تغطي المجرمين الحقيقيين الذين على الأرجح هم ميليشياتك و ميليشيات حلفائك من المقاومة و سراياها الحاقدة .. افيدك علما حضرة الجنرال انه و في هذا اليوم و غداة انفجار الضاحية المشؤوم قام شباب حزب الله بالهتاف و بكل بفجور بعبارات طائفية ضد الجيش و مؤججة للفتن و كانت احدى العبارات هي التالي ” ما بدنا جيش بلبنان الا جيشك يا حسين ” الا يستدعي هذا منك ايها الحنون و العطوف على الجيش و الوطن الرد او السؤال حتى؟؟ لكنك دائما عودتنا بأفعالك و اقوالك ان تعطينا مثلا كيف يكونوا المنافقون …
عون ضد محاكمة العسكر بس معقولهم بدون محاكمة!
انت بتسكر باجوقك و بتخرس يا احول يلي بتشوف بعين وحدة ، ليه ما دافعت عن الضباط و العسكر يلي أخذوهم على التحقيق في الشرطة العسكرية و بعدين تحاكموا في المحكمة العسكرية بحادثة مار مخايل في الشياح و الذين كان عم يدافعوا عن حالهم من أوباش حزب الشيطان و أمل ، ليه ما دافعت عن سامر حنا عندما أعدموه حلفاءك في حزب الشيطان و بررت فعلتهم ، ليه ما دافعت عن العسكريين في البقاع عندما قتلوهم و هربوا إلى النبي شيت المربع الأمني الثاني لحزب الشيطان ، ليه ما جبت العسكريين الذين كانوا عم يقاتلوا الى جانبك و تخليت عنهم و هربت الى السفارة الفرنسية من سجون الإرهابي بشار الاسد عندما ذهبت عددة مرات إلى سوريا ، ليه و ليه و ليه ، صحيح انك أعور مش احول ، و يلي استحوا ماتوا ، لذالك اخرس و سد باجوقك