أصدر العقيد السوري المنشق، رياض الأسعد، الذي يعتبر من بين أول مؤسسي الجيش السوري الحر، بيانا رد فيه على خطاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، فدعاه إلى الانسحاب من المدن السورية قبل الحديث عن “تحرير فلسطين” مضيفا أن السوريين قدموا للقضية الفلسطينية الكثير قبل ولادة نصرالله وكبار القادة في إيران.
وقال الأسعد في بيانه: “يستمر حزب الله اللبناني في ديماغوجيته المعتادة وكذبه وتفريسه للقضايا العربية .فاليوم أطل حسن نصر الله أمين عام هذا التنظيم الإيراني التوجه ليسوق للعالم أنه الحريص على تحرير القدس عاصمة فلسطين العربية متجاهلا أن حلفاءه في حرب الإبادة على الشعب السوري، نظام الإجرام الأسدي، قد حمى حدود الكيان لأكثر من أربعين عاما ومنع الفلسطينيين من مقاومة مغتصب أرضهم, ونفذ مجازر اليرموك وتل الزعتر.”
واعتبر الأسعد أن نظام “ولاية الفقيه” المطبق في إيران هو “الوجه الآخر للصهيونية العالمية” على حد تعبيره، مضيفا أن حزب الله “يستنفر لفظيا لتحرير القدس عاصمة الفلسطينيين الذين تقصفهم قواته الايرانية في اليرموك وباقي المدن والتجمعات السورية وكأن خادم الخامنئي يريد تحرير القدس لغير أهلها الفلسطينيين والعرب.”
ورأى الأسعد أن الشعب السوري قدم للفلسطينيين الكثير “قبل ميلاد جمهورية حسن نصر الله وخمينه وخامينئه” وفق بيانه الذي أضاف فيه أن “من يضع تحرير القدس هدفا لا يجتاح حمص وحماة وحلب ودمشق ولا يقتل رجالات الأمة العربية الأشداء أحفاد عز الدين القسام وخالد ابن الوليد وصلاح الدين الأيوبي”.
ودعا الأسعد نصرالله إلى “الكف عن استخدام تضحيات” الناس لـ”البطش في أشقاء فلسطين وإبادة أهل العروبة لصالح الأجندات الاستعمارية الفارسية” مضيفا أن حزب الله اللبناني ومعه الحرس الثوري الإيراني “ليسوا سوى قوات غازية للوطن العربي”.
وطالب لأسعد، الذي نجا قبل أشهر من محاولة اغتيال أدت إلى بتر قدمه، قوات حزب الله وإيران إلى الانسحاب من “كل الأراضي العربية المحتلة فارسيا وفي مقدمتها الأحواز العربية ومن المدن السورية وخاصة من المخيمات الفلسطينية” قبل “التبجح بتحرير القدس”.
العقيد رياض الأسعد شهم وبطل شجاع وفارس همام وموقف صائب وعزيمة صادقة وقائد مغوار وفدائي كريم سلم الله لسانك ورأسك وحماك من مكر أوغاد الزمان وشبيحة العصر والزمان وتلاميذ ولاية السفيه الايراني وممثله الشرعي في لبنان حسن نصراللات دجال المقاومة والممانعة وتوازن الرعب المزعوم مع اسرائيل أربعون سنة خدمة مصالح اسرائيل في الجولان وسنوات هادئة وآمنة في الجنوب وتعاون استراتيجي مع امريكا في العراق وافغانستان وقتل الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في ثورة الارز وبيع دم عماد مغنية والمتاجرة به ويقولون لك أنها مقاومة وان تحرير فلسطين يستدعي القتل والارهاب والاغتصاب والمجازر في القصير وحمص ودمشق وحلب ودرعا وادلب وسواها هذه هي اخلاقك يا نصراللات
واعتبر الأسعد أن نظام “ولاية الفقيه” المطبق في إيران هو “الوجه الآخر للصهيونية العالمية”
The most accurate quote about Iran to date.
هههههههههههه يا جرذ يا خاين صرت تعرف اترد على اسيادك يا عميل اما حزب الله اللي يدافع عن سوريا سيحرر فلسطين هههههههههههههههه