#adsense

الإخوان المسلمون في تقرير لـ”France2″ (الجزء الثاني – تعريب صوفي شماس)

حجم الخط

“من الضروري أن يحكم الإسلام الإنسانية في جميع أنحاء الأرض. من واجب الإنسان أن يحث على التمسّك باحترام الدين في الكون. هذا الاحترام لا يمكن أن يكون صحيحاً إلا تحت رعاية حكم إسلامي يضعه الله من أجل الخليقة جمعاء من دون استثناء.[1]

لا يزال محمد مهدي عاكف، الذي كان أحد أتباع سيّد قطب يعتبره حتى الآن مثاله الأعلى: “كان سيّد قطب رجلاً عظيماً يحبه الناس. تمت ترجمة كتبه إلى جميع لغات العالم. مات شهيداً مظلوماً عند ربّه، لأنه كتب “معالم في الطريق”، وهو كتاب عظيم لأنه لا يحتوي على أي ذميمة. تم نشره وبيعه في جميع مكتبات مصر. لكن فور نشره تم منعه ومصادرة جميع الكتب من المكتبات.[2]

بعد تنفيذ حكم الإعدام، عمّت التظاهرات المعادية للرئيس المصري جميع أنحاء العالم الإسلامي، لإعادة إحياء الأفكار الثورية التي طرحها سيّد قطب: أفكار لا يزال عدد كبير داخل جماعة الإخوان المسلمين يؤمن بها ويعتنقها، كما تُلهم وتصبغ جميع أعمال المنظمات الإرهابية.

لقد عرفنا كيف وُلدت الجماعة في مصر، كيف ولماذا انخرطت في المعارضة ضد الاستعمار البريطاني، وضد الملك فاروق، ثم ضد جمال عبد الناصر، ولكن كيف تمكنت هذه الجماعة، في وقت قصير، من الانتشار في أكثر من 80 دولة؟

إنها القضية الفلسطينية التي سوف تلعب دور المحرّك وتكون الأرضية المشتركة التي تساهم في توّسع الإخوان المسلمين.

إنها القضية التي سوف تفسح المجال للإسلام السياسي لأن يجمع تحت لواء الإيديولوجية الواحدة الجماعات السنيّة… والشيعية الأكثر راديكالية.

مؤتمر القدس

في العام 1953، بعد أن قاتلوا في الحرب العربية-الإسرائيلية الأولى، نظّم الإخوان المسلمون مؤتمرا إسلاميا في القدس ضمّ جميع تيارات الإسلام السياسي ضد كيان الدولة العبرية.

“من بين المدعوين، حضر مؤسس منظمة “فدائيي الإسلام”، وهي منظمة شيعية تنتهج العنف تم تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية في إيران من قبل مجموعة صغيرة من الناشطين، هدفها إقامة حكم إسلامي في إيران. حضر المؤتمر قائد منظمة “فدائيي الإسلام”، نوّاب صفوي، بناء على دعوة شخصية وجّهها له الإخوان المسلمون.

“لقد دعونا نوّاب صفوي، قائد منظمة “فدائيي الإسلام” في تلك المرحلة، ضمن إطار التقرّب من التيارات الإسلامية الأخرى.[3]

على عكس المذهب السنّي، لا يعترف الإيرانيون الشيعة بخلف للرسول محمّد سوى نسل ابن عمّه علي.

رغم هذا العداء العقائدي، جمعت منظمة “فدائيي الإسلام” والإخوان المسلمين إيديولوجية واحدة.

حضر صفوي أمام هذه الجمعية العربية الإسلامية وقلب المعطيات رأسا على عقب، إذ جعل من القضية الفلسطينية، القضية الوطنية العربية، قضية إسلامية تعني من الآن وصاعداً كامل المجتمع الإسلامي بجميع فئاته ومذاهبه. منذ ذلك الحين لم تعد إسرائيل مجرّد دولة جوار سيئة، بل تحولت إلى قضية تدنيس مقدسات. لأنه في حال اعتبار المنطقة بكاملها منطقة إسلامية، لا يمكن النظر إلى إسرائيل إلا كجسم غريب وعائق أمام تنفيذ مشروع الجماعة الكبير، ألا وهو إعادة إحياء الخلافة.

