أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان لا احد يتطلع الى الغاء حزب الله من الحياة السياسية اللبنانية ولكننا نتطلع الى الغاء السلاح غير الشرعي، واستعير في هذا المجال كلام البطريرك الراعي في عظة الاحد الماضي عن اننا ضد اي سلاح لا يخضع لمنطوق المادة 49 من الدستور التي تقول ان رئيس الجمهو رية هو القائد الا على للقوات المسلحة التي تخضع لسلطة مجلس الوزراء، وكل سلاح خارج هذا الاطار يعتبر غير شرعي. وكلام البطريرك جاء بعد كلام المطران مظلوم واعلان حزب الله انه غير معني ببيان المطارنة الموارنة ولهذا جاء كلام الراعي واضحا لا لبس فيه.
زهرا ،وفي حديث الى اذاعة لبنان الحر،قال ان سلاح حزب الله قاوم اسرائيل في فترة الاحتلال وبعد ان انسحبت اسرائيل في 25 ايار 2000 حل الحزب مكانها في الجنوب ومنع على الدولة اللبنانية الدخول ثم عاد واستدرج اسرائيل الى عملية عسكرية واسعة سميت حرب تموز وادعى انه انتصر فيها على رغم سقوط 1100 قتيل ومليارات الدولارات من الخسائر الا قتصادية، ولولا القرار 1701 لكان الجيش اللبناني، حتى اليوم، غير موجود في جنوب لبنان .
زهرا اضاف:اما من الجهة الاخرىفقد خرجت سوريا نتيجة التطورات الداخلية والاقليمية والدولية وصدور القرار 1559 وردها بمحاولة اغتيال مروان حماده واغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري،وبعد الخروج تولى حزب الله مهمات القمع والوصاية التي كان يتولاها الجيش السوري وبدل ان نعيش الاستقلال الثاني نتيجة انسحاب هذا الجيش(السوري) عاد حزب الله واستدرج سوريا بطرفيها، النظام والمعارضة، الى الداخل اللبناني وجعل من لبنان ساحة من خلال انخراطه في الحرب في سوريا .
وذكر زهرا ان حزب الله عطل الية الحكم في لبنان ساعة بالاستقالة وساعة بالتهويل واستعمال السلاح او التهويل بأستعماله ونشهد اليوم حملة اعلامية من وسائل الاعلام المرتهنة لحزب الله وتعيش على فتاته قوامها: ماذا لو بدأ حزب الله بالرد؟ زهرا اضاف:”خلصنا بقا” الانسان اما ان يواجه او يكون جبانا ونحن لسنا بجبناء وحزب الله تكوينه لبناني ولكن مشروعه وسلاحه غير لبنانيين، وليقوموا بسحب ما هو غير لبناني في تركيبتهم وليتوقفوا عن ادعاء المظلومية فهم تحولوا الى ظالمين في لبنان وسوريا وكل مكان .
وردا على سؤال قال زهرا ان سحب عناصر قوى الامن الداخلي(التي تتولى حماية الشخصيات والنواب) خفة وعدم مسؤولية واذا كانوا لا يعرفون المخاطر والتهديدات فمصيبة، واذا كانوا يعرفون فالمصيبة اعظم وساعتها نذهب الى سوء الظن.وانا تفاجأت بأن يتصل بي ضابط من الأمن العام من أجل تبليغي بقرار مجلس الأمن المركزي وتبيّن لاحقاً أنه مكلف من أجل القيام بتبليغ النواب. وأنا جل ما أقوله هو الحجه التي أعطيت غير منطقيّة.
زهرا اضاف ان مقولة “إن العسكر يقومون بنقل الخضار والنساء” تنطبق على مرافقي الوزراء وليس النواب فالعسكر الموجودين في المرافقة يعاملون بشكل لائق، كيف يتم الكلام عن أن النواب المهددين لن يتم سحب عناصر مرافقتهم؟ فكيف يحددون من المهدد؟ هل كلّفوا أنفسهم من أجل سؤالي من هو الجهاز الذي أبلغني أنني مهدد على سبيل المثال؟
وردا على سؤال عن اللواء ريفي قال زهرا انه كان ناجحا في عمله ويهتم بكل الناس، كما الشهيد اللواء الحسن، وهما كانا يقومان بواجبهما الوطني على اكمل وجه. ورسالتي الوحيدة الى القيادات الامنية في البترون،عند وصولي الىالندوة النيابية، اننا لا نريد الانتقام من الايام الماضية ولكننا نريد ان تعاملوا الكل سواسية ونحن نشكركم.
وعن مجلة المسيرة قال زهرا: المسيرة ولبنان الحر وشقيقتهما المخطوفة الـ”LBCI” هم وسائل إعلام القوّات اللبنانيّة، وفي فترة الإعتقال وقعت بعض المشاكل مع المسيرة وهي استمرت في الخط نفسه إلا أنها لم تعد بحالها الطبيعيّة التابعة لحزب القوّات لذا تم التسوية مع إدارتها والشباب الذين سيكملون مسيرتها سيكونون بتكليف من قيادة القوّات. وتابع ليس السؤال لنا كيف موّلنا المسيرة وإنما السؤال لغيرنا كيف موّل تلفزيونات وامن مواكبات؟، ليس غريباً على حزب أن يصدر مجلّة ويموّل إذاعة الكل يعلم كيف تموّل على الشحادة والتبرعات .
