#adsense

جعجع: خطاب سليمان في 1 آب انهى مقولة “جيش وشعب ومقاومة” كلياً ومنذ 30 عاماً لم نسمع مثيلاً له ونحن معه

حجم الخط

وصف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع خطاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عيد الجيش بأنه ” خطاب دولاتي ودستوري بامتياز وهذا ما يدعو للإلتفاف حول الرئيس ونحن أول من يلتف حوله.” وأكّد أن “الحوار مع “حزب الله” في الوقت الراهن مضيعة للوقت لأنه حزب استراتيجي ولديه اليوم عدة نقاط ارتكاز استراتيجيّة.”

ورأى ان الصاروخين اللذين أطلقا على اليرزة أطلقا بعد ساعات من خطاب الرئيس، فيما أطل مباشرة بعد هذا الخطاب مسؤول من حزب الله ليقول إن خطاب الرئيس غير مقبول وسيتم الرد عليه”، مشيراً الى ان “الخبراء العسكريين توصلوا إلى نتيجة أنهما أطلقا من على منصات متحركة، فمن لديه القدرة على التحرك بطلاقة وتحريك منصات إطلاق صواريخ؟”

واذ أشار الى أن “الرئيس المكلف تمام سلام سيشكل الحكومة في نهاية المطاف”، جدد جعجع التأكيد أنه “ميّال أكثر للبقاء على قرار مقاطعة الحوار، باعتبار ان حزب الله مقيّد بعقيدته الإيديولوجيّة”…

وعن مصير الأزمة في سوريا، قال جعجع “طالما أن إيران تدفع المال في سوريا وطالما أن “حزب الله” يشارك في الحرب، فالأزمة السوريّة ستستمر لأن الدول الغربيّة ترى أن إيران تضعف وحزب الله يُقتل لذلك لا حل للأزمة وستستمر حتى لا يبقى فلساً في إيران كي يتم دفعه في سوريا ولا مقاتلاً في “حزب الله” للقتال في سوريا.”

كلام جعجع جاء في مقابلة مع إذاعة “صوت لبنان” (93.3 fm) ضمن برنامج “لقاء الأحد” مع الإعلامية جيزيل خوري، حيث قال “ان  كل مواطن لبناني هو بطل لمجرد بقائه في لبنان رغم كل الظروف، ولذلك أدعو اللبنانيين للبقاء أبطالاً في أرضهم لأن هذه أرضنا ولا يجب أن نتخلى عنها”.

واعتبر جعجع أنه “لا يمكن لأي جمهوريّة أن تستمر من دون أن يكون لديها رئيساً للجمهوريّة وكلام الرئيس ميشال سليمان الأخير ليس وليد لحظته وإنما وليد تراكم، وأدعو الجميع لمتابعة تطوّر موقف الرئيس الذي أتى توافقياً ووضع كل جهده من أجل تقريب وجهات النظر إلا أنه عندما رأى أن هذا الجهد لم يعد يُعطي أي نتيجة بدأ بالتصرف كمسؤول عن سيادة لبنان وحدوده وبقائه”، لافتاً الى أن “المشلكة الحقيقيّة التي يعاني منها لبنان هي ما طرحه الرئيس سليمان في خطابه الأخير”.

ورأى أنه ” من المفترض أن تكون الخيارات المسيحيّة منسجمة مع تاريخهم ووجودهم في هذه المنطقة، والبعض خياراته لا تتماشى مع هذا التاريخ وهذه هي المشكلة ولكن ليس هناك من تشرذم.”

وأوضح ” نحن لسنا في المعسكر السّني وإنما نحن في معسكرنا والسّنة اليوم لديهم نظرة تتشابه مع نظرة الجبهة الوطنيّة والبطريرك الياس الحويك للبنان”.

وسأل جعجع :” هل خطاب رئيس الجمهوريّة طائفي أو حزبي؟ أبداً. هذا الخطاب دولاتي ودستوري بامتياز وهذا ما يدعو للإلتفاف حول الرئيس ونحن أول من يلتف حوله بامتياز.”

وأشار الى أن “المشاركة في الحوار تتطلب قراراً جديداً من الهيئة التنفيذيّة في القوّات وتشاور مع الحلفاء لأن هذا القرار تكتيكي في السياسة وليس استراتيجي إلا أن رؤيتي الشخصيّة في أن الحوار مع “حزب الله” مضيعة للوقت لأنه حزب استراتيجي ولديه اليوم عدة نقاط ارتكاز استراتيجيّة.”

