لطالما إستغلّ العونيون الجيش اللبناني منذ بدء الظاهرة العونية في العام 1988، وفي المقابل يزايدون دوماً بمحبته حتى على اهالي شهداء الجيش إن لم يكونوا من مريدي جنرال 13 تشرين.
قبل الطائف، إستغلّ الجنرال عون الجيش وسعى الى تحويله “كتائب شعب لبنان العظيم”، فأغرقه في حروبه العبثية وجعله فصيلاً في خريطة توزيع القوى العسكرية يومها. كما حوّله أداة لتنفيذ إنقلابه على وظيفته كرئيس لحكومة إنتقالية بهدف تكريس الامر الواقع حينها والمتمثل بمصادرته بالقوة للقصر الجمهوري. فتستر عون وراء بزة “الشرف والتضحية والوفاء” وإستغل محبة اللبنانيين لها ورجاءهم علّها تكون قارب خلاص لهم من مستنقع الحرب الاهلية، وتسلل بشعاراته البراقة الى قلوبهم. إستغل دماءه في 13 تشرين، إذ إعترف في مقابلة في التسعينات مع الـmtv من منفاه الباريسي أنه كان يدرك قبل يوم بالعملية العسكرية ولم يستسلم – كما فعل بعد اقل من ساعة ذاك السبت – ليبرهن للعالم حجم المؤامرة ضده.
وفي سعي للإستفادة من رصيد محبة اللبنانيين للجيش، راح العونيون يمزجون شعاراتهم بشعاراته ويسعون الى تفصيله على حجم “مشاريع جنرالهم”… والاخطر راحوا يضربون حقيقة مفهوم دور الجيش ومناقبيته، كمؤسسة ضامنة للسيادة والاستقرار “لا تبتغي الربح”، تخضع للقوانين ويحاسب أفرادها عن أي خلل يرتكبونه كما في أي نظام ديمقراطي. نسي العونيون في معرض مزايداتهم دور الشرطة العسكرية والمحكمة العسسكرية… ومن شعار “الجيش هو الحل” في الثمانينات الى شعار “بدنا رينجر الجيش يحكم” اليوم، يسعون الى ضرب صورة الجمهورية اللبنانية التي تعتنق النظام الديمقراطي ويروّجون للمنطق العسكريتاري، فيما هم في الحقيقة يريدون لجنرال “13 تشرين” أن يحكم ويسعون عبر تلك الشعارات الى تعبيد الطريق امام عون للوصول الى قصر بعبدا مستغلين صورته كضابط سابق في الجيش علها تسهل الترويج له في ظل المناخ الذي خلقوه.
وآخر عراضات العونيين ومزايداتهم بحب المؤسسة العسكرية الدعوة الى تنظيم لقاء في الاول من آب لمناسبة عيد الجيش في قلب العاصمة تحت شعار “الشعب يريد الجيش”. دعوة حاولوا تغليفها بالكلام عن أن المعدّين للقاء من كافة الاطياف السياسية، وأسبغوا عليه صورياً ذلك عبر اشراك رجال دين من كافة المذاهب وإعلاميين من كافة الشاشات في الحفل.

لم نعلّق على الاحتفال قبل تنظيمه عبر موقع “القوات اللبنانية” كي لا يقول لنا بعض حسني النية إننا سلبيون، أو يتذرع المنظمون اننا تسببنا بالحد من زخم الحدث شعبياً، رغم أن “المكتوب يقرأ من عنوانه” ويكفي ان يكون بين المنظمين الثلاثي العوني المتقوقع في أحقاده “ميشال ألفتريادس – مي خريش – فؤاد العضم” ليٌعرف الهدف الحقيقي وطبيعة اللقاء ومستواه التنظيمي. فقد نوّرت “المنار” بزعيم “جمهورية نورستان” ألفتريادس عشية حفل “الشعب يريد الجيش” ليعلن ان “الحمدالله إنو عنا جيش وعنا مقاومة كمان…”، وينسف بذلك شعار اللقاء بإسقاط القناع عن المنظمين الحقيقيين الذين لا يريدون الجيش فقط بل يريدون “درة” للجيش هي “المقاومة الاسلامية في لبنان”.

عقد اللقاء وتأخرت إنطلاقته لأن جحافل “المير طلال” تسببت بزحمة سير أعاقة وصول الجماهير… عقد اللقاء وكان حجم المشاركة الشعبية هزيلاً أمام حجم المناسبة، وإن كان بعض المشاركين غرر به، وهو شارك عن صدق في اللقاء خصوصاً بعض اهالي الشهداء الذين نجل… عقد اللقاء وكان الفشل التنظيمي ظاهراً مباشرة للعيان عبر شاشات التلفزة، وادت الفوضى الى كارثة خلال إطلاق المفرقعات النارية تسببت بهدر الدماء وإحراق السيارات… عقد اللقاء، وإستغل العونيون شعار الجيش مجدداً حيث وضعوا شعارهم على علم الجيش، كذلك رفعت الشعارات السياسية وتلك التي تحوال ضرب البيت العسكري اللبناني عبر محاولة زرع الشقاق بين الجيش وشقيقه التوأم قوى الامن الداخلي…
لقاء تحول الى إهانة من قبل المجموعات العونية المشاركة لمراسلي قناتي “المستقبل” والـ”mtv” حيث علت صيحات التخوين والكلام التحريضي بحق المحطتين وإن حاول بعض المنظمين الحد من ذلك وتأمين السلامة الجسدية للمراسلين. وكان لافتاً أن مقدمة الحفل نسيت أو تناست تقديم مراسل الـmtv الزميل نخلي عضيمي فسارعت مراسلة الـnbn الى تذكيرها… لقاء إستُغِل من قبل منظميه للترويج لطروحاتهم السياسية حيث بلغ الحد بمراسلة الـnbn رشا الزين، وهي من ضمن الفريق المنظم، الى الدعوة للعودة لطاولة الحوار!!!

في الحقيقة، ملّ الشعب اللبناني من سعي العونيين وأمثالهم الى تفصيل الجيش اللبناني على حجم “مشاريعهم الذاتية”… ملوا المزايدات والتخوين وإدعاء إحتكار حب الجيش… وأصبح من الملح رفع شعار: “الشعب يريد… وقف إستغلال العونيين للجيش”، فالجيش كان وسيبقى ليس فقط حامياً للسيادة وضامناً للاستقلال والاستقرار، بل أيضاً مدركاً لدوره ووظيفته في لبنان الذي يعتنق النظام الديمقراطي…
هلق صار لازم تكون بتحب الجيش سلّموا كل فرقيعاتك
To my knowledge, neither the army is so naive to be abused , nor the Aounists are so clever to manipulate this great establishment , thus , your argumentation does not stand Dear George.
Take a reality pill dear Bechara, maybe then you will remember what happened to Samer Hanna’s killer.
يعني ما اسخف منك الا هالتعليقات الهبل و السخيفة يلي بتعملون. روح تسلى غير هون
مش قصة ذكا…. القصة انو العونيي أوعى من غيرهن و هني بيوجهوا المؤسسي العسكريي مش بيتلاعبوا بمشاعرها…. و اللي بيطمن اكتر… ميشال عون برات الجيش اليوم فما في خوف تركب براس حدا عوجا و يصدق حالو انو الله و المسيح و الانبياء و يبلش فرم بالعالم….
هيدا هو شعب لبنان الطز
touzz 3ala fahmekoum
lann nansa mazza fa3altoum ya moujremen
3oudou ela ayyam al bashir