دعا نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الى “تجنب الفتنة ورفضها”، وذلك خلال كلمة القاها في حفل الإفطار الذي أقامه الحزب في مطعم “الساحة” لمناسبة يوم القدس.
وقال قاسم: “نرفض الفتنة وندعو إلى تجنبها، ولكن للفتنة إجراءاتها ولمنعها إجراءات أيضا، أما إجراءات الفتنة فثلاثة: أولا التحريض المذهبي واليومي. ثانيا مذهبة المواقف بحيث يحال كل موقف خلافي إلى العنوان المذهبي. ثالثا انقطاع الحوار بين الاطراف المختلفة”.
أضاف: “أما إجراءات منع الفتنة فهي: أولا الاقلاع عن التحريض والشتم والكذب والتدليس ، ثانيا ضرورة قبول الاختلاف السياسي والحق في التعبير من أي فريق أتى، ثالثا البحث عن خيارات التحاور، ومن دون شروط مسبقة”.
وتابع: “قدم حزب الله مساهمتين عظيمتين لمصلحة البلد. الأولى هي التحرير والانتصار الذي أخرج إسرائيل من لبنان، وواجه معركة إسرائيلية قاسية في عدوان 2006، وهزمت إسرائيل واستطاع لبنان ان يعتز بقوته للمرة الأولى، وأصبحت المعادلة في لبنان: قوة لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه، بدل أن تكون قوة لبنان بضعفه. المساهمة الثانية هي دعم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بمواقفه التي تجنبت الوقوع في الأوحال الداخلية”.
وأكد أن “لبنان بحاجة لمقاومته، ونحن مستعدون لمناقشة مقاربتنا ومقاربات الآخرين على طاولة الحوار في ما يتعلق بالمقاومة وكيفية الاستفادة منها في إطار الثلاثي الموجود: الجيش والشعب والمقاومة، لكن أن يأتي البعض ويقول أنه لا يريد المقاومة لأنها لا تعجبه، فهذا أمر لا يحصل لا بموقف ولا بشطبة قلم. هذه المقاومة لم تلزم أحدا بخياراتها ولا تقبل أن يلزمها أحد بخياراته، وهي تحملت كل الأعباء المترتبة على المقاومة. أما الدولة اللبنانية فهي مسؤولة عن سياساتها وعن قراراتها، وإذا رأينا أن الدولة تعيش حال من الإعاقة اليوم، فذلك بسبب الأطراف التي تسيء إلى الدولة وتعيق عجلة المؤسسات فيها، صلاحيات الدولة بيد الدولة، لماذا إذا تتعثر ولا تقدم الانجازات، السبب هو وجود من يحمي الجناة والخارجين عن القانون، وهنا كلكم يعلم أن الخلل في إجراء التعيينات في الحكومة السابقة سببه الأركان المختلفة التي لم تتفق”.
وقال: “السلاح وسيلة، وهو عنوان للخير والشر. سلاح المقاومة لخير لبنان، وما زال هذا العنوان هو خير محض للبنان لأنه يمنع إسرائيل من أي عدوان. أما سلاح الزواريب فهو لشر لبنان. أما أن يأتي البعض ليقول أن سلاح الزواريب بوجه سلاح المقاومة، نقول له: لا، لست موفقا بهذه المقاربة، وبعيدة على أولئك الذين يقارنون سلاح المقاومة بسلاح الزواريب ليهزموا سلاح المقاومة”.
أضاف: “اجتمعنا مع كل الأطراف في لبنان لتسمية رئيس الحكومة المكلف السيد تمام سلام، لنؤلف حكومة وحدة وطنية. أما أن نخترع عناوين ونبحث عن حلول خارج دائرة حكومة الوحدة الوطنية، فهذا تضييع للوقت وتخريب للبنان. كل التجارب السابقة التي فشلت فيها الحكومات كانت بسبب عدم العمل على طريقة الوحدة الوطنية، إذا عندما نتفق نستطيع أن نصل إلى نتيجة، وبغير هذه الطريقة لن يستطيع البلد أن يقوم بأعباء الأزمات المختلفة الموجودة فيه”.
koooooooooooool @#$@ ya habalon
صح هناك من يحمي الجناة و الخارجين عن القانون و انتم أولهم
من اعاق الدولة غيركم من اسر الدولة غيركم ومراهنات امين عامك عن دولة تتحدث ومن وزراء الدولة؟ من هو الخارج عن اقانون ومن يصنع ويحمي المخدزات وحبوب الهلوسة والادوية الفاسدة؟ والف من ومن غيركم انتم ؟ انا اكيد بانكم جميعا مخدرون لان لا عاقل يقول ما تقوله غير المخدر وحبوبكم المهلوسة, عن اي الله عن اي رمضان عن اي قران تتكلمون من يقتل من يصنع ويوزع المخدرات ومن يبيض الاموال هو انتم لا رب لكم ولكن هو يمهل ولا يهمل.
hahahahahahahahahahaha… hahahahahahaha