وأضاف “ان حزب الله كان واضحاً في خطاب السيد حسن نصرالله الأخير حين قال نحن شيعة علي بن أبي طالب نشكر النظام في سوريا والنظام الإيراني، فهم قادرون على إشعال حرب في لبنان إلا أن هذا الأمر ليس من مصلحتهم في الوقت الراهن وهم لم يقوموا بأي أمر من أجل الإستقرار منذ 8 سنوات حتى اليوم لأن الإستقرار لا يهمه”، مشيراً الى أن ” حزب الله يريد الإستقرار في لبنان من أجل أن يبقى مرتاحاً في قتاله في سوريا، لأن من يكون الإستقرار هدفه لا يقوم بإرسال طائرة أيوب وخطف جنود وتعريض لبنان للدمار والحرب”، متسائلاً: “لماذا يريد نصرالله أن يفرض سُلّم قيّم وأولويات إستراتيجيّة على الجميع؟”

وقال جعجع “ان اول ستة اشهر من الثورة السوريّة كانت سلميّة 100% فيما سقط نحو 12000 قتيل بإطلاق نار من النظام على هذا الشعب، بعد ذلك قام حزب الله بمساعدة النظام في سوريا بوجه الشعب، فماذا سيرى المصري أو الخليجي في هذا التدخل؟ سيعتبر أن حزب الله يقوم بمساعدة النظام العلوي ضد الشعب.”

وأكّد أن ” القاعدة وجبهة النصرة هما من صنع النظام السوري، فالنظام كان يدربهم ويرسلهم الى العراق واليوم عادوا إلى سوريا، نحن ضد القاعدة وجبهة النصرة، والجيش السوري الحر ضدهم أيضاً ولو كان حزب الله يقاتل التطرف فعلاً لكان الأجدى به مساعدة الجيش السوري الحر بوجه القاعدة وجبهة النصرة.”

وأضاف “ان حزب الله يشن حرباً على لبنان واللبنانيين والدولة في لبنان وأنا كمواطن لبناني لا أقبل أن يقوم الحزب باتخاذ قرار استراتيجي عني، وعلي أن أقوم أنا بتحمل تبعاته، وفي الـعام 2006 كنا نجلس إلى طاولة الحوار في تموز وطلب الرئيس فؤاد السنيورة أن يبقى الصيف الواعد بمنأى عن اي أخطار امنيّة ونصرالله وعد بذلك، ومن ثم استيقظنا بعد يومين على حرب شعواء ضد لبنان ولقد قُصف جسر جونية من دون رأي أهل كسروان كما قُصف الجسر ما بين دير الأحمر وعيناتا من دون رأي أهل المنطقة. “

وتابع “ان حزب الله يجرنا إلى حروب من دون رأينا، كما يقوم بعمليات ويدمغ جميع اللبنانيين بصفات لا تشبهنا، وفي عبرا نحن قمنا بجهد كبير من أجل الحفاظ على صورة الجيش، فهل قام الجيش بتطويق سجد بعد مقتل الضابط سامر حنا؟ وفي نهر البارد وضع نصرالله خطاً أحمر حول المخيم فيما قتل 30 عسكرياً”.

وأردف “نحن في كل الحكومات صوتنا ضد “الجيش والشعب والمقاومة” وهذه العبارة كان يجب ألا تكتب في أي بيان وزاري وهي وضعت من أجل محاولة التفاهم مع الحزب الذي أكل الطعم وأكمل إلى الأمام. ماذا فعل الحزب بعد أن وضعنا المعادلة في البيان الوزاري؟ قام بـ7 أيار وأرسل طيارة أيوب التي لم تصل الصور التي التقطتها إليه وإنما إلى ايران، وبالتالي فان خطاب الرئيس في 1 آب أنهى هذه المقولة إلى الأبد.”

ورأى جعجع “ان الصاروخين اللذين أطلقا على اليرزة أطلقا بعد ساعات من خطاب الرئيس، فيما أطل مباشرة بعد هذا الخطاب مسؤول من حزب الله ليقول إن خطاب الرئيس غير مقبول وسيتم الرد عليه”، شارحاً ان ” الصاروخين لا يمكنهما إصابة هدف بدقة أكثر من التي استهدفتها فواحد منهما سقط على بعد 40 متراً عن أسوار القصر الرئاسي، وحتى اليوم لم يتم إيجاد أي منصات لإطلاق الصواريخ، والخبراء العسكريون توصلوا إلى نتيجة أنهما أطلقا من على منصات متحركة، فمن لديه القدرة على التحرك بطلاقة وتحريك منصات إطلاق صواريخ؟”

