أكّد الوزير علي قانصو لصحيفة “الجمهورية” أنّ القرار الأوروبي لم ولن يهزّ المقاومة، وهي ستكمل السير في استراتيجيتها. وإذ نعى اوروبا اعتبر أنّ القرار لطّخ سمعتها، وهي ستكون الخاسر، إذ ستخسر صدقيتها وعلاقاتها مع دول معيّنة ترعى المقاومة وتحتضنها.
وقال قانصو: “كنّا ننتظر إجماعاً لبنانياً حول رفض القرار الاوروبي لأنّ “حزب الله” في النهاية هو حزب لبناني وليس جالية اجنبية تقيم على الارض اللبنانية. وكان يفترض أن تُدعى الحكومة الى اجتماع استثنائي يصدر عنه موقف يرفض هذا القرار ويطالب بشدّة بالعودة عنه لأنّه قرار ظالم لا يستند الى حيثيات، وأغراضه السياسية معروفة، وهدفه معاقبة المقاومة”.
واعتبر قانصو أنّ القرار “عدوان على حزب لبناني قدّم تضحيات كبيرة في سبيل تحرير لبنان وحماية سيادته، وعلينا في الحدّ الأدنى الوقوف الى جانبه حين يتعرّض لهكذا عدوان من الاتحاد الاوروبي”.
حزب لبناني يا أهبل ؟