التكفيريون يجتاحون الشمال! وصلت طلائعهم الآن الى بشري وزغرتا والقرى المحيطة. ينغلون كالجراد والدولة عاجزة عن مكافحتهم.
ها هم يسبحون بثيابهم في بركة بنشعي ويتمتعون بالطبيعة الغنّاء، ويطردون وزير الدفاع الشمالي الاصل والهوى ( بحسب ما نذكر) الذي اضطر اللجوء الى الرابية، حيث يأويه الجنرال الذي اضطر للبوح بان “التكفيريين معبّايين الشمال”، ومن يدري فقد يضطر سمير جعجع أيضا وكل قضاء بشري للحاق بفايز غصن ( اسم وزير الدفاع ) الى الرابية، لان يبدو ان هناك فقط الديمول متوافر لابادة هؤلاء، ديمول التصريحات والنظرات خصوصا في لقاء الثلثاء، وحدها كفيلة بقطع أنفاسهم، لذلك هم لا يقتربون من الرابية ولا من ضواحيها.
يركّزون قواعدهم وتناسلهم وتكاثرهم في منطقة الشمال على أساس ان لا رجال هناك تحمي المكان، وبالتالي لا مناعة ولا من ممانعين، سيدا في الرجولية، نقص حاد في المناعة تسود الناس والزعماء، ما مكّن هؤلاء التكفيرين من تحطيم كل العوائق البشرية، والتغلغل حتى الرموش، حتى العظام في عمق الشمال الذي تاهت معالمه وحدوده بسبب السماء والارض الملبدة بالتكفيريين!…
يبقى ان يفسّر لنا جنرال جمهورية البزّاق هل اعادة انتشار التكفيريين ستشمل البقاع أيضا والجنوب وكسروان ام سيكتفي هؤلاء بقضم الشمال الحزين، حيث البيئة الحنونة الحاضنة وخصوصا في القرى المسيحية؟ وسؤال آخر هل التكفيريين مسيحيين أم اسلاميين أم دروز أم يهود؟ لا بد ان نعرف الاجابة وبالتالي تسهل علينا مكافحتهم بالتعاون مع شركة الجنرال واصهرته واخوانه وبناته، شركة مساهمة محلية اقليمية لمكافحة وابادة هذا النوع من التكفير…
يا عيننن صرنا من أهل التكفيريين ……بس ما عرفنا إذا زغرتا وبنشعي من التكفيريين أيضاً …. ممممممم