
الى ذلك، افادت مصادر مقربة من حزب الله وكالة “الأناضول” ان الحزب اتخذ الاستعدادات كافة للتأقلم مع إدراجه على لائحة الإرهاب الأوروبية.
وفي المواقف الدولية، رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بادراج حزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية واعتبر ان ذلك انجاز لوزارة الخارجية الاسرائيلية.
واكد وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانس “من الجيد ان يقرر الاتحاد الاوروبي تسمية حزب الله بما هو فعلا: منظمة ارهابية”.
وتابع “اجتزنا مرحلة هامة اليوم بمعاقبة الجناح العسكري من خلال تجميد ارصدته وبلبلة تمويله وبالتالي الحد من قدرته على التحرك”.
ويستند قرار الوزراء الذي يمثل توافقا سياسيا ينبغي ترجمته قانونيا ليدخل حيز التنفيذ، الى “ادلة” على ضلوع جناح حزب الله العسكري في اعمال ارهابية وقعت على الاراضي الاوروبية.
وفي ذلك اشارة خصوصا الى الاعتداء الذي اوقع سبعة قتلى بينهم خمسة اسرائيليين في بورغاس ببلغاريا في 18 تموز 2012. ولم يات الوزراء الاوروبيون على ذكر مشاركة حزب الله في القتال الى جانب القوات النظامية في سوريا.
