
كرّر رئيس مجلس النواب نبيه برّي تأكيده لـ”الجمهورية” أنّه “ما يزال مُطفِئاً محرّكاته في شأن موضوع تأليف الحكومة، وأنّه قدّم ما لديه من أفكار، وينتظر من الآخرين أن يُقدّموا ما لديهم من أفكار ومقترحات”.
وإذ استنكر برّي إطلاق الصواريخ على محيط القصر الجمهوري في بعبدا، رفض من جهة ثانية توجيه البعض الاتهام الى “حزب الله” بإطلاقها، واصفاً ذلك الإتهام بـ”السخف والظلم”، مؤكّداً أنّ “الحزب لم يتعوّد اعتماد أسلوب من هذا النوع”.
وأشار إلى أنه “لا يمكن القول إنّ هذه الصواريخ تستهدف القصر الجمهوري فقط لأنّ المنطقة التي سقطت فيها تضمّ مراكز لواء الحرس الجمهوري ووزارة الدفاع ومقارّ رسمية وديبلوماسية”، معتبراً أنّ “مثل هذه الصواريخ الصغيرة الحجم يمكن إطلاقها من أيّ مكان ولا تحتاج إلى منصّات”.
وفي تصريح لـ”السفير”، رأى الرئيس نبيه بري إن “اتهام بعض قوى “14 آذار” لـ”حزب الله” مباشرة او تلميحاً بالوقوف خلف الاعتداء عىل القصر الجمهوري هو أمر سخيف”، وأضاف: “عيب وحرام توجيه مثل هذا الاتهام الى الحزب الذي لا يُعرف عنه استخدام هذا الاسلوب”.
واعتبر ان “القول بأن “حزب الله” رد على خطاب رئيس الجمهورية بإطلاق صاروخين على محيط القصر الجمهوري هو قول يخالف المنطق وينطوي على الكثير من الخفة”، لافتاً الى ان “من نفذ الاعتداء اراد ان يوجه أكثر من رسالة، كون المنطقة المستهدفة تضم القصر الرئاسي ووزارة الدفاع ومراكز عسكرية ومنازل سفراء، والأرجح ان ما جرى هو امتداد لإطلاق الصواريخ سابقاً من منطقة بلونة”.
For Berry to say that these rockets don’t need a launching pad I am now 100 sure that hizbollah is the one who launched them as these mobile launching pads are only available with the army and hizbollah and I don’t think that the army shot himself. thanks Mr. Berry
والله يا سيد بري دايما في اول مرة بكل شيء
كل الحق مع دولة النبيه فالحزب ليس من عادته القصف العشوائي، بل القتل بالتصويب المباشر