#adsense

جنبلاط حيا مواقف سليمان التاريخية: مرحلة جديدة وعلينا توقع الصواريخ والهدايا المفخخة

حجم الخط

اعتبر النائب وليد جنبلاط انه بمناسبة المواقف التاريخية التي أعلنها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، وتعليقا على الرسائل الصاروخية واﻻعلامية التي أعقبت خطابه بعد ساعات من إنتهاء إحتفال المؤسسة العسكرية، ﻻ بد من بعض التساؤلات السياسية حول ملامح مرحلة جديدة ومفصلية.

وسأل في موقفه لـ”الأنباء” أهي جريمة أن يدافع رئيس الجمهورية، رأس البلاد وحامي دستورها عن الديمقراطية والتعددية في لبنان، التي رغم كل عثراتها وشوائبها الطائفية والمذهبية، إستدامت وسط المحيط العربي واﻻقليمي الذي “تميز” بأنظمته التسلطية والقمعية والإستبدادية؟ أهي جريمة أن يدافع رمز الجمهورية اﻷول عن الدولة ومرجعيتها الحصرية التي شكل غيابها في سنوات الحرب المظلمة مجاﻻ للفوضى واﻻقتتال الذي تورطت فيه كل اﻷطراف السياسية دون إستثناء، ونحن منها، ما أدى إلى الدمار والتراجع على كل المستويات؟ وهل هي جريمة أن يحذر الرئيس من العودة إلى تلك الحقبة السوداء؟”

واضاف: “أهي جريمة أن يذكر الرئيس أن ﻻ وطن دون أمن وأن لا أمن وسيادة وكرامة دون الجيش، وهو الجيش الذي قدم التضحيات والشهداء في مواجهة إسرائيل واﻻرهاب في الداخل من الضنية إلى نهر البارد إلى طرابلس إلى عرسال إلى صيدا إلى سائر المناطق اللبنانية دون أي تمييز بين منطقة وأخرى؟ أهي جريمة أن يحذر الرئيس من خطورة نقل الجيش من موقع الدفاع عن المواطن إلى موقع الدفاع عن نفسه وكأنه مطلوب منه أن يسكت عن اﻻعتداء عليه ويبيح التطاول على كرامته وموقعه الوطني وما يمثله من مرجعية شاملة فوق الحساسيات والتجاذبات الفئوية الضيقة؟”

واردف: “أهي جريمة أن يحدد الرئيس الظروف التي تصعب مهمة الجيش، وهو القائد اﻷعلى للقوات المسلحة وقائد سابق للجيش، ومن أهمها إستمرار إزدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي؟ ألم يسبق للرئيس أن حدد في رؤيته للخطة الدفاعية ودعوته للحوار الوطني الخطوط العريضة لكيفية اﻻستفادة من سلاح المقاومة بالتوازي مع تحديد مرجعية قرار الحرب والسلم وتحديد وتوحيد اﻻمرة العسكرية حصراً بالجيش اللبناني أي الدولة اللبنانية؟ أهي جريمة أن يدق الرئيس ناقوس الخطر محذرا من إستمرار الفراغ الحكومي ومنتقدا عن حق الشروط التعجيزية المتقابلة وأن يذهب للمناداة بتأليف حكومة حيادية بهدف الخروج من حالة المراوحة والسعي لمعالجة الملفات اﻻقتصادية واﻻجتماعية والمعيشية المتفاقمة؟”

وواصل جنبلاط اسئلته: “أهي جريمة أن يجدد الرئيس الدعوة لنقاش فاعل للاستراتيجية الدفاعية خصوصا بعد إنغماس أطراف لبنانيين في صراعات خارج الحدود، وهو يتلاقى مع الموقف الذي ذكرناه مراراً وتكراراً، حول اﻷضرار التي خلفتها تحويل وجهة بندقية المقاومة الى غير موقعها الصحيح؟ وهل هي جريمة أن يطالب ويسعى لتقوية وتسليح الجيش كي يتحول الى الضامن اﻷقوى واﻷوحد للسلم اﻷهلي من المخاطر الخارجية والتحديات الداخلية؟”

واضاف جنبلاط: “يبدو أن بعض السلاح المتفلت غب الطلب واﻻعلام الرخيص كذلك ﻻ يحتملون أي ملاحظات خارجة عن مألوفهم وغير متطابقة مع توجهاتهم، وهو ما قد يمهد لمرحلة جديدة على أكثر من صعيد، ويبدو أنه علينا أن نتوقع المزيد من الصواريخ والهدايا المفخخة بعد حمص!”

 وسأل جنبلاط”: هل هي مصادفة أن يكون في لبنان رئيس شجاع يدافع عن السيادة والاستقلال والكيان ويؤكد على مواجهة إسرائيل ويحافظ على النظام الديمقراطي وفي سوريا رئيس يدعي بطولات وهمية؟ فهل البطوﻻت في الوقوف على أطﻻل المدن واﻻرياف السورية التي تحولت الى ركام؟ وهل البطوﻻت في قتل وتعذيب وتهجير الملايين أو في إعتقال عشرات الآلاف وزجهم في السجون أو في زيف إدعاء الممانعة فيما ﻻ يزال الجوﻻن محتلا منذ ما يزيد عن اﻻربعين عاماً؟

وختم جنبلاط: “سنبقى إلى جانب رئيس الجمهورية داعمين مواقفه الوطنية المسؤولة والشجاعة، وفي نهاية المطاف، ﻻ بد أن تنتصر اﻻرادة الوطنية لما فيه مصلحة لبنان دون سواه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “جنبلاط حيا مواقف سليمان التاريخية: مرحلة جديدة وعلينا توقع الصواريخ والهدايا المفخخة”

خبر عاجل