أشار النائب احمد فتفت الى ان البعض مصر ان يبقى البلد متجها نحو الانهيار كي تتم السيطرة عليه بالكامل، ورأى ان كلام الرئيس سليمان في عيد الجيش ليس جديدا بل يذكّر بخطاب القسم وبكلامه خلال السنوات الماضية اكنا نوافق عليه ام لا.
وأضاف في حديث لـ”لبنان الحر”: “يبدو ان البعض استاء من كلامه فوجه اليه الصواريخ من مناطق معروفة السيطرة والهيمنة، فتفت الذي لم يسقط امكانية وجود طابور خامس حمل المسؤولية لمن خلق الظروف المؤاتية لحصول الخروقات الامنية وقال: لا يجوز ان تكون هناك شرعيتان وسلاحان في البلد”.
وتابع: “لدى حزب الله لغة واحدة هي لغة التخوين وهذا المنطق اوصل البلد الى هذا المازق السياسي الكبير واليوم وصلت الموس الى ذقن فخامة الرئيس فلم تعد هناك اي معايير، وهم لا يريدون ان يعترفوا ان اخطاءهم هي التي اوصلتهم الى ما اوصلتهم اليه”.
وشدد على ان لا شيء اسمه تكامل سلاح ضمن البلد الواحد والشرعية الواحدة واصحاب هذا الكلام يعنون ان هناك شرعيتين في لبنان، نعم يجب ان يسلح الجيش وعندما نعطيه سلاح المقاومة نكون قد سلحناه ولكن مشروعهم غير لبناني وغير وطني، معتبرا ان مقال الصحافي ابراهيم الامين في صحيفة الاخبار يوجب اجراء امنيا وقضائيا.
وعن مؤتمر وزير الطاقة قال: “لا اعلق على كلام طائفي ككلام باسيل فعون بغطائه لسلاح حزب الله اصاب بالغبن كل الطوائف اللبنانية ونحن اليوم في حاجة الى كلام وطني وليس الى كلام طائفي وهو يعرف انه لولا سلاح حزب الله لما تم التمديد لمجلس النواب ولا عرقلة المجلس الدستوري وغيرها من الامور، والضرورات الامنية هي التي حتمت التمديد لقهوجي الا ان طرح عون عائلي ولا ينتمي الى المسيحية بصلة ورغم ذلك يبدو ان باسيل مرتاح لذلك لانه على تنافر مع عديله”.
ورأى فتفت ان 8 اذار حالة سياسية وليست تنظيمية وبالتالي هي لم تتفكك والموضوع ليس موضوع حصص ووظائف بل هي مسائل وطنية كبرى وعون مرتبط عضويا ب 8 اذار.
كلام موزون جداً وعلى الجيش أن يتحرك