عبّرت أوساط “التيار الوطني الحر” لصحيفة “الجمهورية” عن “ارتياحها الكامل لعودة المياه إلى مجاريها بين الرابية والضاحية، فهذه البيئة التي تربّت منذ العام 2006 على ثقافة التفاهم ومارستها فعلاً لا قولاً في كل الإستحقاقات والمناسبات، إنزعجت كثيراً عندما أعرب النائب ميشال عون رداً على سؤال عن إستقباله السفير السعودي علي عواض عسيري، عن انفتاحه على كل الفرقاء، ومن بينهم تيار المستقبل، الذي سرعان ما خرج نوابه في اليوم التالي للرد على إنفتاح عون بهجومات عنيفة، منها ما تركز على نفي هذا الإنفتاح لعدم إرتباطه بأفعال على الأرض، ومنها ما أعلن رفضه هذا الإنفتاح”.
وسألت الأوساط: “هل يستطيع العريس أن يتزوّج إبنة الجيران بالقوّة إذا كانت الأخيرة ترفض هذا الزواج”؟
اكيدة كانت تمثيليه لأنو ما بيعضو بعضهن