ونحن ايضاً نمد يدنا لـ”حزب الله” وندعوه لمراجعة رهاناته (جورج ابو صعب)

لم يعد الكلام الخبيث واسلوب الحملات ينفع وينطلي على احد…

كما لم يعد نهج قلب الحقائق والوقائع ينفع… فندعو “حزب الله”، وفي طليعتهم النائب محمد رعد الى الاقلاع عن هذه الاساليب التي باتت ممجوجة ومكشوفة النوايا والاهداف.

فقد انبرى النائب محمد رعد في حفل افطار لهيئة دعم المقاومة الاسلامية الى توزيع شهادات حسن السلوك بالاسلوب نفسه والمنطق الفوقي المعتاد لجماعة “حزب الله” على اساس انهم هم وحدهم يملكون الحقيقة المطلقة وهم الوحيدون على صواب مرشدون الى الحق والصلاح…

 وفي هذا السياق لا بد من تسجيل الآتي:

اولاً: نحن ايضاً في “14 اذار” و”القوات اللبنانية” تحديداً لطالما مدينا ونمد ايدينا كشجعان لفريق “8 ذار” وفي طليعتهم “حزب الله”، وليس ادل على ذلك من طاولات الحوار الوطني المتعاقبة منذ العام 2006 الى العام الماضي. ولكنّ السؤال بقٍ الى الآن في ملعب “حزب الله” من دون جواب: بماذا كان ولا يزال يواجهنا “حزب الله” كلما مدينا ونمد يدينا اليه: بالتعالي والتشبث في المواقف والاصرار على مصادرة الدولة والقرار السيادي فيها وصولاً الى اختطاف الوطن بقوة ووهج السلاح الى اماكن لا يريده الشعب اللبناني على حساب عيشه المشترك وسلمه الاهلي.

ثانياً: عن اي رهانات يتكلم عنها النائب رعد لنعيد النظر فيها؟ فالاولى ان يراجع  “حزب الله” رهاناته وادائه: فأي رهان هذا الذي يستند الى الاستقواء بايران والسلاح لفرض امر واقع سياسي على اللبنانين؟

اي رهان هذا الذي يتجاوز ارادة الشعب اللبناني في التدخل والتورط في الصراع السوري مباشرة وعسكرياً من دون مبالة بانعكاسات هذا التدخل على السلم والاستقرار في لبنان؟

اي رهان هذا الذي يجعل “حزب الله” يرتضي لنفسه ان يتحول من مكون لبناني اصيل من مكونات المجتمع والتركيبة اللبنانية الى جسم سرطاني غريب تابع لقوى اجنبية واقليمية في المنطقة ومرتزقة لتلك القوى على حساب استقلال وامن وسيادة لبنان؟

اي رهان هذا الذي يجعل الحزب يفرض على الاخرين وجهة نظره التعجيزية حتى اذا رفضها الاخرون اتهمه بالعمالة والارتهان؟

بأي دكتاتورية في التفكير والمنطق والعقل والاداء يتعامل “حزب الله” وحلفائه مع اللبنانيين؟

ثالثاً: اما في ما يتعلق باتهام فريق “14 اذار” بتعطيل مؤسسات الدولة، فإن “حزب الله” هو الذي يعطل المؤسسات ومعه قوى “8 اذار”. والتاريخ الحديث حافل بالمحطات الزاخرة بمواقف التعطيل بدأ من انسحاب وزراء “الحزب” و”امل” من حكومة الرئيس السنيورة الاولى وصولاً الى الانقلاب على حكومة الرئيس الحريري عام 2010 مروراً باقفال الرئيس بري المجلس النواب لنيف وسنة… من دون ان يرف لهم جفن ويحرصوا على تعطيل المؤسسات…

واليوم من يعطل المؤسسات هو منطق “حزب الله” والرئيس بري القائم على فرض جدول اعمال بما يخالف الدستور ومتطلبات الظرف السياسي الحالي الدقيق والخطير لاحراج قوى “14 اذار” واظهارها بمظهر من يقاطع…

الم يقل الامام علي لكي تطاع اطلب المستطاع ؟

وللنائب رعد نقول: نحن الذين يريدون دولة تحكم بالقانون ومؤسسات دستورية شرعية لا بسلاحكم ولا باجندتكم ولا باستراتيجياتكم الانتحارية …

فكفى مزايدات وتلاعب بعقول الناس وتزوير للحقائق والواقع …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “ونحن ايضاً نمد يدنا لـ”حزب الله” وندعوه لمراجعة رهاناته (جورج ابو صعب)”

  1. hole jame3a ma bya3rifo la dawli, la balad, la jeish wa la shi.. hizbo teb3een la iran wa byi2temro min wileyet el fakih wa bas.. haydi 3a2ideton wa imenon.. gheir hek minkoun 3am minghesh 7alna

  2. جماعة 8 اذار دائما يعرفون ماذا يريدون اما جماعة 14 اذار فالله يكون بعونهم دائما يعملون عكس ما يريدون واثبت دليل على هذا لماذا اعادوا انتخاب نبيه بري رئيسا للمجلس ؟

خبر عاجل