جعجع شدد على أنه “يجب أن يتم اتخاذ تدابير قضائيّة حازمة من أجل إلقاء القبض على مطلقي الصواريخ على قصر بعبدا”، وسأل “لماذا تم كشف عمليّة مقتل السياسي السوري محمد ضرار جمو خلال 24 ساعة فيما لم يتم كشف أي عمليّة أخرى استهدفت الفريق السيادي في لبنان؟ لأنه في القضيّة التي يسمح حزب الله للقضاء بالعمل يتم كشفها فهل من المقبول الإستمرار بهذا الشكل؟”

واستطرد ” لم يتم القيام بأي تقدم في التحقيق في محاولة اغتيالي، وكذلك في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب فان الفاعل معروف بالاسم وهو محمود الحايك ولم يتم إلقاء القبض عليه لأن هناك مناطق عصيّة على الدولة.”

ولفت الى أن ” من مدد لقائد الجيش هو وزير الدفاع، والملف لم يُرسل إلى مجلس النواب وهم لم يسألوا أحداً، نحن لنا علاقة جيّدة مع العماد جان قهوجي إلا أنه يجب الكلام عن مواضيع كثيرة بما يخص الجيش وعلاقتنا الجيدة مع قهوجي تسمح لنا القيام بذلك.”

وتابع ” رئيس الجمهوريّة كان الأول في المطالبة بالتحقيق في التجاوزات التي ارتكبها الجيش وهناك واقعة يجب أن توضّح وهي وجود “حزب الله” بشكل مسلّح في منطقة عبرا خلال قيام الجيش بضرب مجموعة مسلحة غير شرعيّة، فكيف لمجموعة مسلحة غير شرعيّة أن تتواجد في منطقة يقوم فيها الجيش بضرب مجموعة أخرى غير شرعيّة؟”

وقال جعجع ” نحن كنا مع التمديد لمجلس النواب لأن أحدا لم يكن جاهزا لإجراء الانتخابات النيابية، فقانون الستين لا يؤمّن صحة التمثيل ومشروعنا كان التمديد التقني لمجلس النواب لكن الفريق الآخر لم يرض بتمديد تقني، فلو التأم المجلس الدستوري لكان أُسقط الطعن المقدم من رئيس الجمهوريّة وتكتل “التغيير والإصلاح”، ونحن مشروعنا كان التمديد لمجلس النواب لمدة 6 أشهر من أجل التوصل إلى قانون جديد للإنتخابات فيما الفريق الآخر أي “حزب الله” و”حركة أمل” كانا يصران على التمديد لسنتين وبقينا نفاوض حتى قلصنا المدة أكثر ما أمكن، نحن نعتبر أن التمديد للمجلس لسنة و6 أشهر افضل من الذهاب إلى الإنتخابات تبعاً لقانون الستين، أنا لست بالمطلق ضد التمديد لقائد الجيش فيما لست مع التمديد بالمطلق وأنا كنت اتمنى لو تم التمديد لقهوجي بشكل قانوني، واللواء أشرف ريفي أصبح في حقل العمل السياسي وهو متمركز في طرابلس ويقوم بتشكيل القواعد ويطلق التصاريح السياسيّة ولم يكن موقف “14 آذار” الرسمي هو التمديد له وإنما طرحه بعض النواب أصدقاؤه”.

ولفت جعجع الى أن ” العميد شامل روكز هو شخص جيّد ولديه تاريخ عسكري جيّد ومشرّف وإنما هناك أيضاً عمداء آخرين في الجيش لديهم تاريخ مشرّف أيضاً، ولم يكن روكز المرشح الوحيد وإنما كان هناك مرشحين آخرين، إلا أن القضيّة تمت على الشكل الآتي فالجنرال ميشال عون يطالب بالعميد شامل روكز فيما الـestablishment يقوم بالتمديد لقهوجي.”

واعتبر ان “خطاب الرئيس سعد الحريري الأخير كان بمثابة جولة أفق على كل سياسة تيار المستقبل وحدد الموقف من قضايا أخرى كالحوار والحكومة”.

وجدد جعجع التأكيد أنه ” ميال للبقاء على قرار مقاطعة الحوار، باعتبار ان حزب الله مقيّد بعقيدته الإيديولوجيّة وهو يعتبر أن ما يؤمن به مصادره إلهيّة ولنقم بالحوار مع الباقين في البلاد لأن الحوار مع الحزب هو أن نقوم بالموافقة على طروحاته ومن يريد أن يجرّب ليقم بذلك.”

