من يرمي الصواريخ مستهدفا القصر الجمهوري يحاول التذاكي ، بوضع منصات الإطلاق في مناطق يمكن وصفها بالملتبسة لإبعاد الشبهات عنه: أحراج عرمون أو بشامون أو عيتات أو بللونة أو أو …
لكن الرسالة واضحة، وهي الثانية بعد صواريخ بلّونة التي انفجر احدها لدى اصطدامه بخطوط التوتر العالي في عاريا في طريقه إلى بعبدا. ولا ندري إذا كان جبران الوزير يخطط لإزالة تلك الخطوط من درب مقاومة … التصحّر البيئي!!!
رسالة الأمس توزعت بين اليرزة والريحانية، أي حول القصر الجمهوري. أحد الصواريخ سقط في حديقة منزل إلهام سعيد فريحة، بينما كانت الأنوار مطفأة لغياب سيدته في الخارج، على عكس أنوار جريدة الأنوار التي لم تطفئها الحروب والقذائف…
بينما سقط صاروخ آخر قي محيط مبنى الأركان .
وكأن الرسالة 3 ب 1 ، ولو من غير قصد ، لكن القصد الأول والأخير هو رئيس الجمهورية!
في المناسبة، قصة لبنان مع الصواريخ قديمة منذ أوائل الستينيات، عندما نجحت مجموعة من الأساتذة والطلاب في تصنيع وإطلاق عدد من الصواريخ التي حملت اسم الأرز، في سابقة تكنولوجية آنذاك، لكن التجربة توقفت للأسف لنكتشف بعد خمسين عاماً أن دولاً تحاول نصنيع صواريخ وتطويرها.
بئسك يا لبنان، لأنك عرفت تقريباً جميع أنواع الصواريخ الموهوبة وغير الموهوبة من الكاثيوشا والغراد إلى مسلسل رعد 1 و2 و3، سواء في الداخل ولا سيما على يد جيش الوصاية السوري، أو جنوبا على يد المقاومات على أنواعها فلسطينية أولاً، ووطنية ثانياً قبل أن يقضي عليها حزب الله ليُحلَّ محلها مقاومته الإسلامية وسراياها المجيدة.
اليوم، هاجس الكاتيوشا الفلسطينية لم يغب عن الجنوب، لكن الحقيقة أن حزب الله هو الذي يمنع هذه الصواريخ!
فمن يطلق الصواريخ على القصر الجمهوري؟! والسلام.

mahdoum kteer
Great article indeed!