كتب علي الحسيني في صحيفة “المستقبل”:
قد يُساير “حزب الله” حلفاءه في أي من المواضيع المتعلقة بالشأن العام أو الخاص وقد ينصاع لرغبات حلفائه في أكثر من مكان أو يضطر إلى المسايرة على حساب معتقداته لفترات من الزمن، وقد يتنازل أيضاً عن حقّه في توزير أحد المحسوبين عليه تسهيلاً لتأليف حكومات، لكن ما لا يمكن أن يفعله الحزب هو أن يضع قطعة من سلاحه تصرّف أي فريق حتّى ولو كانت الدولة اللبنانية نفسها.
“السلاح أمانة في أعناقنا كما دماء الشهداء، واليوم الذي نتخلّى فيه عن هذا السلاح نكون قد ارتكبنا خيانة كُبرى بحق ديننا والله سيُحاسبنا على هذه الخيانة في الآخرة ويسألنا عن أمانة كان يجب أن تُسلّم لأصحابها”. الكلام هنا لأحد القياديين في الصف الأول في “حزب الله” الذي وبحسب التسريبات التي تناقلها البعض، قد دعي إلى هذا اللقاء تلبية لدعوة إفطار أولمها على شرفه كوادر وعناصر الحزب في منطقة البسطا.
يشرح القيادي بداية الوضع في سوريا: “كل همّنا اليوم يتركّز على إسقاط مدينة حمص التي لم يبق منها سوى مساحات صغيرة بأيدي “التكفيريين” لنتفرّغ بعدها لتحرير الجزء الأهم وهو مدينة حلب التي قد نواجه فيها ما سبق أن واجهناه في القصير”. يُسأل القيادي ما إذا كانوا سيواجهون الأمر نفسه الذي واجهونه في القصير، فيقول أحد العناصر، “هناك أستشهد لنا أخوة برصاص من الخلف مصدره جيش النظام وقيل لنا يومها إن هذه الأخطاء تحصل في كل الحروب، وكُنا نرى بأعيننا كيف كانت تذهب عناصر هذا الجيش بحثاً عن السرقات في الوقت الذي كُنّا نلملم أشلاءنا”.
يُطلق القيادي الوعود تلو الأخرى لكن أهمها تلك التي أكد فيها كوادر وعناصر “حزب الله” سيُشاركون منفردين خلال عمليات الاقتحام لأحياء حلب طبعاً بالتنسيق بين مدفعيتنا ومدفعية النظام وطيرانه مع حرصنا الشديد على عدم إطلاع أية جهة على خططنا العسكرية”، ولا ينفك القيادي بالتذكير حول بعض النقاط الضرورية التي يجب أخذ الاحتياطات منها لكي لا تقع العناصر بها مجدداً كعدم استعمال الهواتف الخليوية أو تصوير بعضهم لبعض خصوصاً على جبهات القتال، فهذا الأمر منوط فقط بالإعلام الحربي التابع لـ”حزب الله”.
بعيداً من الأسئلة التي أحرجت القيادي يتسلّم هذا الأخير دفّة الحوار بعد الطلب بعدم مقاطعته لبعض من الوقت وليبدأ حديثه حول سلاح “حزب الله” فيقول: “هذا السلاح هو هبة من الله منحها لأعز قوم ولا يجوز التفريط به طالما بقيّ فينا نفس يشهد بأنا خير أمة أُخرجت للناس علماً أننا قد نضطر في بعض الأوقات لمسايرة الحلفاء والخصوم على حد سواء، لكن اعلموا أنه كما للعسكر أربابه كذلك للسياسة أربابها وكُل ما يُحكى في السياسة لا شأن لكم أنتم العسكر فيه وكل الوعود التي تُطلقها دائرة القرار السياسي في الحزب، لا تُلزمكم بشيء وانتم محرّرون منها، أكملوا في الطريق الذي أنتم سائرون عليه، فالسلاح لنا وسيبقى لنا من الآن وإلى يوم الدين”.
أمانة السلاح التي يحملها الحزب هي ليست مُلكاً لدولة ولا لفريق، إنما وبحسب القياديّ هي ملك لـ”المهدي المنتظر”، “كل ما نختزنه من سلاح وقوّة ستكون في خدمة القائد الأوحد “صاحب العصر والزمان” ونحن نتهيأ لذلك اليوم من خلال ملء مخازننا بكل أنواع السلاح فمتى ظهر “الحُجّة” نكون حاضرين ومستعدين تماماً لخوض حرب مصيرية يكون النصر فيها إلى جانبنا، فهذا ما وعدنا به الله ورسوله وعندما نقول إن سلاحنا لن يُسلّم إلاّ إلى دولة عادلة فنحن نقصد بها دولة “المهدي المنتظر” لا دولة الفساد والمفسدين”.