من مصر إلى… إيران

في العام 1945، بعد عام على انعقاد مؤتمر القدس، دعا الإخوان المسلمون نوّاب صفوي لزيارة القاهرة حيث تم التنسيق معه في أدق تفاصيل العمل الجماعي إلى درجة أن تمّ دمج الجماعتين وأُطلق اسم “الإخوان المسلمين” على أعضاء منظمة “فدائيي الإسلام” في إيران.

بعد عودته إلى إيران، حاول صفوي اغتيال رئيس وزراء شاه إيران، لكن المحاولة فشلت وتمّ اعتقال صفوي وإعدامه في العام 1955. لكن التنظيم السرّي الذي أسسه أكمل نشاطه بعد موته. بعد عدّة سنوات وجد مناصرو صفوي في آية الله الخميني قائدهم الجديد.

“إنها المرة الأولى التي سوف تُجري شخصية تحمل صفات آية الله اتصالات مع أشخاص يعتبرهم رجال الدين الشيعة أشخاصا متطرفين وخطرين. من هنا، وخطوة بعد خطوة، بدأت تظهر العناصر التي سوف تؤدي إلى قيام الجمهورية الإسلامية في إيران.[4]

كان تأثير تنظيم “فدائيي الإسلام” على آية الله الخميني كبيرا. حين استلمت الثورة الإسلامية السلطة في العام 1979، كانت أفكار جماعة الإخوان المسلمين هي السائد في الحكم، وفي مقدمتها أفكار سيّد قطب.

“لقد غيّر سيّد قطب الكثير من المفاهيم في العقيدة الشيعية، لأنه في الفكر الديني التقليدي الشيعي، لا توجد مبادئ ترتكز على مواجهة الإيديولوجيات الحديثة. إن السياسة ليست جزءا من العقيدة. لذا، بدأ أتباع نوّاب صفوي بترجمة كتابات سيّد قطب وتدريسها ضمن جماعاتهم منذ أوائل السبعينات.[5]

ما فعله قطب، هو أنه بخطابه الجديد، لم يعد الشرق العربي والإسلامي متخلفاً أمام الغرب المسيحي واليهودي، إنما الغرب هو المتخلف بالنسبة للشرق العربي الإسلامي. إذن، فليس على الشرق أن يلحق بالغرب، بل على الغرب أن يلحق بالشرق.

في خطاب الخميني، لم تُنتج الحداثة الغربية التي اعتمدها شاه إيران إلا الانحطاط، بينما الحضارة، التقدّم الحقيقي، الإسلام وحده يمكنه تحقيقهما.

“نريد إصلاح الدمار الذي خلفه الشاه عبر الإجراءات التي اتّخذها. أصبح البلد متخلّفاً في كل المجالات. علينا أن نصلح ذلك. مكان الشاه، سوف ننشئ دولة العدالة الإسلامية[6]

إنها ترجمة حرفية لنظريّات سيّد قطب. لقد لاقت أفكار سيّد قطب تجاوباً كبيراً لدى جيل الإسلاميين الذين قاموا بالثورة في إيران. من جهة أخرى، حالما استلموا السلطة، أحد أول الأعمال التي قاموا بها، إصدار طابع بريدي في إيران يحمل صورة سيّد قطب. 

… ومن إيران إلى مصر

بعد أن ساهمت جماعة الإخوان المسلمين بشكل أساسي في قيام الثورة الإسلامية في إيران، كيف كان تأثير هذه الثورة على كامل المنطقة التي يسيطر عليها الإسلام السنّي؟

لن نجد صعوبة في أن نفهم حين نرى أن الجمهورية الإسلامية في إيران أصدرت في أواخر العام 1981 طابعا بريديا آخر يحمل صورة… قاتل الرئيس المصري أنور السادات، أنه من دون الثورة الإسلامية في إيران، لم يكن اغتيال الرئيس المصري ليحدث.

