الصهر سر عمه… يا سبحان الله .
هذا لسان حال كل من يقرأ كلام الوزير جبران لصحيفة يومية والذي ختمه بالتأكيد ان “عون هو الانسان الوحيد الذي لا اقول له شيئاً بل هو من يقول لي”. وقد قال له وحفظ ان في “ورقة التفاهم” بين “حزب الله” و”التيار” بند رابع ينص على بناء الدولة!!! وقد رأينا مفاعيل هذا البناء في سلسلة عمليات قضم وهضم لم تبدأ بمصادرة قرار الحرب والسلم، ولا في غزوة العاصمة ومحاولة غزو الجبل، ولا في فرض الثلث المعطل في الحكومة، ولا في انقلاب القمصان السود، وهو لن ينتهي بعيد تفجير الضاحية وتفكيك “حزب الله” كاميرات المراقبة وعدم تسليم اشرطتها الى التحقيق الرسمي لاسباب لا تخفى على اللبيب الذي من الاشارة يفهم!!!
على المستوى العوني، من المؤكد ان عملية بناء الدولة تمر حكماً بكل ممارسات وزراء “التيار” وانجازاتهم! وآخرها استعجال تلزيم التنقيب عن النفط والذي يقول العارفون انه في اول وآخر اسباب الخلافات بين مكونات محور “حزب الله”.
سلاح “حزب الله”، دائما بحسب الوزير باسيل، هدفه حماية لبنان. وهو ابعد الحرب عنا! وهو يدفع الثمن تفجيرات في مناطقه، ولكن اذا ذهب وتعرض لدول اخرى (اكيد بعد سوريا ومصر والبحرين والعراق وتايلند وبلغاريا و… و… و…) فسيعاد النظر في ورقة التفاهم؟! اخذنا علماً وخبرا معالي الوزير… تمام افندم!!
الجنرال لم يحب اتفاق الطائف، الذي جاء نتيجة حروبه العبثية، لانه لم يؤمن وصوله الى سدة الرئاسة الاولى، “جبرانو” جزم ان الطائف سقط. واكبر برهان عنده هو الصراع السني – الشيعي والغياب المسيحي!!! على الرغم من ان الاتفاق – الدستور حفظ المناصفة واوقف العد وميز الوجود المسيحي شريكاً فاعلاً ومؤثراً لولا وصاية النظام السوري على التطبيق وتوريثه هذه الوصاية لحليف عون وباسيل، “حزب الله” بعد خروجه في العام 2005.
لو كان باسيل قادراً على فهم كلام الدكتور سمير جعجع عن احترام خيارات الناس وعن حركة التاريخ وعن الديمقراطية والاقتصاد الحر وحقوق المرأة لهانت عليه مسيرته السياسية المتعثرة… ولو استوعب باسيل، منذ المرة الاولى، ان “القوات اللبنانية” مع قانون انتخابات عابر للطوائف لانه الوحيد القادر والقابل للحياة لما قال ان الاثوذكسي يؤمن المناصفة وهو العارف ان من سار فيه من حلفاء تيار عون انما اراده ان يكون بابا تأتي منه الريح وتوصل الى المثالثة وما بعدها وبعد بعد بعدها؟!
قال باسيل ان الجلسات الاربع مع د. جعجع لم تؤد الى نتيجة، وسهى عن باله ان اجتماع بكركي اجمع على تجميد البحث في الارثوذكسي واوصى بالتشاور في آخر مختلط يوصل الى اجماع لبناني، وان تيار عمه لم يلتزم لانه ليس حرا في الامور الوطنية وبالكاد حريته تقتصر على “هبج” منافع في الوزارات والوظائف العامة على نحو ما نرى منذ مشاركتهم في حكومة ما بعد الدوحة وحتى ايامنا الراهنة.
هودي سياسيي آخر زمان . الحقد آكلن من جوى . ما بيعرفو ينطقو إلا بالسخافات . الله بلانا بهالزمن بهيك ناس ، ما علينا إلا نصبر وإن الله مع الصابرين . بيسرقو وبيتهمو غيرن ، بيفرطو بالحقوق وبيزحفو قدام حلفاؤن وبيتهمو غيرن بهالأمور . إنو الجنرال معزور بعمرو الأزهايمر بيشتغب في ، بس صهوراتو حرام بعدن صغار ، مبلش معن الأزهايمر على بكير