
ووعدت الحريري بمتابعة هذه القضية مع المسؤولين في وزارة التربية.
وجاء في نص المذكرة: “جئنا اليك اليوم بإسم كل الوطن لنكرر ما قلته منذ سنوات : كفى استخفافا ، الامتحانات الرسمية مسؤولية أخلاقية ووطنية وانسانية .. جئنا اليك لثلاثة دوافع: لأنك كنت معلمة وتعرفين دور المعلم واثر المعلم ورسالته وتشعرين بما يشعر به, ولأنك رئيسة لجنة التربية في المجلس النيابي ولأنك تكرهين التسويف والمماطلة والهروب. منذ سنوات ونحن نتألم من طريقة تصحيح مسابقة اللغة العربية في الشهادة المتوسطة، فنحن المعلمين والمعلمات نبذل جهودا جبارة في التعليم ولدينا طلابا على مساحة الوطن نفتخر بأنهم مبدعون في اللغة العربية، الا أن ادارة التصحيح في الامتحانات الرسمية تصدمنا، وما حصل هذا العام كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، اذ أن حوالى 41 الف طالب وطالبة من اصل 61 الفا رسبوا في اللغة العربية. والكارثة الأكبر تتجلى بأن الطالب المميز الموعود بعلامة عالية وضعت له علامة متدنية او علامة راسب”.
أضافت المذكرة: “ان فشل ادارة عملية التصحيح تسببت في احباط لدى المعلمين والمعلمات واحراجهم امام اداراتهم والأهالي وصرف عدد من المعلمين وتأنيبهم بسبب هذه النتائج بعد الشك بقدراتهم”.
وختمت: “نطلب من المدير العام لوزارة التربية تعليق اصدار شهادات نتائج الشهادة المتوسطة واعادة تصحيح مسابقة اللغة العربية بادارة لجنة جديدة ومن مدير عام التربية او اي شخص معني مخاطبة الراي العام واعطاء تفسير لما حصل، ومن المدير العام اعفاء لجنة ادارة عملية التصحيح الحالية من مهامها، وندعو الى مؤتمر يتعلق بالامتحانات الرسمية يشارك فيه القطاعان العام والخاص من اجل تطوير آليات العمل التي بات يأكلها الغبار”.
