رفض عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ناجي غاريوس التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، قائلاً: “بعد هذا الأداء يفترض الطعن “بكل الدولة”، موضحاً ان كلا يفسر الدستور حسب هواه وانتظار ربع الساعة الأخير من نهاية الولاية لاتخاذ الخيار المناسب يدفع الى الإتفاق على شخصية ما بدل اختيار الأكفاء والأفضل لتولي المهمة”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال غاريوس: “منذ 30 سنة حتى اليوم، إن كل من تمّ اختياره في الكثير من المواقع جاء نتيجة عدم أخذ القرار المناسب”، مضيفاً: “يتم تجربة هؤلاء في مناصب أدنى فيجدونهم انهم يسيرون في الإتفاقات والصفقات تحت الطاولة، وبعدها يعمدون الى تفسير الدستور لنقلهم الى مناصب أعلى”.
ورداً على سؤال، دعا غاريوس “الشعب اللبناني الى الطعن، خصوصاً وانه سئم من هذه التصرفات والتفسيرات الملتوية”، قائلاً: “كفى، فهذا ما أوصلنا الى ما نحن فيه”، سائلاً: “هل نحن في بلد أو في مزرعة، وإذ رفض ان يكون الشعب اللبناني خمولاً، ودعاه الى الإنتفاض في وجه ما يحصل لا سيما بعد ما تم تصنيفه الى مسيحي ومسلم ودرزي وروم وكاثوليك… ما هذه المزحة، وما دخل الطوائف في كل ما يحصل”. وأضاف: “ليس العماد ميشال عون وحده مَن سيطعن بل يفترض ان يتقدّم بالطعن مَن لديهم مصلحة”، سائلاً: “ألا يوجد إلا العماد قهوجي في المؤسسة العسكرية؟”
وسئل مَن لديه مصلحة بالطعن، أجاب: “هناك 7 أو 8 ضباط مخوّلين بالطعن، إذ يحق لهم ان يطعنوا برئيسهم بعدما تم الطعن بهم، سائلاً: التمديد لقهوجي أليس طعنا بهم وبقدراتهم”.
ورداً على سؤال آخر، أوضح غاريوس مبدأ رفض التمديد، قائلاً: “أرفض التمديد لأي كان على الرغم من ان صداقة تربطني بالعماد قهوجي”. وإذ رفض الحديث عن الفراغ، قال غاريوس: “حتى ولو لم يكن هناك رئيس جمهورية او مجلس الوزراء او قائد للجيش او مدير للمخابرات… فالفراغ يأتي فقط من الشعب اللبناني الذي ايضاً بإمكانه ان يفرض الأمن”.
من جهة أخرى، توجه غاريوس الى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، سائلاً: “على أي أساس استقال؟ هل بسبب اللواء أشرف ريفي، ألا يفترض ان يحاسب على ما قام به؟”
akid fi chemil roukouz ma hek ya aouni