مجموعة من الشبان افتعلت إشكالا في ساحة عبد الحميد كرامي، حيث كانت جمعيات المجتمع المدني الطرابلسي، تنظم إفطارا شعبيا، للتأكيد على أن ساحات طرابلس نقاط التقاء وتعايش وليست محطات لقطع الطرقات والانتشار المسلح.
وفي التفاصيل، أن عددا من شباب طرابلس الناشطين والجمعيات الأهلية الفاعلة، دعوا إلى إفطار رمضاني في ساحة عبد الحميد كرامي تحت شعار “ساحة وهنا”، اقتباسا من عبارة “صحة وهنا”، باعتبار أن الساحة “هي قلب المدينة وتلتقي على مساحتها المناطق كافة”، كما ذكر النشطاء، الذي أكدوا أيضا أن “الهدف من هذا الإفطار هو جمع أهالي طرابلس من مختلف الفئات إلى طاولة واحدة، لإبراز التعايش بين أهالي طرابلس ونقل الصورة الحقيقية للمدينة، وأيضا لتشجيع التجارة المحلية والسياحة الداخلية وإستقطاب سكان المناطق المجاورة في الشمال”.
وقد تضافرت جهود جمعيات المجتمع المدني الطرابلسي، لإنجاح هذا الحدث بتقديم الدعم المعنوي واللوجستي وتقديم المتطوعين الذين عملوا على توجيه الدعوات للمشاركه في هذا الإفطار، وسط تدبير أمنية أقيمت في جوانب الساحة.
وفجأة حضرت مجموعة من الشبان، محتجة على إزالة يافطة من المكان، الأمر الذي نفى المنظمون علمهم به، فحصل إشكال بين الطرفين، ما استدعى تدخل القوى الأمنية التي عملت على ضبط الوضع، وتابع الحضور إفطارهم.
In a million years they might become humans