#adsense

كل من يخالفنا نواياه غير صافية.. باسيل: كما دافعنا عن الجنوب سندافع عن المسيحيين وحقوقهم

حجم الخط

اعتبر وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال المهندس جبران باسيل أن حفل الإفطار الحاشد الذي أقامه في دارته في البترون، وحضره أساقفة ومشايخ ورؤساء بلديات وفاعليات “أصبح عرفا سنويا، وتعبيرا عن إرادة العيش الواحد في منطقة البترون وفي كل لبنان”.

أضاف: “علينا الاعتراف بأن الوضع كما هو عليه في هذا الوطن ليس بالجيد، والقول غير ذلك ليس صحيحا، فلا نحن المسيحيين نعتبر في أنفسنا أن هذا البلد لا يزال لنا، والمستقبل فيه مضمون، وعلينا مصارحتكم أنتم اخواننا المسلمين، ومسؤوليتكم هي بأن نشعر هذا البلد بلدنا، ونحن باقون فيه ليس فقط لأننا نحافظ على ذاتيتنا وعلى خصوصيتنا وكرامتنا ووجودنا الحر فيه، وعلى إيماننا ومعتقداتنا، وليس فقط لأن لدينا هذه القوة الايمانية وقوة الارادة بالبقاء في هذا الوطن، بل لأنكم أنتم مصرون أكثر منا أن نبقى نحن في هذا البلد”.

وأردف: “في الوقت الذي نتكلم فيه عن الحقوق المسيحية والحقوق الإسلامية، نتكلم أولا عن الحقوق الوطنية التي تحفظ جميع المواطنين وتحفظ الناس أجمع، لأن قوانيننا للجميع مع العلم أن التوزيع السياسي هو توزيع طائفي حسب الدستور، إنما القانون يفرض أن يكون الناس جميعا متساوين مع بعضهم”.

وأشار “لذلك نحن رفضنا التمديد للواء أشرف ريفي، وقد أحب البعض أن يقول أن رفضنا أساسه طائفي لأن اللواء ريفي من الطائفة السنية، وأتى اليوم التمديد للواء قهوجي لنرفضه وهو الماروني، الماروني الذي إخترناه نحن ليكون في هذا الموقع في قيادة الجيش، ولكن عندما آن الأوان، فإن القانون يفرض بأن يسلم القيادة الى غيره، وفق الأسس والطرق الدستورية والقانونية المعروفة، لذلك، فإن الموقفين الأول ليس ضد السنة في البلاد، ولا الثاني أيضا ضد المسيحيين”.

وقال: “لقد عشنا التجربة جميعا ونعلم عندما إستبد المسيحيون بالحكم إلى أين أوصلوا البلد، وعندما فعل المسلمون بعض الممارسات التي نراها الآن التي تملك طابعا إستبداديا بالحكم، فمن الجهتين لن يوصل الأمر إلى أي مكان ولن نقبل به ولن نسكت عنه لأنه انتقاص من حق المواطنين اللبنانيين، وهو ينتقص من دستورنا ومن قانوننا”.

أضاف: “إذا قبلنا بأن يكون رئيس الجمهورية غير قوي، أو لا يجب أن يكون قويا، وهو من دون صلاحيات لأنه عليه ان يكون حكما بين اللبنانيين، فنقول لأنه حكم يجب أن يكون قويا، فيما رئيس المجلس النيابي الشيعي يجب أن يكون الأول في طائفته، ورئيس الحكومة السني يجب أن يكون الأول في طائفته، أما رئيس الجمهورية، فلا يهم مرتبته في طائفته، فإننا نقول لا تدار الأمور هكذا، ولن تسير أبدا، أن يبقى الاستهداف لفريق، وإن هذه الاصابة هي لنا جميعا كلبنانيين، لذلك كما دافعنا عن الجنوب عندما حصل الاعتداء عليه، وندافع عن أي موقع اعتدي عليه، ستجدوننا ندافع عن المسيحيين وعن حقوقهم في هذا البلد ليبقى لدينا بلد، لأنه دون مسيحيين لا يوجد لبنان ودون مسلمين لا يوجد لبنان”.

وتابع: “من خلال تجربتي أقول: إن من لا يدفع كهرباء ومياه هو يحرم نفسه من هذه الخدمة لأن الدولة لا يمكنها سد العجز إلى ما لا نهاية، لذلك علينا أن نحمل سويا مع بعضنا، وكي لا نتهجر، والهجرة ليست من طائفة واحدة، بل من كل الطوائف والظلم يلحق الجميع، وعندما نؤمن الكهرباء والمياه نؤمنها لكل الناس”.

وأردف: “البترول ليس مسلما ولا مسيحيا، ولا يمكنه أن يكون لا للجنوب ولا للشمال، بل كل من يقوم بحسابات صغيرة من هذا النوع فإنه مكشوف واللبنانيين يعرفونه جيدا، وان ما نقوم به هو الإعتراف والقول بأنها ثروة للجميع، ولأنه تم تجزِئتها في السابق للصديق ولمجالس ولميليشيات ولزعامات، فاغتنيتم وإفتقر اللبنانيون، فهي ثروة لكل اللبنانيين ولا تحتمل التفريط بها، وإذا لم نتضافر سويا مسلمين ومسيحيين، وهذه هي الجبهة التي دعا إليها العماد عون بالأمس القريب، جبهة “الأوادم” في البلد ضد الفاسدين والسارقين الذين لا يحتملون أي أحد يعمل بشفافية فيتهجموا عليه، لأنهم لا يتقبلون أن هناك من هو مسؤول و”آدمي” في هذا البلد، ولا يقبل العمولات والسمسرات فليس من الطبيعي قبول العمولات والسمسرات لأنه من واجباتنا أن نقدم الكهرباء والنفط والمياه للمواطنين دون مقابل”.

ختم: “هذا ما لا يفهمه مجموعة الفاسدين والسارقين في البلاد لذلك، كل من يخالفنا بمشروع فنواياه غير صافية، لأننا نعمل من أجل الجميع، وبضمير حي ويريدون أن يجعلوا البلد مزرعة، أقول لكم سنكون نحن المنتصرين في النهاية، ولن يكون هناك مكان للفشل، فمنطق الدولة سينتصر وهي الدولة التي نريدها على مثالنا ومثالكم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

2 responses to “كل من يخالفنا نواياه غير صافية.. باسيل: كما دافعنا عن الجنوب سندافع عن المسيحيين وحقوقهم”

  1. لا دولة من دون قانون يطبق على الجميع سواسية…. لا دولة من دون احتكارها لحق امتلاك و استخدام السلاح….و للاسف فانتم الغطاء المسيحي لمن لا يريدون دولة كي لا تزول دويلتهم…. الاوادم بيبلشوا بالمطالبي بالدولي مش تغطية ميليشيا ليعملوها اقوى من الدولي…. و الاوادم بيرجعوا الملايين اللي اخدوها من خزينة الدولي مع الفوايد و بعدها بيحكوا عن الميليشيات و المجالس و الزعامات…. حاجي بقا تدعوا العفة… حاجي بقا تفنيص.

خبر عاجل