قائدي الحبيب، لقد أتعَبتَني، حاولتُ التشبّه بترفّعِك عن الصغار والصغائر، نجحتُ حيناً وفشلتُ أحياناً، حزنت في نجاحي وفرحتُ في فشلي، وصفتكَ بالمزعج للخصوم وها أنت تزيد إزعاجك حتى بتّ مزعجاً للجميع…
منهم من ينزعج من صمودك وإيمانك لأنك تشكّل العائق لمخططاتهم، بعضهم ينزعج من محبّة وتعلّق اللبنانيين الصادقين والمؤمنين بلبنان الذي يرونه من خلالك يليق بهم، وقيادتك الحكيمة باتت تُزعج بعض من نعتبرهم من أهل البيت، سامحني عندما لا أستطيع لجم حصاني فأطلق العنان للساني ليضع بعض النقاط على بعض الحروف.
لن أقف عند ذكرى انتصار الحق على الباطل بعد 4114 يوماً من النضال في ظروف قاسية ظالمة، نحن شعب لم نعتد العيش في الماضي، لم تكسرنا الأحقاد يوماً بل زادتنا إيماناً بقضيّتنا، لم نيأس من ظلم لحق بنا بل يئس الظلم من إرادتنا المستمدّة من عنفوانك وصمودِك، لم يُتعبنا يوماً النضال بالكلام ولكن يُتعبنا الصمت، نثق بأنفسنا كفاية كي نلتزم حدود القضيّة، ونؤمن بقوّاتنا كفاية كي لا نسمح للبعض بالتطاول.
يستشهد شبابنا في ساحات الشرف من أجل لبنان، يُسجن قائدنا لأنّه رجل مبادئ لا يساوم، تُضطهد زوجته لأنّها حافظت على الأمانة التي إشرأب الكثيرون لمصادرتها، يُلاحق القواتيون لأنهم أبناء نضال طويل، ثم يأتينا بعض من الذين اعتنقوا السياحة نضالاً ليُنَظّروا علينا بالمواقف الرمادية، بسذاجة يحاولون إقناعنا أن الأشجار الموسمية تستطيع التطاول على الأرزة الشامخة الصامدة الأزلية، سيبقى عنب كرمتك أيها القائد الحكيم حصرماً في عيون الثعالب.
دكتور سمير جعجع، تفضل بقبول إحترامي ومحبتي لك، وولائي للقوات اللبنانية، ووفائي للبنان الـ 10452 !

Yeslam hal tem ya Liban – Khayyak men Paris
your Comment its great, ana we rife2i bel 2ouwet min ayem El Bashir we ne7na 7akimna houwi tej rasna bi kol wa2t . God Bless him & Lebanon