“الجمهورية” عن برّي لإيخهورست: المتضرّر الأوّل من القرار الاوروبي سيكون لبنان والإتحاد الأوروبي نفسه
علمت صحيفة “الجمهورية” أنّ الرئيس نبيه بري أبلغ الى رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست: “إذا كنتم تعتقدون انّ القرار الاوروبي هو ضدّ “حزب الله” وأنّ الحزب سيتضرّر منه فإنكم أخطأتم، لأنّ المتضرّر الأوّل منه سيكون لبنان والإتحاد الأوروبي نفسه، وإنّ اسرائيل هي المستفيد الأوّل منه، بدليل إعلان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو انتصاره بهذا القرار. لقد جاء قراركم بمثابة وضع اليد على العنق وشدّ الخناق على لبنان واللبنانيين”.
أضاف برّي مخاطباً سفيرة الاتحاد الاوروبي: “إنّ هذا القرار جاء في توقيت سيساهم في إعاقة المساعي التي كنّا نبذلها في الداخل لمعالجة الأزمة اللبنانية، بدءاً من تأليف الحكومة ووصولاً إلى تلافي الفراغ في قيادة الجيش”.
وقال: “إذا خرجت اوروبا عن طورها بهذا القرار فإنّنا لن نخرج عن طورنا في رد الفعل عليه، ولكنّنا سنواجهه بكلّ ما أوتينا من إمكانات سياسياً وديبلوماسيا”.
وأكّد برّي انّه لا يخشى من أيّ مفاعيل مباشرة للقرار على “حزب الله” لأنّ هناك قراراً أوسع ضد الحزب اتّخذته أميركا وكندا وغيرهما، وتعلمون ما هي أميركا، لكنّني قلق على تأثير هذا القرار في الداخل اللبناني وعلى بعض القوى السياسية تحديداً، ما سينعكس سلباً على كثير من القضايا ومنها تأليف الحكومة.
وكشف بري في هذا السياق، على سبيل المثال لا الحصر، أنّ الرئيس المكلف تمام سلام انتهى في لقائه الأخير مع معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل الى الموافقة على حكومة سياسية، لكنّ بيان كتلة “المستقبل” الصادر الثلثاء بعد القرار الاوروبي يشدّد على تأليف حكومة غير سياسية. وقال: “هذا نموذج من انعكاسات هذا القرار السلبية على المواقف الداخلية اللبنانية”.
بري لـ”النهار”: قرار الاتحاد الاوروبي جاء في توقيت يعوّق المساعي الداخلية
وفي تصريح لصحيفة “النهار”، قال ان “قرار الاتحاد الاوروبي جاء في توقيت يعوّق المساعي التي تبذل في الداخل لمواجهة الازمات المطروحة والعمل على معالجتها”. وأضاف: “ثمة معضلات عدة في هذا الخصوص بدءا من تأليف الحكومة ومعالجة آلية قيادة الجيش وغيرهما. باختصار ان ما أقدم عليه الاتحاد الاوروبي وضع الخناق على كل لبنان. وهذا القرار يضر في آن واحد بالاتحاد الاوروبي ولبنان ولن يضر بحزب الله”.
وخلص الى القول: “لن نخرج عن طورنا في رد الفعل على هذا القرار وهذا ما أبلغته الى سفيرة الاتحاد الاوروبي لكننا سنواجهه بما نملكه في السياسة والديبلوماسية والحفاظ على اليونيفيل في الجنوب”.
وقال الرئيس بري لـ«السفير» إن قرار الاتحاد الاوروبي جاء في توقيت خاطئ جداً، من شأنه أن يعقد الجهود المبذولة لمعالجة المعضلات الداخلية القائمة، لانه قد يزرع الأوهام لدى بعض القوى الداخلية.
ورأى أن هذا القرار هو «بمثابة محاولة لوضع القبضة على العنق، لكن لبنان لن يخرج عن طوره ولن يتخلى عن عقلانيته وسيعمل على مواجهة القرار بالوسائل السياسية والديبلوماسية».
والله وبيشو متضررة يا استيذ مش عم افهم هيدا تهديد مصالح