في 6 تشرين الأول 1981، بعد عامين على انتصار الثورة الإيرانية، وبعد 10 سنوات على استلام أنور السادات الحكم في مصر خلفا لعبد الناصر، وبينما كان يحضر عرضا عسكريا، تسلّل 4 إسلاميين داخل الجيش المصري وأطلقوا النار على المنصة الرئاسية وهم يصرخون: “الموت للفرعون!”. نتج عن الهجوم سقوط 7 ضحايا من بينهم الرئيس المصري.

الانتقاد الذي يوجهه “الإخوان المسلمون” إلى أنور السادات، هو أنه وقّع اتفاقية سلام في العام 1979 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن في حديقة البيت الأبيض. فمع توقيع السلام مع إسرائيل، وقّع السادات على حكم إعدامه. طالب “الإخوان المسلمون” برأس الرئيس “المجرم”.

شرح محمود حسين، العضو في مكتب الإرشاد، كيف شعر “الإخوان المسلمون” بالخيانة من قبل السادات على الرغم من تأييدهم له في بداية حكمه: “مع تصاعد المعارضة المصرية سواء من الإخوان المسلمين أو من التيارات الأخرى التي استفزتها المعاهدة، بدأ السادات في تغيير سياسته. رفض الإخوان المسلمون المعاهدة وعبروا عن ذلك بشكل رسمي.[7]

نفى “الإخوان المسلمون” أي مشاركة لهم في اغتيال الرئيس أنور السادات. فهم كانوا أصدروا بياناً في السابق نبذوا فيه العنف وتعهدوا بعدم القيام بأعمال إرهابية. لكن رغم إنكارهم، هل شارك الإخوان في عملية الاغتيال؟ إن كانت الإجابة بالنفي، من الذي اغتال السادات إذن؟ 

الجماعات السلفية

من الصعب الإجابة عن هذا السؤال خاصة ونحن نرى بوضوح الجماعات الإسلامية الضبابية التي بدأت تخرج إلى العلن. إنها المنظمات الجديدة التي أطلق عليها منذ ذلك الحين اسم “السلفيين”، التي وُلدت من رحم الجماعة في السبعينيات والتي أخذت على عاتقها مهمة اغتيال الرئيس المصري.

“وكانت النتيجة أن قامت مجموعة من الجماعة الإسلامية ومن “الجهاد الإسلامي” باغتيال السادات. بالطبع لم يشارك “الإخوان المسلمون” في هذه العملية، لأن معظم كوادر الجماعة كانوا إما في السجن أو خارج البلاد.[8]

أطلق قائد الجماعة السلفية، الشيخ الضرير، عمر عبد الرحمن، فتوى تجيز قتل السادات، بينما كانت منظمة أخرى تحضّر للقيام بثورة على النموذج الإيراني. وبالتالي، كانت إيران أيضا عنصراً ملهماً حيث أثبتت أن انقلاباً يقوده ثوريون مصرّون على هدفهم، مدعومون بإيمانهم في العقيدة السياسية للإسلام، يمكن أن يصل بهم إلى السلطة.[9]

من هنا وُلدت هذه الجماعات الأصولية الصغيرة التي تنتهج العنف في أحضان الإخوان المسلمين.

لكن الثورة لمتقم. فالرئيس المصري حسني مبارك الذي ألّف حكومته بعد وفاة السادات، نصب شباكا واسعة في الأوساط الإسلامية، فدمّر منظماتهم ورمى قادتها في السجون. أما السلفيون المسؤولون عن الاغتيال ومحاولة الانقلاب على السلطةفقد مثلوا أمام المحاكم، ضمن إطار منظمة “الجهاد” برئاسة …. أيمن الظواهري.