وردا على سؤال سأل زهرا: . هل مسيحي عكار والقاع ورميش ليسوا بمسيحيين ؟ أليس لهم الحق بالعيش بكرامة على أرض الا جداد؟ أخلاقياً وعملياً التقسيم غير ممكن وعلى الشرق الأوسط أن يكون مكان لقاء للحضارات ونأمل أن تكون الأصوليات المتصارعة في سوريا تقوم بإنهاء بعضها البعض .
زهرا اضاف: لا شك أن كل بيئة فيها أفكار دينيّة متطرّفة ممكن أن تنتج ناس ليلتحقوا في تنظيمات متطرّفة كـ”جبهة النصرة” إلا أن السؤال إن كان هناك من بيئة حاضنة لهذه التنظيمات أو لا. هل سمح “حزب الله” للإعتدال السني بان يتفاعل في لبنان؟ هذا الإعتدال الذي جاهر بلبنان أولاً فأتى “حزب الله” وحلفاؤه من أجل شطبهم من المعادلة.و كل من يقف بوجه المشاريع الفارسيّة تم إلغاءه من المعادلة ما سمح بالمجال لكل الظواهر المتطرّفة بالظهور وأول من اعتبر أن الأسير هو خطر هم تيار المستقبل، وجماعات 8اصبحوا مثل “جحا” يطلقون الكذبة ويصدقونها.
وردا على من يقولون إن الأسير التجأ إلى منزل النائب بهيّة الحريري قبيل هروبه سأل زهرا : كيف تمكن الأسير من الهروب من طوق أمني يقوم به خيرة جنود الجيش بالإضافة إلى “حزب الله” في كل الأماكن؟
زهرا تمنى لو اتى بالأمس وزير الدفاع وضباط الجيش من أجل تلميع صورة الجيش، فأنا لا يمكن أن أقبل بأن يلتقي عسكري في حال تأهب بمسلح ما ويتعامل معه على أساس أنه لم يراه. و خبراء الأمن وعلى رأسهم وزير الداخليّة قالوا إن المرحلة خطرة وهناك إمكان لحصول إغتيالات فقاموا بمعالجة الأمر بسحب عناصر الحماية الإضافيّة من النواب! وانا منذ التزامي في حزب الكتائب ومن بعده في القوّات اللبنانيّة في مرحلة الحرب اللبنانية حتى اليوم كنت دائماً جاهز لتقديم حياتي ثمناً لقناعاتي والتزامي إلا أنه يجب ألا نموت تبعاً للمثل القائل “نجلس على وكر الدبابير ونقول يا رب التقدير” يجب أن نأخذ احتياطاتنا.
زهرا ذكر انهمنذ اليوم الأول للتكليف قلت إن تسمية فريق “8 آذار” للرئيس سلام هو من أجل تكبيله بالشروط، وللأسف فهو رضي بأن يفرضوا عليه الشروط.، ولو لم يخضع الرئيس المكلف للضغوط والابتزاز لكان شكل حكومته بعد اسبوعين من تكليفه . والقوات حريصة منذ اللحظة الأولى على تسهيل مهمة سلام تبعاً لقاعدة “من ساواك بنفسه ما ظلمك” وطالبنا بالا يتم توزير أي حزبي في الحكومة لا من “14 آذار” ولا من “8 آذار”.
ورأى زهرا انه من الممكن أن يقوم الرئيس الإيراني ببعض الإصلاحات الإقتصاديّة الداخليّة وإنما على صعيد الإصلاح السياسي فهذا أمر غير ممكن في ظل هذا النظام الحديدي.
وعن لقاءات عون قال زهرا ان الزيارات بين فريق العماد عون والسفير السعودي كانت تمهيداً للقائه مع نصرالله وتحسين شروطه ،وهناك فتور بين فرنجيّة وعون إلا أنني لا أعتقد أنه وصل إلى قطع العلاقة، والكلام عن أن أقطاب “8 آذار” يريدون أن يفاوضوا كلاً على حدا هدفه الحصول على النصف زائد واحد وليس فقط الثلث المعطل
وكشف زهرا انه اتصل أمس بعين التينة وأنا سأطلب من الرئيس بري أن يفصل لي عناصر من شرطة المجلس أو أن تقوم باتفاق على التخلي عن كل عناصر الحماية المدنيين والعسكريين وشراء سيارة رباعية الدفع كبيرة يرافقني فيها عناصر من الحزب القومي والبعث وسراي المقاومة والتيار الوطني الحر والمردة وعندها يمكنني أن أتجوّل في كل لبنان.
زهرا ختم ان الرئيس بري يعرف تقديرنا له ولدوره ولكن عندما يصبح هناك اكثر من تفسير للمواد الدستورية تصبح الهيئة العامة للمجلس هي المكلفة بالتفسير .
فقط السلاح ولا شيء غيره