ورأى أنه “في نهاية المطاف سيشكل الرئيس المكلف تمام سلام الحكومة، وبالنسبة لي كانت نهاية المطاف بعد أسبوع من التكليف إلا أن نهاية المطاف بالنسبة للرئيس المكلف قد تكون بعد أسبوعين أو شهر بحسب مفهومه.”

وسأل: “ما المانع في حكومة كالتي طرحتها الإعلامية دنيز رحمة فخري في احدى تقاريرها عبر الـmtv تضم أشخاصاً كالخبير الاقتصادي مروان اسكندر والصناعي نعمت فرام والسيدة ليلى الصلح؟ ألا يمكن تشكيل الحكومة إلا إذا كان فيها محمد فنيش وجبران باسيل وعمار حوري؟”

وأكّد أن ” المملكة العربيّة السعوديّة لم تتدخل بتاتاً في ملف الحكومة، ونحن في “14 آذار” كلياً ضد الفراغ في رئاسة الجمهوريّة فيما “حزب الله” مع الفراغ بشكل كامل لأن لديهم دويلتهم، فبالنسبة للحزب إما ان تكون الدولة اللبنانيّة تابعة لدولتهم وبخدمتها أو لا تكون.”

واستطرد “بالنسبة لـ”حزب الله” إما رئيس جمهوريّة تابع لهم أو لا رئيس وهم من سابع المستحيلات أن يوافقوا على التمديد لسليمان لأنهم يحاولون إزاحته اليوم قبل أن يكمل ولايته. وهنا السؤال يوجه لحلفاء “حزب الله” المسيحيين، ومواقف الرئيس سليمان لا تدل على أنه يريد التمديد وإنما هو يريد أن يخرج من الرئاسة كرئيس فعلي للجمهوريّة، وهو يرضي ضميره وسيخرج رئيساً للجمهوريّة.”

واعتبر جعجع “ان “حزب الله” أعطى الجواب على القرار الأوروبي في أن لا أجنحة عسكريّة فيه وإنما هم جميعاً ضمن الجناح العسكري، وهذا القرار لا يؤثر على لبنان وإنما على من يمولون “حزب الله”، مشيراً الى ان ” لدول الخليج مقياس واضح، فأي شخص على أراضيها يحاول القيام بنشاط سياسي يتم إبعاده حتى لو كان “قوّات لبنانيّة”.

وأضاف ” لقد عادت الأمور إلى مجاريها بين الحلفاء في “14 آذار” وأنا برأيي لن تتم الدعوة إلى الحوار بعد اليوم لأن “حزب الله” لن يأتي إلى بعبدا بعد اليوم وأنا أرى أن احترام الرئيس واجب.”

وأشار الى أن ” رئيس الجمهوريّة والبطريرك الماروني والأحزاب المسيحيّة في “14 آذار” والمستقلين أصبحوا جميعاً في موقف واضح ضد السلاح خارج إطار الشرعيّة فيما يبقى خارج هذه النظرة “التيار الوطني الحر”.

واستنكر جعجع عملية خطف الأب باولو دالوليو”، ملمحاً الى “أنه مخطوف لدى النظام حتى ولو تم اختطافه في الرقة أو من قبل المتطرفين والجماعات التكفيرية، وهؤلاء هم أيضاً ضد الشعب السوري، فالأب باولو مخطوف لدى الجهة التي هو ضدها لأنه مع الديمقراطيّة والحريّة.”

وعن مصير الأزمة في سوريا، قال جعجع “طالما أن إيران تدفع المال في سوريا وطالما أن “حزب الله” يشارك في الحرب، فالأزمة السوريّة ستستمر لأن الدول الغربيّة ترى أن إيران تضعف وحزب الله يُقتل لذلك لا حل للأزمة وستستمر حتى لا يبقى فلساً في إيران كي يتم دفعه في سوريا ولا مقاتلاً في “حزب الله” للقتال في سوريا.”

وختم جعجع بجو تفاؤلي قائلاً “لا يزال هناك نبض في هذه الدولة وستقوم من جديد وستُشكل الحكومة وسنُكمل من أجل تحقيق جميع أهداف ثورة الأرز.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “جعجع: خطاب سليمان في 1 آب انهى مقولة “جيش وشعب ومقاومة” كلياً ومنذ 30 عاماً لم نسمع مثيلاً له ونحن معه”

  1. كلامك حكيم حضرة القائد فألف تحية الى الرفيق الاول

  2. Lebanon was a Paris of Middle East up until Hafez El-Assad took over Syria and since that
    day we had problems in Lebanon does that tells anything? From the “Civil War” in
    Lebanon to Hizbullah, bombings and assassinations.

خبر عاجل