في آخر حلقة من مسلسل الثلثاء عصراً الذي يُبث مباشرة من الرّابية، يبدو أن بطل المسلسل العماد ميشال عون قرّر أن يُطلق جديداً في موسم مسلسلات شهر رمضان، فأطلق “جمهورية البزّاق”.
بالمبدأ في “جمهورية البزّاق” كل شيء بطييييييء باستثناء عجلة المشاريع والخطط عند الجنرال. فهو بعدما حقق نجاحا باهراً ومنقطع النظير في ملفّي الكهرباء والهاتف من خلال وزرائه لاسيما جبران باسيل ونقولا صحناوي، ها هو يُطلق العنان لمشروع سيارات الغاز وسيارات المازوت الأخضر وخط الغاز من الشمال الى الجنوب.
بالمبدأ المشروع “مش بطّال”، أما التنفيذ على يد عباقرة الجنرال فشيء آخر.
في “جمهورية البزّاق”، صحيح أن كل شيء بطيء لكنّه يسير الى الأمام. أما في “جمهورية الجنرال” فكل شيء يسير بسرعة فائقة، إنما الى الوراء.
أنظروا الى ما حققه وزير كل الطاقات جبران باسيل في ملف الطاقة، للمرة الأولى منذ سنوات بيروت من دون كهرباء، والتغذية في باقي المناطق “بالقطّارة”. إسألوا الباخرة “فاطمة غول” عن الفضيحة الكبرى.
“يا محلا” خطوط الهاتف في “جمهورية البزّاق”، أقلّه يمكنك أن تتوقع نقلة صغيرة الى الأمام. أما جمهورية “عون- باسيل- الصحناوي” فهي أقرب الى “جمهورية الموز”.
موسوعة “ويكيبيديا” عرّفت جمهورية الموز على الشكل الآتي: “جمهورية الموز هو مصطلح ساخر يُطلق للانتقاص من أو ازدراء دولة غير مستقرة سياسياً يعتمد اقتصادها على عدد قليل من المنتجات كزراعة الموز مثلاً، ومحكومة بمجموعة صغيرة ثريّة وفاسدة”.
بناءً عليه نسأل الجنرال الى أي جمهورية نحن اليوم أقرب بفضله وبفضل حلفائه؟ الى “جمهورية البزّاق” أم الى “جمهورية الموز”؟!
كان عالقليلة يقول
Escargot
أنعم من كلمة بزاق