واصل موفدو رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط حركة الإتصالات التي يجريها في إطار السعي الى تسهيل التأليف، وبعدما زار وزير الأشغال العامة غازي العريضي بعبدا، توجّه وزير الشؤون الإجتماعية الوزير وائل أبو فاعور عصراً الى المصيطبة للبحث مع سلام الشأن الحكومي.
وقالت مصادر اطلعت على حركة موفدي جنبلاط لـ”الجمهورية” انه “ما زال على موقفه الرافض تأليف حكومة تستبعد “حزب الله”، أمّا الحقائب الوزارية فمسألة فيها نظر، وترتبط الى حدّ كبير بهامش الحركة المتروك للرئيس المكلف في توزيعها”.
وأكّدت المصادر نفسها انّ “الحركة السياسية التي قيل انها أقلعت بقوّة على جبهة التأليف لم تؤدّ الى أي خرق جدّي بعد، في ظل المواقف المتناقضة التي ما تزال على حالها، وانّ الحديث المتنامي عن سقوط شرط الثلث الضامن وغيرها من المتغيّرات التي ادّت اليها بعض الخلافات الجانبية في هذا الطرف او ذاك، وخصوصاً على مستوى قوى 8 آذار وما بين “التيار الوطني الحر” وبرّي ليست ثابتة الى اليوم، وهي لا تكفي لحلحلة العقد القائمة حتى الآن”.
هذا ما قلاه في تعليقيقاتي السابقة ان هذا الرجل يشكل خطرا واهما على الوطن والسلم الاهلي في لبنالن اكثر من حزب ايلاات والملحق به نبيه بزي
فهو الناطق الرسمي باسم هذين الشيطانين هذا يؤكد ما قلته في السابق فهو مؤيد لكل ما يفعله هذين الشيطانين من فساد وتعطيل وتصلط وانفراد بالقرارات,ليس خوفا كما يقول الكتير بل هو شريك حقيقي لهذا الحلف التخريبي في لبنان وشارك في حكوماتهم التي التبعد عنه المستقبل والقوات والكتائب
معون وقوى مستقلو عن الساحة السيسية ,واليوم لا يقبل ان ان تتالف حكومة من دون الشياطين الذي هو شريك اساسي لهم ولن يتخلى عنهم لانه مقتنع بسياساتهم التخريبية وهو معهم دائما ضد اي قرار سيدي يضع لبنان على سكة جديدة بعيدة عن الشياطين التي لاهم لها الا تكملة المشروع الفارسي ضد قيام الدولة اللبناني
هذا الاقطاعي دوره وعمله عرقلة القرارات السيادية وكل هذا لم ياتي من فراغ انما تاتيه املائات من السفيرة الامريكية والسفراء الجانب الذي يجتمع بعم وتنسيق مسبق معهم كي نعرف ان السيسة اللبنانية لم تتغير والدول الاروبية وامريكا مؤيدة لهذا الحلف التخريبي ولا تابه لاي يششئ اسمه دولة لبنانية ما دامت اسرائيل حدودها مصانة وامنة بوجود حزب ايلات في الجنوب