شدد رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجية على الثلث المعطل في الحكومة العتيدة “لاننا من دونه لا نستطيع ايقاف اي قرار غير وطني، ونحن لا نقبل بان يقرر احد عنا ويقرر مصيرنا”، كاشفاً ان “حزب الله” و”حركة امل” هما من يفاوضان باسمه في المفاوضات الجارية مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، لانهما تباحثا معه بالموضوع”. وأضاف: “اذا سالنا الجنرال عون راينا فليفاوض باسمنا واذا لم يسالنا كيف لنا ان نفوضه”، نافياً ان تكون هناك قطيعة مع “التيار الوطني الحر” ومشددا على العلاقة الجيدة مع شخص العماد عون “نحن معه في كتلة واحدة، ونوابنا يشاركون في الاجتماعات لكن كل قراراته نسمعها عبر وسائل الاعلام”.
فرنجية، وفي حديث لـ”اذاعة النور” في ذكرى حرب تموز، أكّد أنه “لن يتنازل عن حصة المرده في الحكومة، ولن يعطيها لاحد، “التيار الوطني الحر” يعتبر بعضهم حلفاء له مثل “حزب الله” و”حركة امل” وآخرون يعتبرهم من الاتباع ونحن ممكن ان نكون من بينهم”، واضاف: “نحن بحياتنا لم نكن اتباعاً لاحد، وهذه هي المشكلة، لكني اكن كل التقدير والاحترام لشخص الجنرال عون، نحن حلفاء ونبقى معا وهو يتقدمنا طالما هو في نفس قناعاتنا السياسية”.
ودعم فرنجية وصول الجنرال شامل روكز الى قيادة الجيش، لافتا الى انه لو خير بين روكز وقهوجي لاختار روكز غير ان هناك صعوبة في تامين الاكثرية لتعيين قائد للجيش “اذا استطاع الجنرال عون تشكيل اكثرية لاي قائد جيش نحن معه، نريد قائد جيش غير متآمر علينا، ونحن نرى بالعماد قهوجي شخصية وطنية غير متامرة على المقاومة، واعود واكرر اذا كان الخيار بين التمديد للجنرال قهوجي والفراغ او مع قائد جيش متامر علينا وعلى المقاومة، انا مع الجنرال قهوجي”. ووصف فرنجية قرار سعد الحريري التمديد للعماد قهوجي ومن ثم تراجعه عنه، بانه قرار متسرع “فالحريري عودنا منذ كان في الرئاسة بل منذ بدء حياته السياسية ان يتسرع، يتكلم، يراجع، فيتراجع”. وجاهر فرنجية بصداقته للرئيس ميقاتي الذي “لم يتآمر ضدنا وانا احترمه رغم الضغوط التي مورست عليه بالموضوع السوري”. ولفت فرنجية ان العلاقة مقطوعة مع رئيس الجمهورية “الذي تامر على المقاومة في بعض المرات”.
اما عن موقف بكركي الاخير حول السلاح قال فرنجية: “موقف بكركي مبدئي من السلاح في كل لبنان واذا ارادت نزع السلاح من كل لبنان فنحن معها، اما سلاح المقاومة فليجدوا حلا له، واذا تعهدت بكركي باستعادة الارض والتحرير، فلا مشكلة لدينا”.
وردا على سؤال عن العلاقة مع النائب وليد جنبلاط، قال فرنجيّة إن علاقته مع وليد بك مقطوعة. اما مع رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع فلا علاقة.
وأكّد فرنجيّة ان موقفه من “المقاومة” “هو موقف مبدئي منذ البداية لانه يعتبر ان القضية محقة”، مشيراً إلى أنه ينظر “الى الافق البعيد الذي يقول بان “المقاومة” ومشروعها سينتصران”. وأضاف: “ان سلاح “المقاومة” هو لحماية هذا المشروع، حتى لو كان هناك ادوات في الداخل مرتبطة بالخارج وحاولت ضرب هذا المشروع فان هذا السلاح سوف يتحرك لحماية المشروع”، لافتا الى ان “المشروع القومي العربي، وليس الطائفي، هو الذي يحمي المسيحيين، وان المقاومة ليست مشروعا طائفيا”.
ولفت فرنجية الى ان كل ما تخططه اميركا هو مخيف خاصة التفتيت، فالتوسيع بالمعنى السياسي لا يخيف، انما التفتيت يوصل الى خلق رهانات عند بعض الاقليات، ويبدأون التصرف على هذا الاساس، وبعد ذلك يبدا الغرب بالتسويات التي تكون على حساب الاقليات، ومصلحتنا نحن المسيحيين في هذا الشرق ان لا ندخل في مشاريع التفتيت لاننا اقليات، وصحيح ان التوسيع ليس من مصلحة الاقليات، خاصة اذا كان طائفيا فهو خطر جدا، واعتبر ان المشاريع الطائفية هي خطرة”.
وحول نظرته الى الحوادث في المنطقة وقال فرنجية: “كل ما يفكرون به هو ضرب نفوذ ايران في المنطقة، الذي يلخص بدعم القضية الفلسطينية، ودعم المقاومات العربية، ومن يريد نزع النفوذ الايراني عليه تبني الفضايا العربية بطريقة صحيحة، ودعم المقاومة”، مشيراً إلى فشل مشروع ضرب سوريا وتفتيتها. وأضاف: “ان المخطط لم ينته الى الان لقد قطعنا اكثر من نصف الطريق، باعتراف الخصم قبل الحليف، ويبقى النصف الاخر غير اننا ارتحنا بفعل التوازم الدولي الذي بات موجودا، وهو يميل اكثر الى مصلحتنا وليس الى مصلحة الخصم، والامور اصبحت واضحة في سوريا فالدولة والجيش متماسكان”.
