نفى عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي “ما ادلى به الشيخ الهارب من وجه العدالة احمد الاسير في حق “تيار المستقبل” والرئيس سعد الحريري في التسجيل الصوتي الذي نُسب اليه”، واضعاً كلامه في خانة “تأجيج الشارع السنّي ضد “تيار المستقبل” والرئيس الحريري”.
واعتبر في حديث لـ “المركزية” ان “الاسير يُحاول من خلال ما قاله امس تبرير ما حصل في عبرا ورمي المسؤولية على “تيار المستقبل”.
واكد رداً على سؤال ان “”تيار المستقبل” ليس حليفاً للاسير، وكل ما يُشاع عن اننا كنا ندعمه ليس صحيحاً”، وقال “احترنا معهم”، اذا هاجمنا الاسير يقولون انه توزيع ادوار لإيهام الرأي العام اننا ضده، واذا لم يُهاجمنا يقولون اننا داعمون له، كل هذا يؤكد ضعف الحجّة لديهم باننا كنّا وراء ظاهرة الاسير”، مجدداً تأكيده اننا “تيار سياسي مُعتدل يؤمن بالعيش المشترك وقيام دول قوية عمودها الفقري الجيش والمؤسسات، ونحن ضدّ وجود السلاح الا في يد الجيش اللبناني”.
من جهة اخرى، عزا عراجي كلام رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط عن اننا ” قد نفكر في خيارات حكومية جديدة”، الى “شعوره بسوء الاوضاع الاقتصادية والامنية والاجتماعية التي لم تعد تُطاق”، لافتاً الى ان “جنبلاط بدأ يُفكّر جدّياً في حكومة حيادية لا تظلم احداً”، ومعتبراً ان “الاوضاع التي نمرّ بها الآن هي الاسوأ منذ حرب الـ75 ، خصوصاً مع وجود نحو مليون و500 الف نازح سوري”.
وختم “جنبلاط ومن خلال موقفه الاخير يُحاول تقديم قراءة لاوضاع البلد ومن الممكن انه توصّل لاستنتاج اننا في حاجة الى تشكيل حكومة حيادية سريعاً”.
اكثرية الشارع السني اصلا اصبحت ضد تيار المستقبل و لكن ضمن مشروع 14 آذار. فالتيار اتبع العلمانية في حين جميع الاحزاب السياسية فخورة بطائفتها…. اما التيار بنى حاجز كبير بينه و بين السنة و هذا ما سيظهر للعلن في المرحلة القادمة