حتى البزة المرقطة بالشرف والتضحية والوفاء تحولت الى قميص عثمان مع جنرال 13 تشرين… فمرة جديدة، أتحفنا بمزايدات كلامية في حبه للمؤسسة العسكرية… فهو عاشق ولهان لبندقية الجيش اللبناني، ولكن هو من يصر على ان تكون لها “درّة” لا تشاركها حفظ السيادة وفرض الاستقرار والتحكم بقرار الحرب والسلم بل تتفرد بها جميعها لأن لا وجود للشراكة في مفهومها… “درةّ” هتفت بيئتها الحاضنة الغاضبة في بئر العبد أمس “ما بدنا جيش بلبنان إلا جيشك يا حسين”…
أطل علينا جنرال “اللا تناقض في المواقف” في “زعيق الثلثاء” الاسبوعي، جازماً: ليخرس كل مين بيجيب سيرة الجيش، خرسوووووا… بيكفي فجور وفحش… اعترض على قرار القيادة بارسال 5 عناصر الى المحكمة العسكرية… آسف لاننا وصلنا الى عهد نطلب فيه من الجيش كل شيء ونستخدمه لـ”تفزيع الفئران”…
إنه الامعان في ضرب المؤسسات، إنه التدخل في القضاء وضرب لمناقبية المؤسسة العسكرية ومبدأ “الثواب والعقاب”. فأين كان حرصه على الجيش عشية حوادث “مار مخايل” في 27 كانون الثاني عام 2008؟ وأين كانت عاطفته “الجياشة” حين أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم في 9-05-2013 حكما بحق 68 مدعى عليهم بالقضية بينهم 3 ضباط أحدهم برتبة عميد وآخران برتبة مقدم؟ وأين مواقفه البطولية يوم “صفّى” مقاتلي “حزب الله” المقدم الطيار الشهيد سمار حنا، أهي بسؤاله “شو طالع يعمل الجيش فوق سجد؟! ماذا عن وضع حليفه حسن نصرالله خطا أحمر على الجيش في نهر البارد وعن منع دورية له من دخول الى النبي شيت خلال مطاردة احد المطلوبين بعد نصبه كميناً تسبب بجرح اكثر من عشرة عناصر وتضرر آليات عسكرية؟! ولن نسأله عن حرصه على الجيش يوم جعل منه “حصان طروادة” في ثمانينات القرن الماضي عله يوصله الى كرسي بعبدا أو يوم زجّه في معاركه “الدونكيشوتية” أو يوم تركه وحيداً صباح ذاك السبت في 13 تشرين؟!
هذه هي حقيقة موقف جنرال “اللا تناقض في المواقف” من المؤسسة العسكرية
hayda shakel ensen tabi3e ?
وين التناقض؟
انه الغباء اللذي وصل الى حدود الهبل
halla2 tniyi?
wala yumkin.
لا يوجد تناقض… ارجعوا اسمعوا منيح.