وأضاف فرنجيّة: “ان النظام السوري قد “نظف” من الفساد الموجود فيه، وقد تحدثت مع الرئيس الاسد وسالته عن الوضع تبعا للاخبار اجاب حصل ان البعض فسر ارسال بعض التعزيزات الى حلب هو بداية المعركة، وعلى كل حال كل شي في وقته”، لافتاً إلى ان المعارضة السورية التي تقاتل النظام مدعومة عالميا ولديها اسلحة ومجاهدون وجيوش، وان الحرب التي حصلت على سوريا اكبر بكثير من الحرب على بعض الدول العربية المجاورة”.
ونفى فرنجية علمه ان تكون اللاذقية قد قصفت ” فالاميركان قالوا انها قصفت، والسوريون نفوا، وانا بالتالي لا اعلم، ولكن اتخوف من ان هذه الخبرية قد تكون اشبه بالخبر الذي نشر حول قصف المطار الدولي وفي اليوم التالي قصف جبل قاصون اذا هذا الخبر قد يكون تمهيدا لعملية ما واكد فرنجية ان شخصية الرئيس الاسد هي نصف المعركة”.
وعن الوضع الامني في زغرتا وتصريح اللواء ريفي الشهير حول تسليح جبل محسن من زغرتا قال فرنجية:” منذ شهرين كان ريفي مديرا عاما، واذا كانت لديه هذه المعلومات لماذا بقي صامتا، واذا كنا نرسل سلاحا الى جبل محسن لكنا اعلنا ذلك، لا شيء عندنا نخفيه. طرابلس هي مدينة عربية ومقاومة وعندما لم يجدوا طريقة لتطويعها، قالوا لها هؤلاء شيعة جاؤوا كي يقتلوكم، والامر المسيء جدا اننا بتنا متهمين باننا نداوي الجرحى من ابناء جبل محسن، هل مداواة الجريح اصبح اتهام، وهل المطلوب ذبحهم كي نكون مع المشروع الاخر، نقول نحن مع المشروع العربي ولسنا مع المشروع الطائفي”.
وفي الشان الحكومي قال فرنجية: “من الافضل ان تشكل حكومة، واي خيار سيء سينعكس على الشارع، فلنبقى خلافاتنا في المؤسسات افضل، فالخلاف هو على فقط على النظرة الى لبنان وتكوينه، هناك بعض السياسيين لا يتاثرون بالبعض المتهور، وحتى القرار الدولي لديه اناس متهورون، وما يهم اميركا هو مشكل في لبنان، لخلق الفوضى وضرب مشروع المقاومة وتحويل سلاحها الى الداخل”. واشار فرنجية الى ان “تشكيل حكومة من لون واحد سيؤدي الى وضع اسوأ من عدم تشكيلها”.
ya bayk hayk bi 2oulou bayk rou7 7ki 7kayi la 9ayer nes 2eza t2akadet min mawaf 3aoun 2enou dod almoukawami la kent nchartou bas houwi d3if w 2entou 3am t9emzou w houwi ze3len
بشرفي هالزلمي مثل البنام المخربط
المضحك بكلام فرنجية انه ليس مع المشروح الطائفي وهل المشروع الصفوي الايراني اصحاب الشتم واللطم والتكفير واصحاب الشعارات المذهبية ويا حسين ويا زينب اصبحو حزب الديمقراطية الاوروبية والرقص الشرقي؟ وهل أصبح قاتل الاطفال والشعب السوري الذي ضرب الرقم القياسي بالتطهير العرقي والذبح والاغتصابات صاحب شعار الدولة العلوية هو ديمقراطي وليس مذهبي؟ ومازل يفعل كل المرتزقة الشيعة الذي أتى بهم بشار إلى سوريا من لبنان والعراق وغيران وباكستان والحوثيين وغيرهم هل أتى بهم للعب كرة القدم؟ ؟ فليشرح لنا سليمان الصغير ما هو مشروع ولي الفقية بالمنطقة ونشر الثورة الايرانية الشيعية بالدول العربية وخلق دويلات مثل دويلة حزب الشيطان بلبنان ودويلة الحوثيين و غزة ستان إيران والدويلة العلوية القادمة هل هو توحيد الدول أم تفتيتتها؟ عندما نقرأ هكذا تعليقات لا نستغرب كيف ولماذا وصل لبنان إلى الحضيض
yalla ya beik. frita ma3 l general w ma tkhaf. khallik 7urr b3omrak ma temshi wara 7adan.khalli howi yemshi warak.inta ibn beit.
تأليف حكلمي بلش موسم الصيد مش احسنلكومي يحفظ سلاح حزب الله يعني عن جد كيف حاملو راسو وكل هالمشاكل بدو يحلا يحل قضية فلسطين تقيم سياسة اميركا بدو يصنق الزعماء حرام عليك يا ز
انا الله يساعد هالرلمي شو حامل راسو مشاكل بدو يألف الحكومي ويحمي سلاح حزب الله وحل قضية قلسطين وانتقاد سياسة اميركا انا برأيي بلش موسم الصيد لشو وجعت الراس