نجت الضاحية الجنوبية لبيروت ومعها لبنان، أمس، من مجزرة محققة بعد انفجار كبير حدث في منطقة مكتظة بالسكان.
وعلمت “الراي” الكويتية ان “حزب الله” كان رفع منذ اسبوع من التدابير الامنية في الضاحية بعد توقّعات بان عملاً أمنياً قد يستهدف بيئته الحاضنة”، ولم تستبعد دوائر مراقبة ان “هذه التدابير قد أعاقت حرية الحركة لمنفذي التفجير الذين ربما اضطروا الى ركن السيارة المفخخة في مرآب عوضا عن شارع عام، وهو ما ساهم في الحد من الخسائر البشرية”.
ووصفت مصادر قريبة من قيادة “حزب الله” الانفجار بأنه “ذو دلالات كبيرة وستكون له انعكاسات خطرة على الساحة اللبنانية”.
وأكدت المصادر لـ”لراي” ان “المستفيد الاول، اياً تكن الجهة التي تقف وراء هذا العمل الجبان، هو إسرائيل التي تعتقد ان وقوع فتنة وتداعياتها المدمرة سيلهي المقاومة عن اهدافها الرئيسية الاستراتيجية التي اعلنت عنها مراراً وتكراراً”.
وقالت المصادر ان “الحرب الدائرة بين “حزب الله” والتكفيريين سيشتد وقعها مع كل عمل أمني يستهدف البيئة الحاضنة للمقاومة، وسيزداد “حزب الله” تصميماً على انهاء المعركة بوتيرة أسرع خارج الحدود اللبنانية وداخلها ضد هذا الخط التكفيري، وفي الوقت عينه فإن القوات المرابطة ضد العدو الاسرائيلي ستزيد من جهوزيتها استعداداً لحربها مع عدو وضع بصماته في كل عمل أمني ضرب الساحة اللبنانية”.
Even the Nazis had an end! I don’t know who the leadership of hizbolla think they are? everything has an end. I guess when someone feels the end is near, desperate measures are taken and we see it from their actions in Syria helping the Assad regime. Long live Lebanon and the true nationalists. Long live march 14, Long live the future president of the Lebanese Republic Samir Geagea…