أن يكرر السيد حسن نصرالله “يبلوها ويشربوا ميتها” في معرض تعليقه على لائحة الاتحاد الاوروبي للارهاب، أمر متوقع. وأن يقول “اننا لا نحتاج الى “فيزهم”، أيضاً موقف لا يحمل جديداً من السيد حسن. وأن “يشلح نكتة” يقترح فيها ان يكون وزراء الحزب في الحكومة العتيدة من الجناح العسكري أمر عادي، فقد عوّدنا على مثل هذه النكات غير الموفّقة.
أما الجديد الجديد الذي كشفه خطاب الأمس، فهو دخول نصرالله الى عالم مواقع التواصل الاجتماعي، وهو قال: “النكات على مواقع التواصل الاجتماعي كافية للرد على الاجراءات الاوروبية”.
بالشكل يستحق السيد حسن نصرالله تنويها لكونه يحاول أن يكون … in
وقد حقق قفزة ولو صغيرة في عالم الاعلام الاجتماعي، لكن يبدو أن مَن يعلّمه أو يرصد له تعليقات الناس، يغشّه الى حد بعيد.
فهو فتش له عن إبرة المواطنين المستهزئين بالقرار في كومة المواقف الغاضبة التي تحمّل عبر مواقع التواصل، “حزب الله” مسؤولية تشويه سمعة لبنان ومستقبل ابنائه.
لذلك فعلى السيد حسن تطوير معرفته أكثر في هذا المجال ليرصد فعلاً ما يقال عنه وعن حزبه على لسان اللبنانيين وغير اللبنانيين. فهو لو كان بالفعل مطّلعا على كل ما يُكتب لما قال بالأمس: “ان المقاومة تحظى بتأييد لبناني وعربي واسلامي”، وكأن الزمن توقف عنده منذ زمن، وكأنه لم يقرأ حرفاً مما يكتبه لبنانيون وعرب ومسلمون على عديد الدقائق عن حزب الله عبر مواقع التواصل!
فيا سيد حسن عليك أن تحاسب مَن اجتزأ لك المشهد. أما اذا أردت معرفة الحقيقة المرة التي أصبح عليها حزبك، فقُم بالخطوة بنفسك، نحن نعلّمك كيف.
افتح أي حساب على تويتر، اكتب “حزب الله” في المكان المخصص للبحث، واضغط على محرّك البحث، سترى العجائب… بعد ذلك “تبقا خبّرنا”….
Hayda 7ake sa5ef men wa7ad mayet 2aher
السؤال للسيدة ريما :هل رأيتي يوما بعيرا يعزف بيانو