بعد خضوعه لشتى أنواع التعذيب، نصّب أيمن الظواهري نفسه ناطقاً رسمياً باسم المتّهمين، وتحدّى السلطة العسكرية و”حلفائها الغربيين” بأسلوب لا يخلو من التهديد: “نحن الجبهة الإسلامية، والمعارضة الإسلامية الحقيقية المناهضة للصهيونية والشيوعية والإمبريالية. نحن مستعدون لمزيد من التضحيات حتى ينتصر الإسلام.نحن مسلمون نؤمن بديننا ونسعى لإقامة الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامي.[10]

أيمن الظواهري، هو الشخص نفسه، عند وفاة بن لادن، أصبح زعيم تنظيم “القاعدة”.

“أعرف أيمن الظواهري منذ فترة الدراسة. وقبل انضمامنا إلى الإخوان المسلمين، كان يأتي للصلاة معنا في المسجد… كان طالبا في منتهى التهذيب وينتمي إلى عائلة راقية. إنه شخص في غاية البراءة حتى أنني لم أكن أتصوّره يوما يحمل سلاحاً، أو يمارس العمف. لكن فوجئت بعد ذلك عندما رأيته متّهماً في قضية اغتيال السادات. ثم بعد ذلك، عند الإفراج عنه وسفره إلى أفغانستان، علمت أنه أصبح قائداً لتنظيم القاعدة، وجدت هذا الأمر غريبا جدا.[11]

الإخوان المسلمون و”القاعدة”

تثبت شخصية أيمن الظواهري أنه يوجد رابط أكثر من عقائدي بين “الإخوان المسلمين” وتنظيم “القاعدة”. تتوضّح الأمور أكثر فأكثر عند تتبّع مسيرته بعد إطلاق سراحه في العام 1984.

لم يطل مكوثه في السجن أكثر من ثلاث سنوات لأنه لم يتم إثبات مشاركته المباشرة في عملية الاغتيال.

انتقل الظواهري إلى أفغانستان ليشارك في الجهاد ضد الاتحاد السوفياتي. هناك، استقبله عبدالله عزّام، رائد “الجهاد الأفغاني”، أحد أعلام “الإخوان المسلمين”، والمسؤول عن تنظيم إقامة المقاتلين العرب في أفغانستان.

كان عبدالله عزّام الحلقة المفقودة التي تربط الجماعة بـ”القاعدة”، بما أن هذا الفلسطيني الناشط في الإخوان المسلمين، هو المؤسس الخفي الحقيقي للمنظمة الجهادية. حتى وإن كانت جماعة الإخوان المسلمين تدين اليوم تفجير الحادي عشر من أيلول 2001، فهي لا تزال تعتبر عبدالله عزّام أحد الأعضاء المنتمين إليها.

يقول الناطق الرسمي باسم الجماعة، محمد غزلان، عنه: “عبدالله عزّام هو أصلا فلسطيني. هاجر إلى الأردن ومارس الجهاد ضد الصهاينة الذين احتلوا بلاده. أعتقد أنه من حق أي إنسان أن يسعى لتحرير بلاده. الأمر الثاني، عندما ذهب إلى أفغانستان، لابدّ من التذكير أن الاتحاد السوفياتي كان قد احتلّ أرضا مسلمة. وبالتالي، لقد ذهب لتحرير الأرض الأفغانية المسلمة من الاستعمار الروسي الشيوعي الذي فرض الإلحاد بالقوة. إذا، لا يمكن لأحد أن يلومه، لأن تصرفاته كانت شرعية.[12]

من خلال عبدالله عزّام، التقى أيمن الظواهري بأسامه بن لادن وتوافق الثلاثة على فكرة تشكيل طليعة ثورية تضع حجر الأساس لأسلمة العالم. وسرعان ما ظهرت منظمة عالمية أطلق عليها اسم “القاعدة”.

ليس هناك من دليل يُثبت أن “القاعدة” تلقى دعما من الإخوان المسلمين، لكن من الثابت أن الأفكار التي تؤسس عليها أفعالها تنبع مباشرة من الجماعة.

من ناحية أخرى، وإن كانت الأهداف متطابقة، إلا أن الإستراتيجية مختلفة. فالإخوان اليوم يتبعون منطقهم الخاص في سعيهم إلى السلطة الذي يرتكز على الاستيطان الطويل المدى وإضفاء الشرعية على قياداتهم أمام الشعب.