وكما بدأ بالحديث عن سوريا يُنهي القيادي حديثه عن سوريا أيضاً، فينقل للحاضرين كلاماً قال إنه سمعه مع بعض “الأخوة” من الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، “نحن لم نذهب لنقاتل في سوريا دفاعاً عن أنظمة أو أشخاص إنما ذهبنا لمقاتلة أعداء الدين “التكفيريين” ولو لم نقابلهم في منتصف الطريق، لكانوا اليوم يقتلوننا ويذبحوننا هنا على أرضنا وداخل بيوتنا”. ويُنهي لقاءه مستعيراً حديثاً للأمام علي بن أبي طالب ظناً منه أنه ينطبق على حالة حزبه اليوم، “فوالله ما غُزِيَ قوم في عقر دارهم إلا ذلّوا”.
وفي المقابل تطرح أوساط شيعية سؤالاً قد لا يجد لنفسه إجابة ولو كانت أقل حجماً منه، ماذا يفعل سلاح “المهدي المنتظر” في شوارع بيروت والجبل وصيدا وطرابلس، وهل سيرتضي “صاحب الزمان” القتال بسلاح أزهق أرواح الأبرياء؟
تخلف ما بعده تخلف
الله يكون بالعون على هيك غيل دماغ.
they are convinced of what they are saying….. brain wash
Mabrook mon Orange General?
takfiriyin kill people because they think they are doing sins according to their religion, hizbollah is killing and willing to kill according to their religion. What is the difference between them? at least takfiriyin do not steal cars and deal drugs and occupy and build on land that is not their own….These questions are directed to michel aoun
Ce n’est pas un parti politique c’est une secte.
هو شخص تافه وحقير ونجس ولكنه للأسف … قادر يطبق كل
كلمة قالها والسبب الأوحد والمسبب الأوحد هو التخاذل السابق وحتى الحالي للبنانيين
من سياسيين وناس عاديين وغباء الكثير منهم عندما يقولون شركائنا في الوطن ويراعوا
خاطرهم .. فليعلم كل لبناني أنه كلما قال إخواننا وشركائنا في الوطن ، فسح المجال
لدرجة حقد جديدة ونتانة عداء جديدة يتم شحنها في صدر أحد كوادر الحزب المراهقين ..
إنهم ليسوا إخواننا … إنهم إخوان الشياطين ، نحن السنة نؤمن بالمهدي المنتظر
طبعاً وصحيح في عقيدتنا أنه هو من سوف يقيم دولة العدل ويرفع الظلم وعند وجوده على
رأس دولة عادلة صالحة سوف يأخذ كل ذي حق حقه ، وهذا في عقيدتنا ، ولكن من بين أهمّ
من سوف يقتس منه الإمام المهدي “هم” لأنهم ملئوا الدنيا ظلماً وجوراً وقتلاً
وتدخلاً في شؤون البلاد والعباد ، وما تركوا كذباً على وجه الأرض ما أتقنوه في
سبيل مكاسبهم المادية الدنيوية الدنيئة . .. إنهم ومنذ اليوم المشؤوم الذي نبتوا
فيه على هذه الأرض ، لم يقدموا شيئاً للإسلام … القادة المسلمون على مر القرون
قدموا الكثيرالكثير لهذا الدين ألفت فيها المجلدات .. أما هم أقصد الكربلائيون فلم
يقدموا أي شيء مطلقاً ، بل كانوا وما زالوا يقدمون أبشع صورة للتعصب الأعمى
لعقائدهم الهجينة ، كل كلامهم وإدعاءاتهم بأنهم على حق ، لا يمكن أن تستقيم ولها
ألف حجة وحجة مناقضة تسكتهم ، أنا لا أريد أن أتكلم في الناحية العقائدية ، فهذا
شأنهم ، فليعتقدوا ويعبدوا ما يشاؤون وكما يشاؤون ، ولكننا يجب أن نضيء على مسألة
أن المهدي المنتظر لن يعينه ولن يفيده كلاشنكوف ولا صاروخ ولا تي أن تي ، لأن هذه
الأسلحة لن تعد فاعلة في وقت قيادته للدولة العادلة المنشودة ، فقد كان سيدنا محمد
وآل بيته وأصحابه (نقلاً عنه) عندما يروون للناس عن مسألة الإمام المهدي وظهوره في
آخر الزمان ، كانوا يقولون أن السلاح الأمضى للإمام وقتها سيكون السلاح الأبيض .
إنها أمور بحثية إسلامية عميقة قد لا تتوافق مع الكثير من غير المؤمنين بموضوع
الإمام المهدي والعقائد الإسلامية ، ولكنها حقيقة يعترف بها حتى الكربلائيون لكنهم
يسوّقون لجمهورهم أن هذا الكلام في تلك الأيام كان لتقريب الأمور في أذهان المسلمين
الأوائل فخاطبوهم على مستوى عقولهم ومعارفهم في تلك الفترة ، ويوهمونهم بأن سلاح
المهدي هو السلاح الحديث ولذا فإنه يجب الإحتفاظ به ، ولكنهم فعلياً يستخدمونه في
الفتن والقتل وبث الحقد والرعب في نفوس الآمنين للحصول على المكاسب غير المستحقة
لهم من ذمم الآخرين . هذه هي حقيقتهم . أ
hehehehehehehehehh….btekhlass ddeneh wel natter ba3do nnaterr…