
كان لافتا لمن يدقّق في الشريط عن الانتحار المفترض لآمنة اسماعيل والمصوّر من قبل زوجها كفاح في الرملة البيضاء، بضع ثوان قد تقود الى حلّ لغز هذه الجريمة.
فبين الثواني الـ40 و الـ46، يظهر على الجدار ظلّ شخص يحمل شيئا بيده، فهل يشكل هذا الامر دليلا يساعد على التأكد ان كانت آمنة انتحرت طوعيا أم لا؟.
عزيزي القارئ، فلنشاهد الفيديو مجددا ولنتوقف عند هذه الثواني
http://www.youtube.com/watch?v=ienFH8aF3Co
