وقالت مصادر اطلعت على حركة موفدي جنبلاط لـ”الجمهورية” انه “ما زال على موقفه الرافض تأليف حكومة تستبعد “حزب الله”، أمّا الحقائب الوزارية فمسألة فيها نظر، وترتبط الى حدّ كبير بهامش الحركة المتروك للرئيس المكلف في توزيعها”.
وأكّدت المصادر نفسها انّ “الحركة السياسية التي قيل انها أقلعت بقوّة على جبهة التأليف لم تؤدّ الى أي خرق جدّي بعد، في ظل المواقف المتناقضة التي ما تزال على حالها، وانّ الحديث المتنامي عن سقوط شرط الثلث الضامن وغيرها من المتغيّرات التي ادّت اليها بعض الخلافات الجانبية في هذا الطرف او ذاك، وخصوصاً على مستوى قوى 8 آذار وما بين “التيار الوطني الحر” وبرّي ليست ثابتة الى اليوم، وهي لا تكفي لحلحلة العقد القائمة حتى الآن”.