السيطرة على السلطة في العالم العربي

بدأت الجماعة تولد من جديد تدريجيا من تحت رمادها. أُجيز لها العمل كجمعية، لكن هيكليتها كحزب سياسي بقيت محظورة. بسبب عدم وجود هوامش فعلية للمناورة في مصر، عملت الجماعة على تطوير نشاطها في عدة بلدان من الخلافة الإسلامية القديمة مثل السودان، تونس والجزائر.

يرتكز المشروع على السيطرة على الحكم أينما استطاعوا، حتى يتوصلوا إلى السيطرة على العالم الإسلامي بكامله. في العام 1989، أسس عضوا “الإخوان المسلمين” في الجزائر، عباس مدني وعلي بلحاج “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” التي فازت بالانتخابات التشريعية في العام 1991. لكن تم إلغاء هذه الانتخابات، فاندلعت الحرب الأهلية وخلفت أكثر من 200 ألف قتيل.

في تونس، حاولت سلسلة من الهجمات الإرهابية بالقنابل والأسيد ضد أهداف سياحية أن تزعزع استقرار الحكومة بين العام 1986 و1996. توجهت أصابع الاتهام نحو حزب “النهضة”، الجناح التونسي للإخوان المسلمين، ونجا زعيمها راشد الغنوشي بأعجوبة من حكم بالإعدام، واضطر للهرب من تونس واللجوء إلى الجزائر لدى “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” قبل أن ينتقل إلى السودان عند بدء الحرب الأهلية في الجزائر، ثم إلى بريطانيا.

بعد قضاء 20 سنة في المنفى، يشارك راشد الغنوشي اليوم في الحكم بفضل ثورات الربيع العربي التي بدأت في العام 2011.

حلم الخلافة العالمية

إن الاستيلاء على السلطة في البلدان الإسلامية ليس إلا جزءا من استراتيجية الجماعة، لأنه من أجل تحقيق الهدف الأسمى، الخلافة العالمية، يجب أيضا اختراق الديمقراطيات الأوروبية، واكتساب القوة اللازمة لأسلمة العالم على المدى الطويل.

“إنها مهمة كبيرة جدا، ويجب التركيز على المدى الطويل لتحقيق المشروع بأكمله، ألا وهو نهضة الخلافة الإسلامية التي تهيمن على الكوكب.

تحتاج هذه المسألة إلى وقت طويل جدا. يتمتع الإخوان بالبراغماتية ويعرفون جيدا أن الدولة أو الخلافة الإسلامية لن تجمع العالم الإسلامي خلال سنتين أو ثلاثة.

لقرائة الجزء الأول: 


[1] سيد قطب – “معالم في الطريق”

[2]محمد مهدي عاكف، المرشد الأعلى السابق للجماعة –  مقابلة مع القناة الفرنسية فرانس 2

[3]محمد مهدي عاكف،المرشد الأعلى السابق للجماعة –  مقابلة مع القناة الفرنسية فرانس 2

[4]لادام بروماند – مؤرخة، مديرة أبحاث مؤسسةعبد الرحمن بروماند، باريس، فرنسا

[5]لادام بروماند – مؤرخة، مديرة أبحاث مؤسسة عبد الرحمن بروماند، باريس، فرنسا

[6] آية الله الخميني – 1979

[7] محمود حسين، عضو مكتب الإرشاد – مقابلة مع قناة فرانس 2

[8]محمود حسين،عضو مكتب الإرشاد – مقابلة مع قناة فرانس 2

[9] رامين بارهام، مثقف إيراني معارض – مقابلة مع قناة فرانس 2

[10] أيمن الظواهري أثناء محاكمته بتهمة اغتيال الرئيس المصري أنور السادات – 1981

[11]محمد غزلان، الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين – مقابلة مع قناة فرانس 2

[12]محمدغزلان،الناطقالرسميباسمجماعةالإخوانالمسلمين – مقابلةمعقناةفرانس 2

المصدر:
France 2

خبر عاجل