#adsense

آخر نكتة حوارية لحزب الله وحلفائه

حجم الخط

ويطالعنا حزب الله على لسان امينه العام منذ ايام بدعوة للحوار …

ويؤكد وزراء في 8 اذار وحركة امل ممثلين الرئيس نبيه بري على هذه الدعوة …

مجددا تصدر عن حزب الله وحلفائه نكتة الدعوة الى الحوار … واي حوار ؟ وعلى ماذا الحوار ؟

كل مرة يقترف فيها حزب الله قباحة من قباحاته يضع فيها اللبنانيين امام امر واقع جديد يعود ويبادر الى طرح الحوار – في لعبة مكشوفة النوايا والاهداف … ليس اقلها رفع سقوف اي حوار بما يبعد المتحاورين عن القضية المركزية للحوار الا وهي الاستراتيجية الدفاعية وسلاحه ليتلهى المتحاورون في معالجة المستجد على حساب الجوهر …

انها لعبة الوقت وتقطيع الوقت انطلاقا من النظرة الحزب اللهية الثابتة بتفضيل الابقاء على الاوضاع الداخلية في لبنان كما هي …

وفي هذا الاطار لا بد من استخلاص الاتي :

اولا : ان حزب الله الذي يدعو الى الحوار بدون شروط مسبقة – يغش اللبنانين ويحرف الحقائق – لانه في الواقع هو من يضع الشروط المسبقة فلا يستطيع حشر خصومه السياسيين في لبنان برمي مسؤولية رفض الحوار … وذلك من خلال خلقه معطيات ميدانية او سياسية على ارض الواقع تسبق دعوته لهذا الحوار … فعلى سبيل المثال ان تورط الحزب في الازمة السورية دون العودة الى اللبنانيين والاخذ بمصالح لبنان دولة وشعبا وسيادة هو بحد ذاته وضعا لشرط مسبق مفاده ان الحزب قام بما قام به ولا يزال فباب النقاش في هذا الموضوع مقفل على الارجح – ومع ذلك فليتفضل من يريد الحوار للتحاور … انه شرط مسبق مبطن على الطريقة “البسماركية ” الماكرة والخبيثة …

ثانيا : ان حزب الله وهو يدعو للحوار يعلم مسبقا وفي الوقت عينه تمام العلم ما يمكن ان يكون عليه جدول اعمال الحوار وما يمكن ان تتركز حوله اية نقاشات حوارية – وما هي هواجس ومطالب خصومه السياسيين – وبالتالي يبقى السؤال المطروح عليه حول استعداده للانسحاب من سوريا ولمعالجة سلاحه في الداخل لحساب الدولة وتقوية مؤسساتها ؟على اجابة الحزب على هذا السؤال المزدوج تتوقف معرفة ما اذا كانت دعوته للحوار صادقة او مناورة جديدة لمحاولة رمي كرة رفض الحوار الحقيقي والبناء في ملعب قوى 14 اذار …

ثالثا : عن اي حوار يتكلم حزب الله ويصفق له حلفاؤه وهو الذي تجاوز اللبنانيين وقطع التواصل معهم قاطعا الجسور متزعما احدى اوجه الصراع المذهبي البغيض في لبنان والمنطقة ؟ فالحوار الذي يريده الحزب – هو حوار الاملاءات … حوار القبول بالامر الواقع … حوار الاذعان لتوزير اعضاء من جناحه العسكري في الحكومة العتيدة …

فحزب الله لم يعد في موقع يؤهله طلب التحاور لان كشف حسابه بات متخما بارتكابات تجاوزت المنطق والمقبول … فاذا اراد الحوار عليه ان يعيد اللعبة الى نطاقها الداخلي اللبناني والى منطق الدولة وكيفية تقويتها ….

فطالما ان الحزب يرفض الحوار حول سلاحه ويرفض الحوار حول تورطه في سوريا … فان الدعوة التي اطلقها امينه العام مؤخرا لا تعدو كونها احدى النكات السوداء التي اعتاد اللبنانيون عليها …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “آخر نكتة حوارية لحزب الله وحلفائه”

  1. the point of the Article shows, even if he is playing dirty (hzb-alla) when i surf on your page the only thing i read is about hzb allah , tayyar, and the rest … so many articles everyday,every hour .

    if i say this page or lebanese forces group is like a body , a human body , and has a tumor like (hzb and 8th of march ) instead of you looking for cure , and finding bright place to sit , enjoy ,and heal yourself , you are scratching your wound and tumor more and more, it is already bleeding, but you cant stop it . i would like you (writers of this group ) start collecting good news and write it , and inform us instead of the bad that we are already sick of it .

    thank you .

خبر عاجل