أوردت قناة “المستقبل” في نشرتها المسائية يوم الخميس 25 تموز 2013 تقريراً يكشف فضيحة قضائية جديدة:
كلام أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله في تموز 2012:
“تدمير بيئتنا إجتماعيا وأخلاقيا، هذا عالم مخدرات، كلام مو بالصدفة.”
هذا الكلام في تموز العام 2012، وفي تموز 2013 وبضغط من حزب الله رضخ القضاء وأخلى سبيل الموقوفين في قضية تصنيع الحبوب المخدرة الكبتاغون بكفالة مالية قدرها مليوني ليرة والتي يرأس شبكتها شقيق النائب عن حزب الله حسين الموسوي رئيس جهاز أمن المقاومة في البقاع هاشم الموسوي المتواري عن الأنظار.
المواد المصنعة تعتبر حسب تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات من أخطر المواد المخدرة
رئيس مكتب مكافحة المخدرات المركزي العقيد عادل مشموشي:
“كل المضبوطات تعتبر من المشتقات الافيونية تستعمل كمؤثرات عقلية، أي كمواد مخدرة تؤثر على الجهاز العصبي والمركزي لجسم الانسان وتؤدي الى الإخلال بقيام هذا الجهاز بعمله. ومن تم الاستماع الى شهادتهم في هذه القضية، أعني بقضية ضبط أحد أهم المختبرات لتصنيع ما يسمى بالكبتاغون، سجلوا إعترافات واضحة وصريحة ولا تقبل اللمس لمختلف الاشخاص”.
في القضاء جهد حزب الله ضاغطا من أجل لفلفة القضية، وقد حاول الموقوفون مرارا أن يتقدموا بطلبات إخلاء سبيل إلا ان قاضي التحقيق وبعد رفضه لها استأنف الموقوفون القرار أمام الهيئة الاتهامية المناوبة التي كانت برئاسة القاضي عبد الرحيم حمود الذي قرر فسخ قرار قاضي التحقيق وإخلاء سبيلهم، ما أثار استغراب المراجع القانونية.
الخبير القانوني ماجد فياض:
“في مثل الحالة التي نتحدث عنها، المبدأ هو أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. ولكن في حالة تصنيع المخدرات، يعني ليس فقط مجرد الإتجار بها وإنما تصنيعها وتوزيعها وإيجاد شبكة من أجل هذا الامر، فهذا يعني ان الاتهام هو بأقصى مراحله وبأقصى خطورته. من هنا تأتي التساؤلات، ما هي الأسس الموضوعية لمعاملة من يتجر بالمخدرات بصورة تقف فيها مرحلة التوقيف عند حد معين، وبين من تستمر معه مدة التوقيف سنين وقد يحاكم وهو موقوف أمام محكمة الجنايات؟”.
الفراغ الذي يسعى حزب الله الى تكريسه في كافة مؤسسات الدولة يؤتى ثماره، فلا أمن ولا أمان وحتى القضاء لم يعد كفيلا بحماية المواطنين من الأخطار التي تهدد حياتهم.
لمشاهدة التقرير:
alla la ywaf2oun
هؤلاء هم اشرف الناس
يا ناس ليش نيتكم عاطلة ؟ المقصود من تصنيع هذه الحبوب للإستهلاك المحلي ولرفع معنويات الجنود في سوريا … يعني هيدا المسلح كيف بدك تقنعو حتى يروح يقاتل اذا ما عطيتو شي علبتين من هذه الحبوب المريحة للأعصاب . يا عمي ما تخلو نيتكم عاطلة
حزب الله عندو فتوى ان بيع المخدرات للاعداء حلال ..اكيد بيعتبرو كل من هو غير موئيد عدو وبالتالي يمكن بيعه المخدرات الا ان الرياح تجري عكس ما تشتعي السفن لان الاستعمال الاكبر والاوسع اصبح لبيئة حزب الله الحاضنة
وعن اي حوار عم بتحكوا؟
انها طريقة جديدة مبتكرة للانقلاب على الدولة ومقدراتها، بدات منذ العام 1993 وما زالت مستمرة، يتسابق على تنفيذها جماعة حزب الله وحركة امل، عبر التعاقد مع موظفين الاكثرية منهم من الطائفة الشيعية، عبر شل المرافق التي لا يسيطرون عليها، عبر الضغط على القضاء والاجهزة الامنية، لا شك ان محور حزب الله وحركة امل اصبح المسيطر الاول على الدولة بدون منازع، من الوزارات الى اللاجهزة الامنية والى القضاء