كالعادة “التيار العوني” وموقعه الالكتروني مهتمان بكل ما تفعله “القوات اللبنانية”، أي بيان، أي نشاط، أي مأسسة أي هيكلة… أقلامه المنتكِسة بخيبات رهانات جنراله الخاطئة حاضرة أبداً للهجوم على أي “مسيرة” قواتية.
كيف لا ومسيرة الهيكلة الحزبية في “القوات” إنطلقت، شرعة وقانون داخلي يصونانها. أبواب الانتساب فتحت على مصرعيها. إعداد الكوادر يتواصل. ورشة حزبية تعتمد على “فلس المناضلين” لا المال النظيف… والاستعدادات للمؤتمر العام على قدم وساق… فيما لا قانون داخلي في تيارهم ولا دينامية حزبية، وشرعتهم يفصلونها على مقاس “جنرال 13 تشرين”، فمرة تكون كتاباً برتقالياً ومرة تتحول وثيقة تبعية لحزب طهران في لبنان… أما هيكليتهم فـ”أجباب” و”أفخاذ” عائلية، منهم الصهر ومنهم إبن الشقيق وإبن الشقيقة ومنهم طبيب الاسنان الخاص والطبيب النسائي للعائلة…
كيف لا وشعبية “القوات” الى إزدياد منذ العام 2005 بشهادة صناديق الاقتراع وشركات الاحصاء، فيما “تسونامي التيار” تحول بركة راكدة في بيئة متصحرة…
كيف لا ورئيس “القوات” يرسّخ علاقته مع عواصم القرار والبلاد العربية فيما جنرال “13 تشرين” يتقوقع في قمقم الممانعة ولم يبق له سوى طهران بعد “النكبة” التي حلت بنظام الاسد…
كيف لا تستفزهم الاطلالة المتجددة لـ”المسيرة” ومخزون العدد الخاص الذي ينبض وفاء وإلتزاماً وحرفية، فيما سيرتهم تدَرج في إعلام “البعث” وأقلامهم حقد وخبث وروايات “خرافية”… ربما حضور القاضي سليم العازار في معراب متحاملاً على سنوات العمر وحاملاً تاريخه النضالي وغيره من كوادر التيار السابقة – شكل لهم “جلطة وجدانية”… وكيف لا تستفزهم “المسيرة” وأمجدها ليس بصهر ويتبوأ رئاسة تحريرها، وإعلاناتها ليست حكراً على شركة العائلة…
وبما أن موقع العونيين، يرصد ما يرصد ويتابع باهتمام – بحسب ذاك الذي لطالما شكلت له “المسيرة” بأقلامها عقدة في زمن الاحتلال يوم كان فتى يافعاً يصرخ “ما بدنا جيش بلبنان إلا الجيش اللبناني” والذي إنتهى شاباً مستكتباً للدفاع عن بيئة الحزب الحاضنة المنادية عقب إنفجار بئر العبد “ما بدنا جيش بلبنان إلا جيشك يا حسين” كما جنراله- نحيله على ما جاء على لسان مؤسس “التيار الوطني الحر” بالأمس، نائب رئيس الحكومة الأسبق، اللواء عصام أبو جمرة، الذي نعت جنراله بقائد الجيش الفاشل والنائب الفاشل. كما نحيله على باقة من المقالات التي تقارع الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق، يكتبها عدد ليس بقليل من الذين يحملون حتى اللحظة مبادئ “التيار الوطني الحر” الحقيقية، هذه المبادىء التي باعها العونيون وجنرالهم بثلاثين من البوظة الشامية، كتابات تُخرِسهم فيبلعون الألسنة لتنكب أقلامهم تبحث عن أنشطة قواتية تقض مضاجعهم فيحاولون يائسين، تشويه مسيرة الأبطال.
لخوّنة الماضي والحاضر والمستقبل نستحضر من الأمثال الشعبية لنقول: “المسيرة تسير والحاقد يُستكتَب”.
حقد غباء جهل نكران غيرة تيار العهر المؤقت
تبا لهم ولجنرالهم ولاقلامهم الحاقدة المسيرة مسيرة شعب قاوم وناضل وما زال اما هم الى مزبلة التاريخ لا يبرحون يسيرون
المسيرة تسير و الكلاب تنبح
القافلة تسير والكلاب تعوي ولا يهمنا مين ما حكي بطلت تفرق معنا بالمرة
القافلة تمشي والكلاب تنبح
well done