انتقد الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة حملات التحريض التي شنتها قنوات مصرية ضد اللاجئين السوريين، داعيا السلطات الانتقالية المصرية إلى ضمان أمن وسلامة المواطنين السوريين المتواجدين في جمهورية مصر العربية.
وعبر الائتلاف في بيان، عن استغرابه من المواقف والتصريحات والتعبيرات التي ظهرت على بعض وسائل الإعلام المصرية، واصفا تلك المواقف بأنها تحمل في طياتها ما يصل إلى درجة “التحريض ضد السوريين المقيمين في مصر”.
وطالب الائتلاف في بيانه السلطات المصرية بالتعاطي مع الخروقات ضد السوريين بمنتهى الجدية، ومواجهة “استخدام السوريين المقيمين في مصر ورقة لتحقيق أهداف سياسية من أي طرف من الأطراف”.
وعبر عن تأييده للمنظمات الحقوقية المصرية التي طالبت السلطات الانتقالية في مصر بضرورة تطبيق القانون على مرتكبي جرائم العنف والكراهية.
وكانت “حملة التحريض” كما سمتها مجموعة من الناشطين، تأججت عندما ظهر الإعلامي يوسف الحسيني على شاشة قناة “أون تي في” محذرا “السوريين الذين هربوا من بلادهم ليأتوا إلى مصر ويتدخلوا في شؤونها”.
وحذر الحسيني السوريين الموجودين في مصر “من الوقوف إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين في تظاهراتها والمساهمة في إراقة الدم المصري”، مؤكدا أن المصريين “سيأخذون حقهم من هؤلاء السوريين بأيديهم دون انتظار تطبيق القانون”.
وبعد الجدل الذي أثارته تصريحات الحسيني، ظهر في حلقة لاحقة “ليؤكد أنه لم يقصد كل السوريين الموجودين في مصر، وإنما فقط الذين يقفون إلى جانب الإخوان في تظاهراتهم”.
من جهتها، تقدمت مجموعة قنوات “أون تي في” باعتذار رسمي إلى اللاجئين السوريين عما فهم أنه نوع من التحريض، وأكدت المجموعة “اعتزازها وتقديرها لثورة الشعب السوري”.
انا مصري وباعتتذرللشعب السوري الشقيق واقول لهم اهلا بكم في بلدكم الثاني مصر واقول ان يوسف الحسيني سفيه وحقير ولا يمثل الشعب المصري