#adsense

جماعة “… إلا جيشك يا حسين”

حجم الخط

منذ حوادث عبرا لم تهدأ تلك السمفونية التي تعزفها قوى “8 اذار” ومَن لف لفّها حول الدفاع عن الجيش وتخوين الآخرين واتهامهم بالوقوف ضد الشرعية. وتعاملوا مع الأمر وكأن الدفاع عن الجيش بات حقاً حصرياً لهم، هم الذين لا تتسع سجلاتهم لمحطّات الوقوف في وجه الشرعية. حتى طالعتنا صحيفة “الأخبار” الناطقة باسم قوى الممانعة بمقال تحت عنوان: “14 اذار تخسر المعركة وتواصل الحرب على الجيش“.

في أسلوب رخيص حاول كاتب المقال القول ان نواب “14 اذار” خاب أملهم بعرض وزير الدفاع الفيديو الذي يثبت تورط الشيخ أحمد الأسير بالاعتداء على الجيش.

ولكن مَن قال ان هدف “14 أذار” تبرئة الأسير؟! هناك سؤال واحد يريد اللبنانيون جواباً واضحاً عليه، سؤال لا يلغيه الفيديو المعروض في لجنة الدفاع، وهو هل شارك “حزب الله” في معركة عبرا؟

الجواب في الواقع محسوم لدى سكان المنطقة بشهادة شهود وصحافيين وعدسات الكاميرات التي أظهرت ضلوع “الحزب” الى حد كبير في تلك الحوادث. وسؤال فريق “14 أذار” يتركّز على هذه النقطة بالذات، علماً أن هذا الفريق استنكر مراراً وهاجم بشدة تصرّفات الأسير وهو حتماً لم يذهب الى لجنة الدفاع للدفاع عنه! لكن أبواق “8 أذار” أرادت تحريف المشهد وتشويه الحقائق وتصوير الأمر على أن هناك فريقاً مع الجيش وفريقاً ضد الجيش!

فكاتب المقال ومَن وراءه لن ينجح في تحوير المشهد. فمن يحارب الجيش والشّرعية ظاهر ولا يستحي، سمعناه في الضاحية بعد انفجار بئر العبد يهتف: “ما بدنا جيش بلبنان الا جيشك يا حسين”. فهل هناك أصدق من هذا التعبير العفوي الذي أطلقه جمهور “حزب الله” بعد انفجار بئر العبد فاضحاً الحقيقة المرّة ؟!

فمَن يحارب الجيش والشرعية؟ أهي “14 اذار” التي دفعت دماء على مذبح قيام الدولة، أم ذاك الفريق الذي فرّغ حقده وهمجيته على أحد رموز الشرعية عندما هاجم بوحشية وزير الداخلية في بئر العبد؟!

أعداء الشّرعية معروفون مكشوفون وهم ذاتهم مَن أهان الشرعية والقضاء عندما لم يسلموا أفلام كاميرات المراقبة في محيط انفجار بئر العبد الى القضاء اللبناني، وهم مَن حوّل كل مظاهر الشرعيّة ديكوراً في مناطقهم.

فلتنكفئ كل الأبواق التي تنفخ سموماً وتلفيقاً وخداعاً في إعلام الممانعة، “14 أذار هي المدافع الحقيقي عن الجيش والشرعية، أمّا هم فليسوا سوى عبيد مأجورين لدى أعداء الشرعية في دويلة “حزب الله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “جماعة “… إلا جيشك يا حسين””

    • اكيد كل عمرن ب سبدنا حلول شو جيشك يا حسين هيدا كلام رخيص

  1. شو جيشك يا حسين هيدا كلام رخيص لا تحرجونا لئلا تخرجونا بالله عليكم

خبر عاجل