أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن البلد يحتاج إلى استقرار من أجل النهضة الاقتصادية ومعالجة شؤون الناس، وهذا لا يتم إلا إذا تعاون كل الأطراف”.
قال قاسم في إفطار رمضاني: “مصلحة البلد أن تتشكل حكومة وحدة وطنية حسب الأوزان النيابية، ونحن نعلم أن محاولات كثيرة جرت من أجل فرض حكومة أمر واقع ولكن لم يحصل هذا الأمر، لأن الجميع يعلمون أن حكومة الأمر الواقع يعني تخريب للبلد”.
وسأل: “يقولون إن المطلوب تشكيل حكومة حيادية. أين هم هؤلاء وأين يسكنون؟ المحايدون هل يسكنون في المريخ، أو في مجاهل أفريقيا، الكل مسيّس، والكل له علامة بارزة على وجهه”.
أضاف: “جماعة 14 آذار يضعون العصي في الدواليب ويعطلون تأليف الحكومة، ماذا يريدون؟ ينتظرون التطورات في سوريا، لقد انتظروها شهرين بعد شهرين بعد شهرين، وتبين أنها ليست لمصلحتهم، وأوقعتهم في الأوهام والفشل وسيستمر هذا الفشل إذا استمريتم في الاعتماد على التطورات في سوريا، فلا تراهنوا عليها ولا تمنوا النفس أن تحصل النتائج التي تتمنونها”.
وقال: “حزب “المستقبل” يعاني قلة الجاذبية، فتخرج العناصر منه إلى التكفيريين، ولا يكسب جديدا في الساحة، وبالتالي مشروعه معرض للخطر من هؤلاء”.
وأضاف: “ليكن معلوما، المنطقة كلها مأزومة، ونحن كحزب الله ومن معنا من حلفائنا مطمئنون تماما لخياراتنا”.
وأشار الى أن “إسرائيل نجحت في تحويل الأنظار عنها، وبدل أن تتوجه الأنظار لتحرير الأرض الفلسطينية المقدسة تحولت الأنظار إلى التدمير للقرى والبلدان الآمنة في سوريا وفي المنطقة. بكل صراحة: لا جهاد في منطقتنا إلا بوجه إسرائيل، وكل عمل يخدم المشروع الإسرائيلي هو عمل آثم ومنحرف ولا علاقة له بالجهاد لا من قريب ولا من بعيد”.
يعني البلد هلق عمران و مزدهر يا فلهوي. ما انتوا اصل البلاء